الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » زاد المبلّغ » زاد عاشوراء
بين الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

* الهدف: بيان أبعاد ودلالات الروايات التي ربطت بين الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف في الخطّ والدور والنهج.

* تصدير الموضوع: وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام: يصف فيها أصحاب الإمام المهديّ عليه السلام يقول فيها: "... شعارهم يا لثارات الحسين عليه السلام..."1.

مقدّمة

إنّ المتأمّل في النصوص التي ربطت بين الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف يدرك أنّ المواجهة العسكريّة بين جبهتي الحقّ والباطل والتي كان آخرها في معركة كربلاء حيث اتخذت هذه المواجهة طابعاً آخر بعد ذلك، فإنّ هذه المواجهة عادت لتُستأنف من جديد على يدي الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف تكملةً لنفس النهج ومواجهةً لنفس الخطّ.

محاور الموضوع


المهديّ من نسل الحسين عليه السلام


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ومن ذريّة هذا - وأشار إلى الحسين عليه السلام - رجلٌ يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجورا"2.

وقال الإمام الحسين عليه السلام: "منّا إثنا عشر مهديّاً، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم بالحقّ، يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحقّ على الدين كلّه ولو كره المشركون"3.

وحدة الصراع في الخطّ والمنهج

قال الإمام الصادق عليه السلام: "إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتيتن تعادينا في الله، قلنا: صدق الله، وقالوا: كذب الله، قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقاتل معاوية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن عليّ عليه السلام، والسفيانيّ يقاتل القائم عليه السلام "4.

زمان خروج المهديّ عليه السلام


قال الإمام الباقر: "يخرج القائم عليه السلام يوم السبت يوم عاشوراء، يوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام "5.

المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف يثأر للحسين عليه السلام

قال الإمام الصادق عليه السلام: "لمّا ضُرب الحسين بن عليّ عليه السلام بالسيف ثمّ ابتُدر ليُقطع رأسه نادى منادٍ من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال: ألا أيّتها الأمّة المتحيّرة الظالمة بعد نبيّها، لا وفّقكم الله لأضحى ولا فطر"، ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام: "لا جرم والله ما وفّقوا ولا يوفّقون أبداً حتّى يقوم ثائر الحسين عليه السلام "6.

أين الطالب بدم المقتول بكربلاء

وعن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ7: "إنّ العامّة يقولون إنّها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمّّا أخرجته قريش من مكّة، وإنّما هي للقائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السلام، وهو قوله: نحن أولياء الدم وطلاّب الديّة"8.

المهديّ ينتقم للحسين بقتله ذراري قتلة الحسين عليه السلام

عن عبد السلام بن صالح الهرويّ قال: قلت لأبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام: يا بن رسول الله، ما تقول في حديثٍ روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال: "إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها؟" فقال عليه السلام: "هو كذلك"، فقلت: فقول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى9 ما معناه؟ فقال: "صدق الله في جميع أقواله، لكنّ ذراري قتلة الحسين يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه، ولو أنّ رجلاً قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل، وإنّما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم"10.

ومعنى رضاهم به في آخر الزمان أنّ من يقاتلهم المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف قومٌ يسيرون على نفس النهج الذي سار عليه يزيد وأزلامه في مواجهتهم لأهل بيت العصمة وشدّة كرههم لهم.

 * زاد عاشوراء, نشر جمعية المعارف الاسلامية الثقافيّة , الطبعة التاسعة: تشرين الأول 2010م - 1431هـ/ ص:133


1- بحار الأنوار، ج52، ص307.
2- أمالي الطوسيّ، ص499 - 500.
3- كمال الدين وتمام النعمة، ج1، ص317.
4- معاني الأخبار، ص346.
5- كمال الدين وتمام النعمة، ج2، ص653 - 654.
6- أمالي الصدوق، ص142.
7- الحج 39.
8- تفسير القمّي، ج2، ص84 - 85.
9- الأنعام 164.
10- علل الشرائع، ص229.

17-12-2010 | 07-54 د | 1566 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net