الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي (1926 - 2006)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ولادته
ولد سنة 1345 هـجرية في بيت ديني رفيع بمدينة تبريز في إيران.

في سنة 1371 هـجرية سافر إلى مدينة النجف الأشرف، وحضر فيها دروس آية الله العظمى السيّد أبي القاسم الخوئي، وآية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي وبعد مدّة قصيرة صار من أبرز تلامذة السيد أبو القاسم الخوئي فكان له مشاركات فعالة في الدرس حتى نقل أن السيد الخوئي قال فيه: سيكون لهذا الرجل شأنا ومستقبلا زاهرا. وأخذ اسمه يزداد شهرةً بالفضل، وأخذت حلقة درسه تتسع وهو مع ذلك ملازم لدرس السيد الخوئي فقهاً واُصولاً حتى طلب السيد منه حضور جلسة الاستفتاء التي لا يحضرها أحد إلا بإذن خاص من السيد، وكان من المشتركين بالجلسة إضافةً إلى الشيخ التبريزي (قدس سره)، السيد محمد باقر الصدر والشيخ مجتبى اللنكراني والشيخ صدرا البادكوبي، والشيخ حسين وحيد الخراساني والسيد السيستاني، والشيخ علي أصغر الأحمدي الشاهرودي. وقد أطلق عليه السيد الخوئي لقب الميرزا، وهو في عرف الترك يطلق على الرجل الكثير العلم.

في عام 1397 هـجري وبعد عودته من زيارة الإمام الحسين في مدينة كربلاء المقدسة داهمته قوات أمن الرئيس المخلوع صدام حسين في العراق وسفّرته إلى إيران.عندها سكن مدينة قم المقدسة وشرع بتدريس الدروس العالية ويعد درسه من أجود الدروس العلمية في مختلف العلوم، لاسيّما الفقه والأصول.

تلامذته
ربي جيلا من الاستاذة من مدرسي السطوح العليا أو غيره، امثال سماحة الشيخ السپهر والگنجی والشهيدي والأحمدي الشاهرودي وسيد محمود المددي وغيرهم الكثيرين وعرف كل منهم بميزات رائعة يحتاج ذكرها إلي مجال آخر

مؤلفاته
1- إرشاد الطالب إلى التعليق على المكاسب، ويقع في أربعة أجزاء.
2- أسس الحدود والتعزيرات.
3- أسس القضاء والشهادات.
4- تكملة منهاج الصالحين.
5- تنقيح مباني الأحكام، ويقع في ثلاثة أجزاء.
6- تنقيح مباني العروة الوثقى، وتقع في أكثر من عشرة أجزاء، طبع منها أربعة أجزاء.
توضيح المسائل، وهي الرسالة العملية بالفارسية.
7- حاشية على العروة الوثقى للسيد محمد كاظم الطباطبائي قدس سره الشريف.حاشية على (وسيلة النجاة) الرسالة العملية للسيد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره الشريف.
دروس في مسائل علم الأصول، ويقع في خمس مجلدات.
8- دورة أصولية مخطوطة كاملة بالفارسية، وهي مخطوطة وغير مطبوعة.
9- دورة فقيهة كاملة، وهي أيضاً بالفارسية، مخطوطة وغير مطبوعة.
10- طبقات الرجال وأسانيده،، وهي غير مطبوعة، ولكنها قد تصل إلى ثلاثين مجلداً بعد تجهيزها للنشر.
11- كتاب الديات، لم ينشر بعد.
12- كتاب القصاص.
13- المسائل المنتخبة.
14- مناسك الحج.
15- منهاج الصالحين.

