الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
الفضل بن شاذان قدس ‏سره
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

اسمه وكنيته:
هو الفضل بن شاذان بن الخليل ابو محمد النيسابورى الازدى.

ولادته:
ولد في أواخر القرن الثاني الهجري.

مكانته العلمية:
كان من أصحاب الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام، يُعدُّ من شيوخ الشيعة الإمامية المشهورين في علوم الفقه والقرآن وغيرهما.

كان من علماء الكلام المعروفين في ذلك الوقت ، الذي كانت فيه نزعات المُرجِئة ، والحشوية ، والقرامطة ، والغلاة ، تحتل الصدارة في تفكير المجتمع.

وكان من نتيجة ذلك أن درس الفضل هذه المذاهب والآراء ، وحاكم تلك الأفكار والاتجاهات ، فكانت معظم كتبه تبحث في هذه المواضيع دراسة وردّاً ونقداً.

كلمات الاطراء عليه:
ثناء الامام الحسن العسكرى عليه السلام فى حقه بعد عرض كتابه عليه حيث قال فيه: اغبط اهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين اظهرهم.

وقال عنه النجاشى: احد اصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلاله فى هذه الطائفه، وهو فى قدره اشهر من ان نصفه.

واثنى عليه شيخ الطائفه بقوله: الفضل بن شاذان فقيه متكلم جليل القدر.

وبجله العلامه بهذه العباره: كان ثقه جليلا فقيها متكلما، له عظم شان فى هذه الطائفه. وهذا الشيخ اجل من ان يغمز عليه، فانه رئيس طائفتنا رضى ‏اللّه.

وقال عنه الحجه السيد حسن الصدر: الشيخ الفضل بن شاذان بن الخليل ابو محمد الازدى النيشابورى، احد شيوخ اصحابنا الفقهاء المتكلمين والجامعين لجميع فنون الدين، وكان له جلاله فى هذه الطائفه، وهو فى قدره اشهر من ان نصفه.

وقال المحدث القمى عنه: كان ثقه جليل القدر فقيها متكلما، له عظم شان فى هذه الطائفه.

اسرته:
والذى يبدو من احوال اسره ال شاذان انها اسره عربيه من الازد، الا انه لم يعلم على وجه الدقه منحدرها وموطنها الاصلى.

نشاته وبيئته:
ليس فيما نملكه من معلومات حول بدايات نشاه المترجم له ما يلقى الضوء على الخطوط التفصيليه للادوار الاولى لحياته وما اكتنفها من ملابسات، الا ان ثمه معلومات يسيره تكشف عن بدايات نشاته فى دراسه العلوم الشرعيه، وتعرفه على الحسن بن على بن فضال الذى كان من خواص الرضا عليه السلام، والموصوف بجلاله القدر وعظيم المنزله والزهد والورع والوثاقه.

والمستند فى ذلك هو ما اورده النجاشى فى ترجمه ابن فضال فى حديث عن ابن شاذان فصل فيه قصه تعرفه على ابن فضال ولحوقه به فى الكوفه وقرائته عليه كتاب ابن بكير، وكذلك يتضمن الخبر قراءته فى مبتدا امره على يد اسماعيل بن عباد فى مسجد الربيع فى قطيعه الربيع.

ثم التحق بعد ذلك بالكوفه. وقد كانت قطيعه الربيع- بالكرخ من بغداد- مركزا هاما لتلقى الحديث والفقه تخرج منه عشرات المحدثين سيما من الجمهور، كما يظهر هذا من تراجم كثيرين ممن ترجم لهم الخطيب البغدادى فى تاريخه.

وعلى كل حال، فان لهاتين البيئتين (بغداد والكوفه) الاثر البالغ فى تكوين وتنضيج شخصيه الفضل، اذ ان معظم مشايخه العظام- كيحيى بن صفوان وابن ابى عمير ومحمد بن اسماعيل بن بزيع ويونس بن عبدالرحمن- كانوا من الكوفه او بغداد.

