الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1390 - 20 جمادى الأولى 1441هـ - الموافق 16 كانون الثاني 2020م
القرض الحسن

الحيويّة والتجديد في الخطابالشهادة موت الأذكياءسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًاالحياة الدنيا

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
روحيّة أداء التكليف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



إنّ دافعَنا الدائم -نحن الطلبة- هو السعي لأداء التكليف، فعالَم الطلبة يختلف عن شكل الأجهزة الإداريّة ومحتواها وآليّاتها؛ فتارةً قد يُستخدَم المرء لطهي طعام في وليمة، ومن الطبيعيّ أن يُطالِب بكمّيّةٍ كبيرةٍ من الزيت واللحم، ونوعيّةٍ مفضّلة من الرزّ، وقائمةٍ طويلةٍ من موادّ أخرى، ومعلومٌ أنّ عدم تلبية طلباته سيعرقِل عمله، ومن ثمّ لن يقوم بالمطلوب.

وتارةً قد تكونون بين جماعة، مثل أفراد الأسرة أو أصدقائكم. والمثال البارز العامّ هو جبهة الحرب، فافترضوا مثلاً أنّ زملاءكم شعروا بالجوع، وكنتم في منطقة نائية، وأنتم تجيدون الطهي، في هذه الحال تتلاشى القيود والشروط، وتندفعون بمحض إرادتكم ورغبتكم، وبكلّ قوّتكم وقدرتكم لإعداد الطعام، وأحياناً يكون هذا الطعام ألذَّ من غيره؛ لأنّه ثمرة الرغبة الصادقة والمحبّة وحسّ المسؤوليّة. نحن الطلبة، كان عملنا هكذا منذ البداية، فعندما كنّا نذهب للخطابة في مكان ما، كان ذهابنا أحياناً بناءً على دعوة وُجِّهت إلينا، وأحياناً دون أيّة دعوة، وهذا هو الغالب، فكانت غايتنا إيصال الموضوع الذي طالعناه وأعددناه إلى الناس.

(من خطابٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظله)، بتاريخ 5/12/1370هـ.ش).

08-01-2020 | 14-51 د | 69 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net