الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1381 - 16 ربيع الأول 1441هـ - الموافق 14 تشرين الثاني 2019م
النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) القائد العالميّ

مراقباتالزهد ومواساة الناسرَحمةً لِلْعَالَمِينَوصيّة الإمام الحسن العسكري عليه السلاممراقباتسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
إصلاح النفس
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



يجب أن نصلح أنفسنا من الداخل، والإصلاح الدائم من تكاليفنا الدائمة، وكيف نصلح الداخل؟ أن نبدأ أوّلاً من أنفسنا، أنا العبد الحقير المذنب العاصي أبدأ من نفسي، وهكذا بالنسبة للآخرين، ففي البداية نصلح ما بيننا وبين الله، وما سيسألنا غداً عنه، ونفكّر: "واستعملني بما تسألني غداً عنه"[1]، إنّ هذا ينبغي أن يكون من ضمن الأشياء التي تبقى في أذهاننا. فإذا ما بدأنا بإصلاح أنفسنا، حينها يصبح إصلاح المجتمع بالنسبة لنا سهلاً، وإصلاح المجتمع أسهل من إصلاح النفس، فالمرء يشاهد القلوب المستعدّة والمهيّئة لقبول الكلام والمنطق في هذا المجتمع الكبير، شبابنا، ورجالنا، ونساؤنا، يرى الإنسان أنّهم يصغون، فإذا تكلّمنا فإنّهم يستمعون، وإذا استمعوا فمن المحتمل جدّاً أنّهم يتأثّرون، وإذا تأثّروا فسيظهر ذلك في عملهم، هذه هي القضيّة، قضيّة إصلاح الباطن.

(من خطاب الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء الطلّاب الأجانب في الحوزة العلميّة 17 ذي القعدة 1431هـ)

[1] الصحيفة السجاديّة، (تحقيق الأبطحيّ)، ص 110.

30-10-2019 | 15-59 د | 68 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net