الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
محمد ابن إدريس الحلي(543-598هـ)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ولادته
ولد ابن ادريس الحلي سنة 543 ه‍ في الحلة وكان من فطاحل علماء الشيعة وهو عربي وجده الشيخ الطوسي من جهة الأم بواسطة، وكان ابن ادريس مشهور بحرية الفكر وقد تحدى هيبة وصوله جده الشيخ الطوسي وكان يقوم بنقد العلماء والفقهاء الى حد العتاب والتوبيخ.
وله كتاب في الفقه باسم السرائر وقيل أن ابن ادريس كان من تلامذة السيد ابو المكارم بن زهرة ويظهر من التعابير عن ابن زهرة في كتاب وديعة السرائر أنه كان من معاصريه وقد قابله احيانا"وكانت بينهما مراسلات بخصوص بعض المسائل الفقهية.


مشايخه:لقد عد منهم
1 ـ خالد ابوعلي الطوسي.
2ـ الشيخ عماد ، محمد بن ابي القاسم الطبري.
3ـ العربي بن مسافر العبادي.
4ـ حسن بن رطبة السواري.

تلاميذه:نذكر منهم
1ـ الشيخ نجيب الدين بن نما الحلي.
2ـ شمس الدين الفخار بن معد الموسوي.
3ـ السيد محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني الحلبي.
4ـ الشيخ طومان بن احمد العاملي.

مكانته العلمية
تميز ابن ادريس عما سبقه من العلماء بحرية الفكر، وكان يدعوا الى ذلك، وقد تحدى جده الشيخ الطوسي، وكان يقوم بنقد العلماء والفقهاء بشدة قد تصل الى العتاب او التوبيخ .
يقول الشيخ أغا برزك الطهراني:مضت على علماء الشيعة سنون متطاولة، وأجيال متعاقبة، ولم يكن من الهين على أحد منهم أن يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى، وكانوا يعدون أحاديثه أصلا مسلماً ويكتفون بها، ويعدون التأليف في قبالها وإصدار الفتوى مع وجودها تجاسراً على الشيخ وإهانة له، واستمرت الحال على ذلك حتى عصر الشيخ ابن إدريس، فكان أعلى الله مقامه الشريف يسميهم بالمقلدة، وهو أول من خالف بعض آراء الشيخ وفتاواه، وفتح باب الرد على نظرياته، مع ذلك فقد بقوا على تلك الحال حتى أن المحقق وابن أخته العلامة الحلي ومن عاصرهما بقوا لا يعدون رأي شيخ الطائف.
ويظهر من كتاب وديعه السرائر أن ابن ادريس كان من معاصري العلامة ابن زهرة ، وكانت بينهما مراسلات في بعض المسائل الفقهية.


رأيه في الخبر الواحد
ليس ابن ادريس الوحيد الذى لا يعتمد على حجية الخبر الواحد ولا يقبله فحسب، بل كان آخرين يعتقدون كذلك.
بهذا الفارق ان ابن ادريس كان محتد المزاج وكان يتابع الأخبار ويدقق فيها ويصر ويؤكد على عدم قبول الخبر الواحد، إن رأيه هذا كان مثار جدل بين الكثيرين من العلماء وقد انتقده جمع منهم كما أيده جمع آخر وانتقدوا معارضيه واجتحوا عليهم ووصفوهم بالتحامل عليه وعدم انصافه.

رأيه في ولاية الفقيه
في كتابه الشهير السرائر يرى أن القضاء, والإشراف على أموال من لا وارث له, وتنفيذ الأحكام من وظائف الفقهاء العدول, ويُعد ابن إدريس, الفقيه الثاني- بعد أبي الصلاح الحلبي- الذي يعقد فصلاً خاصاً بموضوع ولاية الفقيه تحت عنوان تنفيذ الأحكام. كما يرى أن الغاية من التعبد بالأحكام الشرعية هو تنفيذ ها وتطبيقها في واقع المجتمع, إما بواسطة الإمام المعصوم نفسه أو نائبه الخاص في زمن الحضور, أو بواسطة نائبه العام في زمن الغيبة, ويرى وجوب توافر شروط معينة في نائب الإمام المعصوم في عصر الغيبة وهي :العلم بالحق المردود إليه, والتمكن من إمضائه على وجهه واجتماع العقل والرأي والحزم, والتحصيل, وسعة الحلم, والبصيرة بالوضع, والتواتر بالفتيا, والقيام بها,وظهور العدالة, والتدين بالحكم, والقوة على القيام به, ووضعه مواضعه ، ثم يقول إن من اجتمعت فيه هذه الشروط: هو في الحقيقة نائب عن ولي الأمر عليه السلام في الحكم, ومأهول له, لثبوت الإذن منه ومن آبائه عليهم السلام لمن كان بصفته في ذلك.)

