الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1391- 27جمادى الأولى 1441هـ - الموافق 23كانون الثاني 2020م
الثبات في الشدائد

وَأَعِدُّواْ لـَهُممراقباتحاجة التبليغ إلى التخطيط سؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
اليأس أعظم عدوّ للإنسان الطامح ببلوغ الأهداف المثاليّة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق


عندما يشاهد البشر أمواج الظلمات والظلم المتراكمة فإنهم يصابون باليأس أحياناً. وذكرى الإمام المهدي المنتظر تدل على أن الشمس سوف تشرق والنهار سوف يطلع. نعم، هناك ظلمات وهناك ظالمون وظلمانيون في العالم، وقد كانوا منذ قرون طويلة، غير أن نهاية هذه الليلة السوداء الظلماء هي بلا شك إشراق الشمس. هذا هو الشيء الذي يعلمنا أياه الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر، وهذا هو الوعد الإلهي المضمون.

في ثنائية الأمل واليأس يجب أن لا نصاب باليأس: «لا تَيأسوا مِن رَوحِ اللهِ إنّه لا ييأَسُ مِن رَوحِ اللهِ إلَّا القَومُ الكافِرون»، الواردة في سورة يوسف. وهذا الأمر يتعلّق بالشؤون الدنيوية. «لا تَيأسوا مِن رَوحِ الله» لا تتعلّق بالشؤون المعنوية، [بل] بالعثور على يوسف: «يا بَنِي اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأخيهِ وَلا تَيأسوا مِن رَوحِ الله‌». «لا تَيأَسوا مِن رَوحِ الله» في العثور على يوسف وهو شأن دنيوي. إذن، «لا تَايئَسوا مِن رَوحِ الله» أمر عامّ في الشؤون الدنيوية. طبعاً الحالة نفسها تنطبق على الشؤون الأخروية، بيد أن الآية تتعلّق بالشؤون الدنيوية. «لا تَيأسوا»، ولماذا يصاب الإنسان باليأس؟ لا، فنحن نأمل أن نستطيع تمريغ أنف هذه القوى المستكبرة في التراب ونذلّها، ويمكننا فعل ذلك، نحن متفائلون آملون. إذا ما سعينا وعقدنا الهمم، وأردنا، وتوكّلنا على الله، وطلبنا من الله، فإن ذلك سيكون ممكناً.

كلمة للإمام الخامنئي دام ظله بتاريخ ٢٠١٩/٣/١٤.

28-08-2019 | 15-38 د | 292 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net