الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1396 - 03 رجب 1441هـ - الموافق 27شباط 2020م
الحياة السياسيّة للإمام الهادي (عليه السلام)

مراقباتإِنَّ مَعِيَ رَبِّيالصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
الحكمة واجتناب التكفير
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



ارتكبنا نحن المعمّمين وعلماء الدين طوال التاريخ، أخطاءً كبيرةً في نقد بعضنا بعضاً، فقد تصوّرنا أنّ النزاع والإبعاد، وأحياناً التكفير، بمقدوره أن يجتثّ جذور الأفكار الخاطئة من المجتمع، بينما هذا أمر خاطئ.

لماذا استقرّت الأفكار الخاطئة للفرق الضالّة في عقول كثير من الناس، وما زالت حتّى الآن؟ السبب يكمن في أنّ التعامل معها لم يكن منطقيّاً واستدلاليّاً، وإنّما كان تعاملاً خشناً، وحسب.

هذا التفكير الإلتقاطيّ موجود في مجتمعنا، إلّا أنّ الردّ عليه ليس في العصا والشجار والإبعاد والتكفير والتفسيق، بل في العمل الصحيح (خطاب القائد أساتذة وطلّاب الحوزة العلميّة مشهد 14/6/1369هـ.ش).

المجابهة يجب أن تتناسب مع المصلحة والحكمة، فاليوم ليس كالأمس، ففي السابق إذا تكلّم شخص ولم يكن بإمكاننا أن نقوم بأيّ عمل، كنّا نصرخ أو نعلن البراءة منه، أو نكفّره، أمّا اليوم فلا حاجة لهذه الأمور، ويجب تجنّب هذه الممارسات فإنّها تضرّ بالمجتمع الإسلاميّ (خطاب القائد لقاء علماء الدين 29/8/1364هـ.ش).

21-03-2019 | 11-25 د | 624 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net