الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1316 - 04 ذو الحجة1439 هـ - الموافق 16آب2018م
قبسات من حياة الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام

كلمة الإمام الخامنئي في لقائه القائمين على شؤون الحجبعض التوصيات في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(6)التبليغ هو المهمة الأساس لعلماء الدين مراقباتإيّاك وسوء الظّنمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » زاد المبلّغ » خير الزاد في شهر الله

المحاضرة الرابعة والعشرون
آداب العلاقة مع الإمام في غيبته

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ففي الرواية عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في فضل هذه الصلة، قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله علية واله وسلم: " من وصل أحداً من أهل بيتي في دار هذه الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار"1.

الهدف:
الحثّ على توطيد العلاقة مع الإمام صاحب الزمان من خلال جملة من الآداب والسنن التي وردت في النصوص الشريفة.

مقدّمة
إنّ من جمال العلاقة مع الإمام المهديّ في غيبته أن  يتقن المؤمن آداب هذه العلاقة وسننها ومستحبّاتها فيعيشها في مفردات حياته ولحظات عمره ويستحضرها بشكلٍ دائم مع كلّ عبادة وطاعة وفعلٍ يتقرّب به إلى الله تعالى، فيستأنس بها وتضفي على حياته لذّة خاصّة وفريدة.

1- المحبّة والمودّة له : إنّ الحبّ والمودّة أمر قلبيّ مأمور به الإنسان المؤمن تجاه أهل البيت عليهم السلام، وهذا ما أشار إليه تعالى في الآية الكريمة ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى2.

2- الدعاء بتعجيل الفرج: فقد ورد في مكاتبة له "وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم"3.

عن الإمام الصادق عليه السلام: "ومن قال أيضاً عقيب ظهر الجمعة سبع مرات: اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرج آل محمّد كان من أصحاب القائم "4.

وورد في دعاء العهد: "اللهم واكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة بحضوره، وعجّل لنا فرجه وظهوره، إنّهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"5.

3- التشوّق إلى رؤيته:
فقد ورد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ذكر المهديّ من ولده فأومأ إلى صدره شوقاً إلى رؤيته. وعن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال - وهو يتشوّق لرؤيته -: ".. لو أدركته لخدمته أيام حياتي"6.

وعلَّمنا أهل البيت أن ندعو الله لرؤيته، ففي أدعيتهم: "اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرّة الحميدة، واكحل ناظري بنظرة منّي إليه.."7.

وفي دعاء آخر: "اللهم ونحن عبيدك التائقون إلى وليّك المذكّر بك وبنبيّك"8. وفي دعاء آخر: "اللهم أرنا وجه وليّك الميمون في حياتنا وبعد المنون"9.

وورد في دعاء الندبة: "هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتُلقى"10.

4- البكاء على فراقه: فعن الإمام الصادق عليه السلام: "والله ليغيبن إمامكم سنيناً من دهركم.....ولتدمعن عليه عيون المؤمنين.." 11.

5- الدعاء له: لا سيّما دعاء: "اللهم كن لوليّك الحجّة بن الحسن.."12.

6- زيارته: لا سيّما زيارة آل ياسين الواردة عن الإمام الحجّة يعلّمنا فيها كيف نشعر بحضوره فنقول: "السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبيّن، السلام عليك حين تصلّي وتقنت، السلام عليك حين تركع وتسجد"13.

7- التوسّل به: كما في دعاء التوسّل.

8- الصلاة عليه: فقد ورد استحباب الصلاة عليه في أكثر من مورد كما في دعاء الافتتاح وكالصلاة الواردة: " اللهم..  صلّ على الخلف الصالح الهاديّ المهديّ إمام الهدى، وإمام المؤمنين، ووارث المرسلين، وحجّة ربّ العالمين"14.

9- القيام عند ذكر اسمه: لا سيّما "القائم" فقد ورد أن ذكر اسمه المبارك في مجلس الإمام الصادق عليه السلام فقام تعظيماً واحتراماً له.

10- التصدّق عنه: فقد ورد في دعاء التصدّق حين السفر: "اللهم إنّ هذه لك ومنك وهي صدقة عن مولانا محمّد عجّل الله فرجه وصلّ عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره"15.

11- صلته بالمال الهديّة: أي يقدّم المرء من ماله هديّة عن الإمام ، ففي تفسير العيَّاشي: روى أصحابنا أنّه سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أمَرَ اللّهُ بِهِ أن يُوصَلَ 16، قال: "هو صلة الإمام في كلّ سنة ممّا قل أو كثر"، ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام: "وما أريد بذلك إلّا تزكيتكم"17.

* خير الزاد في شهر الله، المركز الإسلامي للتبليغ، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ط1، تموز 2010م.


1- الأمالي، ص483.
2- الشورى: 23.
3- بحار الأنوار، ج23، ص128.
4- مستدرك الوسائل، ج2، ص97.
5- مصباح الكفعميّ، ص552.
6- كتاب الغيبة، ص252.
7- مصباح الكفعميّ، ص551.
8- صحيفة المهديّ، ص224.
9- معجم أحايث الإمام المهديّ، ج4، ص492.
10- صحيفة المهديّ، ص224.
11- الكافي، ج1، ص336.
12- الكافي، ج4، ص126.
13- الإحتجاج، ج2، ص317.
14- مصباح المتهجّد، ص406.
15- الأمان من أخطار الأسفار، ص39.
16- الرعد: 21.
17- بحار الأنوار، ج93، ص216.

19-08-2010 | 09-14 د | 1428 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net