وبملاحظة عبارات الشيخ ابن إدريس نستطيع القول: إن تنفيذ الأحكام لا تنحصر في القضاء ورفع الخصومات فحسب,بل إنه عنوان عام والقضاء هو أحد مصاديقه, هذا أولاً, أما ثانياً: فإن جميع الأحكام التعبدية التي تحتاج إلى التنفيذ والتطبيق في الواقع الخارجي مثل: إقامة الحدود, والتعزيرات, وأخذ الخمس والزكاة, تندرج جميعها تحت عنوان:تنفيذ الأحكام.


اقوال العلماء فيه
قال فيه العلامة النوري:"ابو عبد الله محمد بن احمد بن ادريس العجلي الحلي عالم كبير مشهور حيث ان كبار الفقهاء اشادوا بعلمه ودقته في اجازاتهم".
ويقول ابن داود في رجاله":إنه كان زعيم فقهاء الحلة ومتقن في العلوم وله مصنفات كثيرة".
ويصفه الشهيد الاول رحمه الله في اجازته له بـ: "الشيخ ، الامام ، العلامة شيخ العلماء وزعيم الطائفة الشيعية".
ويقول الشيخ الحر العاملي ":ان المتاخرين من علمائنا قد اشادوا به كثيرا على كتاب سرائره كما اعتمدوا على ما ذكره في نهاية كتابه من اصول المتقدمين".


مؤلفاته:نذكر منها
1ـ السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي.
2ـ كتاب التعليقات.
3ـ رسالة في معنى الناصب.
4ـ خلاصة الأستدلال.
5ـ منتخب كتاب التبيان.


وفاته
توفي ابن ادريس الحلي رحمه الله سنة 598 هـ،‍ وقد واروا جثمانه الطاهر في مدينة الحلة.
في كتابه الشهيرالسرائر يرى أن القضاء, والإشراف على أموال من لا وارث له, وتنفيذ الأحكام من وظائف الفقهاء العدول, ويُعد ابن إدريس, الفقيه الثاني- بعد أبي الصلاح الحلبي- الذي يعقد فصلاً خاصاً بموضوع ولاية الفقيه تحت عنوان تنفيذ الأحكام. كما يرى أن الغاية من التعبد بالأحكام الشرعية هو تنفيذ ها وتطبيقها في واقع المجتمع, إما بواسطة الإمام المعصوم نفسه أو نائبه الخاص في زمن الحضور, أو بواسطة نائبه العام في زمن الغيبة, ويرى وجوب توافر شروط معينة في نائب الإمام المعصوم في عصر الغيبة وهي :العلم بالحق المردود إليه, والتمكن من إمضائه على وجهه واجتماع العقل والرأي والحزم, والتحصيل,وسعة الحلم, والبصيرة بالوضع, والتواتر بالفتيا, والقيام بها, وظهور العدالة, والتدين بالحكم, والقوة على القيام به, ووضعه مواضعه ، ثم يقول إن من اجتمعت فيه هذه الشروط: هو في الحقيقة نائب عن ولي الأمر عليه السلام في الحكم, ومأهول له, لثبوت الإذن منه ومن آبائه عليهم السلام لمن كان بصفته في ذلك.

وبملاحظة عبارات الشيخ ابن إدريس نستطيع القول: إن تنفيذ الأحكام لا تنحصر في القضاء ورفع الخصومات فحسب, بل إنه عنوان عام والقضاء هو أحد مصاديقه, هذا أولاً, أما ثانياً: فإن جميع الأحكام التعبدية التي تحتاج إلى التنفيذ والتطبيق في الواقع الخارجي مثل: إقامة الحدود, والتعزيرات, وأخذ الخمس والزكاة, تندرج جميعها تحت عنوان:تنفيذ الأحكام.

07-01-2011 | 05-48 د | 707 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net