الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1377 - 18 صفر 1441هـ - الموافق 17 تشرين الأول 2019م
زيارة الأربعين، أبعادٌ وآثار

مطابقة القول والعمل مراقباتجاذبيّة الأربعينسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
خشية الله لا أحد سواه
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



قد ورد في سورة الأحزاب المباركة: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾1.

فإنّ تبليغ رسالات الله يصبح عمليّاً بهذين الشرطين؛ يخشونه أوّلاً، ولا يخشون أحداً إلّا الله ثانياً.

فالأوّل ضرورة الخشية من الله؛ بمعنى أن يكون لله، وفي سبيل الله، ومستلهماً من التعليم الإلهيّ، فإذا كان مخالفاً للإلهام الإلهيّ والتعليم الإلهيّ، فسوف يكون ضلالةً، فماذا بعد الحقّ إلّا الضلال، ففهم الحقّ يحصل من خشية الله. والثاني في مرحلة بيان الحقّ ﴿وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾، لماذا؟ لأنّ للحقّ والحقيقة أعداءً، وبيان الحقيقة ليس سهلاً، فإنّ أعداء الحقيقة هم أهل الدنيا والمتجبّرون وطواغيت العالم، وهكذا كان الأمر طوال التاريخ، وسيبقى إلى أن تظهر دولة الحقّ لوليّ العصر (أرواحنا فداه). فهؤلاء المقتدرون لن يقفوا مكتوفي الأيدي، بل سوف يتسبّبون بالمشاكل، ويوجّهون الضربات، ويستعملون الوسائل المتاحة لهم كلّها، فينبغي أن يتحقّق ﴿وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾، فإذا حصل الخوف من غير الله بأنواعه وأقسامه؛ فسوف ينسدّ الطريق آخر الأمر، ثمّ يقول -تعالى- ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبً﴾، فاتركوا الحساب على عهدة الله، فالإخلاص والإقدام المتلازم مع اليقين والشجاعة والشهامة وإيكال الأمر والحساب إلى الله، هذه الأمور كلّها تُعدّ النسيج العامّ للتبليغ الإسلاميّ.

(من خطاب الإمام الخامنئيّ في يوم المباهلة في شهر محرّم 1431هـ.)


1- سورة الأحزاب، الآية 39.

09-10-2019 | 15-32 د | 54 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net