واما بيئته ومجتمعه فى نيسابور- التى انتقل اليها بعد مده دراسته واخذه عن مشايخه فى الكوفه وبغداد- فقد كانت معهدا علميا كبيرا فى العالم الاسلامى انذاك، قد خرج منها من ائمه العلم من لا يحصى كما نص عليه الحموى، وقد وصفها هو بانها (مدينه عظيمه ذات فضائل جسيمه، معدن الفضلاء ومنبع العلماء، لم ار فيما طوفت من البلاد مدينه كانت مثلها)، بل ان الفاضل المجلسى قد نقل وجود ثلاثمئه الف محدث فيها فى زمن الفضل كما سمعته فى قضيه ورود البخارى الى نيسابور.

وقد ضم المجتمع النيسابورى مذاهب عديده، شكلت المذاهب السنيه فيها الاغلبيه الساحقه وكان للشيعه وعلمائها ووكلاء الائمه عليهم السلام فيها حضور ايضا.

ولا ريب فى ان يكون لفقيه لامع ومتكلم بارع كالفضل الدور الفاعل والاداء المطلوب فى النهوض بالمسووليه العلميه التى على عاتقه لترسيخ دعائم الحق.

ومن هنا فقد جاءت مصنفات الفضل منسجمه مع الهدف المذكور، ومتاثره بالجو العلمى فى نيسابور، المتلون بمختلف العقائد والاراء والفرق، وهذا ما سوف نعود اليه عند البحث فى البعد الكلامى من شخصيه الفضل بن شاذان.

أسفاره
واما اسفاره فلم يتضح لنا شى‏ء عنها سوى ما نقله الكشى فى ترجمه محمد بن ابى عمير عن سفره الى العراق ، بيد انه لم يعلم الوقت الذى وقع فيه هذا السفر وفى اى بلد من العراق، ولا يبعد ان يكون ذلك ببغداد لمقام ابن عمير فيها.

وقد دخل الفضل الى واسط ايضا، كما صرح به هو فى ترجمه هشام بن الحكم، حيث ذكر انه راى داره بواسط.

مشايخه:

لقد تميزت مشيخه الفضل بن شاذان بوجود نخبه من اعيان اصحاب الائمه(ع) والرواه عنهم. ونحن نذكر طائفه من هولاء المشايخ العظام:

1- محمد بن ابى عمير الازدى.
2- صفوان بن يحيى.
3- يونس بن عبدالرحمن (المتوفى 208ه ).
4- ابوه شاذان بن الخليل.
5- الحسن بن محبوب..
6- الحسن بن على بن فضال (المتوفى 224ه).
7- محمد بن اسماعيل بن بزيع: من اصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام.
8- محمد بن سنان: كوفى، توفى سنه (220ه ).
9- فضاله بن ايوب.
10- عثمان بن عيسى.

تلامذته والرواه عنه:
1- على بن محمد بن قتيبه النيسابورى.
2- محمد بن اسماعيل ابوالحسن النيسابورى البندقى، يدعى بندفر.
3- نصر بن الصباح ابوالقاسم البلخى.
4- على بن شاذان.
5- محمد بن احمد بن نعيم بن شاذان.
6- جعفر بن معروف.
7- عبداللّه بن حمدويه البيهقى.
8- على بن محمد الحداد: يكنى ابا الحسن، وهو صاحب كتب الفضله.
9- سهل بن بحر الفارسى.
10- ابو محمد القماص الحسن بن علويه.

اثاره العلميه:
تميز العطاء العلمى للفضل بن شاذان بالوفره والكثره وفى مختلف الاتجاهات والعلوم، وقد بلغت مولفاته وكتبه مئه وثمانين مولفا، ولم يبق منها شى‏ء حتى اليوم سوى كتاب (الايضاح).

