الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الإمام الحسن عليه السلام صبرٌ وعزمٌ كلمة الإمام الخامنئي في لقائه حشداً من المعلّمين والعاملين في وزارة التربية والتعليم بمناسبة يوم المعلّمتشخيص النمط المطلوب

العدد 1355- 10 رمضان 1440 هـ - الموافق 16 أيار 2019م
الاعتكاف، فضله وحكمته

سؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا
 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
التفريق بين الإسلام الأميركيّ والإسلام الأصيل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

التفريق بين الإسلام الأميركيّ والإسلام الأصيل

ومن ضمن الأولويّات الإعلاميّة والتبليغيّة في العالَم الإسلاميّ، شرحُ الفرق بين الإسلام الأميركيّ والإسلام المحمّديّ الأصيل النقيّ، وتوضيحه. إنّ الإسلام الأميركيّ تعبيرٌ يرمز إلى الإسلام الذي يخلو من المحتوى والمضمون، ويقتصر على القالب والإطار... وهو الإسلام الذي "يؤمنُ ببعضِ الكتابِ ويكفرُ ببعضٍ"، وهو أيضًا الإسلام الذي لا يوافق على أن ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلً[1].إنّه الإسلام الذي يرفض أن ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[2]، وهو الإسلام الذي لا يؤمن ب﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ[3]، والإسلام الذي يرفض حاكميّة الإسلام. وبالتالي، فهو الإسلام الذي يداهن أميركا وينسجم معها، ويوافق على أعمال أميركا وفساد الغرب وفسقه. هذا هو الإسلام الأميركيّ... إنّه الإسلام الخليط الهجين، وإسلام التكبّر والزهو، وإسلام القوى الظالمة.

أمّا الإسلام النقيّ الخالص، فهو الإسلام الذي ينطق به القرآن وتصدع به آياته، وهو الإسلام الذي يحمل الخصائص والمميّزات التي عرضتُها. ينبغي إيضاح هذه الحقائق؛ لكي تتبيّن ما هي حقيقة الإسلام الذي ندعو إليه، ودعا إليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم).

خطاب القائد، التبليغ في العصر الحاضر، 1418هـ.


[1]سورة النساء، الآية 141.
[2]سورة آل عمران، الآية 139.
[3]سورة النساء، الآية 64.

09-01-2019 | 15-57 د | 135 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net