وقد اقر الامام العسكرى عليه السلام بعض كتبه عند عرضه عليه، وهو كتاب (يوم وليله) حيث قام بعرضه (بورق البوشنجانى) عند توجهه الى سامراء. قال بورق: دخلت على ابى محمد عليه السلام واريته ذلك الكتاب، فقلت له: جعلت فداك، ان رايت ان تنظر فيه، فلما نظر فيه وتصفحه ورقه ورقه قال: هذا صحيح ينبغى ان يعمل به، ثم ترحم على الفضل بعد ذلك.

قال النجاشى: وذكر الكنجى انه صنف مئه وثمانين كتابا، وقع الينا منها:

1- كتاب النقض على الاسكافى فى تقويه الجسم.
2- كتاب العروس وهو كتاب العين.
3- كتاب الوعيد.
4- كتاب الرد على اهل التعطيل.
5- كتاب الاستطاعه.
6- كتاب مسائل فى العلم.
7- كتاب الاعراض والجواهر.
8- كتاب العلل.
9- كتاب الايمان.
10- كتاب الرد على الثنويه.
11- كتاب اثبات الرجعه.
12- كتاب الرجعه حديث.
13- كتاب الرد على الغاليه المحمديه.
14- كتاب تبيان اصل الضلاله.
15- كتاب الرد على محمد بن كرام.
16- كتاب التوحيد فى كتب اللّه.
17- كتاب الرد على احمد بن الحسين.
18- كتاب الرد على الاصم.
19- كتاب فى الوعد والوعيد اخر.
20- كتاب الرد على البيان بن رئاب.
21- كتاب الرد على الفلاسفه.
22- كتاب محنه الاسلام.
23- كتاب السنن.
24- كتاب الاربع مسائل فى الامامه.
25- كتاب الرد على المنانيه- وفى النسخه الحجريه الرد على المثلثه-.
26- كتاب الفرائض الكبير.
27- كتاب الفرائض الاوسط.
28- كتاب الفرائض الصغير.
29- كتاب المسح على الخفين.
30- كتاب الرد على المرجئه.
31- كتاب الرد على القرامطه- وفى الفهرست: على الباطنيه والقرامطه-.
32- كتاب الطلاق.
33- كتاب مسائل البلدان.
34- كتاب الرد على البائسه.
35- كتاب اللطيف- وفى بعض النسخ الحجريه: اللطف-.
36- كتاب القائم(ع).
37- كتاب الملاحم.
38- كتاب حذو النعل بالنعل.
39- كتاب الامامه كبير.
40- كتاب فضل امير المومنين(ع).
41- كتاب معرفه الهدى والضلاله.
42- كتاب التعرى -وفى الحجريه: التعزى- والحاصل.
43- كتاب الخصال فى الامامه.
44- كتاب المعيار والموازنه.
45- كتاب الرد على الحشويه.
46- كتاب النجاح فى عمل شهر رمضان.
47- كتاب الرد على الحسن البصرى فى التفضيل.
48- كتاب النسبه بين الجبريه والثنويه -وفى النسخه الحجريه: الخيريه والشريه-.
49- المسائل والجوابات.
50- كتاب المتعتين: متعه النساء ومتعه الحج.
51- المسائل فى العالم وحدوثه- ولعله نفس كتاب (مسائل العلم) المتقدم فى كلام النجاشى.
52- كتاب الرد على الغلاه، ولعله نفس المعنون فى كلام النجاشى ب (الرد على الغاليه المحمديه).
53- كتاب الرد على الدامغه الثنويه.
54- كتاب الحسنى.
55- كتاب الرد على المثلثه.
56- كتاب الرد على ابى عبيد فى الطلاق.
57- كتاب جمع فيه مسائل متفرقه للشافعى وابى ثور والاصفهانى وغيرهم، سماها تلميذه على بن محمد بن قتيبه: كتاب الديباج.
58- كتاب التنبيه فى الجبر والتشبيه.
ثم قال الشيخ: (وله غير ذلك مصنفات كثيره لم تعرف اسماوها -الى ان قال:- وذكر ابن النديم: ان له على مذهب العامه كتبا كثيره، منها:
59- كتاب التفسير.
60- كتاب القراءه.

07-01-2011 | 06-32 د | 654 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net