أما مؤلفاته قدس سره الشريف المستلّة من أبحاثه وبياناته، فهي:
1- رسالة مختصرة في لبس السواد.
2- رسالة مختصرة في النصوص الصحيحة على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.
3-زيارة عاشوراء فوق الشبهات.
4-عبقات ولائية، وهي عبارة عن محاضرته قدس سره الشريف ألقاها في درسه الخارج بتاريخ 12 جمادى الأولى من سنة 1418 للهجرة، تحدث فيها وهو يبكي بكاءً شديداً حول شهادة الصديقة الزهراء عليها السلام.
ونظراً لأنه كان في نفس اليوم وفي نفس الموضوع محاضرة لعالم آخر هو المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراساني دام ظله العالي على رؤوس الأنام، فقد ألحقت معها.
5- فدك.
6- مظلومية أبي طالب .
7- مظلومية أمير المؤمنين، أو علمه بالحوادث الواقعة عليه، وهو جاهز للنشر.
8- نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
9- الأنوار الإلهية في المسائل الجاهلية.

أما الاستفتاءات المتأخرة، فهي:
1- فقه المؤمنات من صراط النجاة، وهي الأسئلة الواردة على سماحة علم المحققين والفقهاء وأستاذهم السيد ابي القاسم الموسوي الخوئي قدس سره الشريف، وعلى سماحة الشيخ قدس سره الشريف، بما يبتلي بها من قبل المؤمنات.
2- أحكام الدماء الثلاثة، وهو مختار من كتاب فقه المؤمنات.
4- استفتاءات جديدة، وهو باللغة الفارسية، وطبع منها مجلدان.
5- اعتقاداتنا، وهي مجموهة من الأجوبة على جملة كبيرة من المفردات العقائدية.
6- الشعائر الحسينية، وهي جموعة من الاستفتاءات المختصة بهذا الموضوع والقضية الحسينية.
7- صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات، ويقع في ثلاثة عشر مجلداً، وقد طبع منها عشر مجلدات، وهي عبارة عن الأسئلة الموجهّة إليه قدس سره الشريف، عدا الأجزاء الثلاثة الأولى، والتي كانت عبارة عن استفتاءات موجهّة إلى فقيه عصره ووحيد دهره السيد ابي القاسم الموسوي الخوئي قدس سره الشريف، وقد علق عليها سماحة الشيخ قدس سره الشريف.
8- ظلامات فاطمة الزهراءعليها السلام.
9- فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية.
10- نصائح، وتحتوي على جملة من النصائح باللغة الفارسية التي اشار غليها ضمن إجاباته، وقد طبع باللغة الأوردية أيضاً.
11- فقه الأخلاق.
12- فقه المغترب والمسافر.
13- المختار من صراط النجاة في أمر الولاء والاعتقاد.
14- الكلمة الحق، وهي عبارة عن جملة من الاجابات التي أجابها سماحته على الأسئلة الموجّهة له في أمر الضلال.
15- إحياء ذكرى عاشوراء.
16- المشي إلى زيارة الحسين .
17- إحياء ذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام.
18- حضور عرفة في كربلاء.
19- طريق اليقين، وهو الكتاب الجامع للحلقات الأربع المتقدمة الذكر.

أما المؤلفات التي هي قيد الاصدار، فهي:
1- الشعائر الفاطمية.
2- مسائل ابتلائية من فقه المؤمنات.
عن كتاب (مرجعية الدفاع عن الحق، من إعداد السيد محمود الغريفي دام عزه، من صفحة 32 إلى صفحة 50).

أبرز تلامذته
1- السيد محسن الهاشمي.
2- الشيخ الشهيدي.
3- الشيخ صادق سيبويه.
4- الشيخ حميد البغدادي .
5- السيد منير الخباز.

سجاياه الأخلاقية:
كان فريداً في عبادته وتواضعه ومسلكه الأخلاقي، وقد نهل منه طلبه العلم إضافةً إلى المواد الحوزوية كيفية الإرتقاء في سلم الكمال الإنساني، وكان من أبرز خصاله :
1ـ ذكر الله تعالى: إذ لم يغفل المرحوم الميرزا قدس سره عن ذكر الله تعالى أبداً حيث كانت جلّ أعماله قربة لله تعالى.
2- الزيارة والدعاء: كان قدس سره يولي أهمية فائقة  لزيارة أئمة الهدى عليهم السلام الإهتمام لزيارتهم عليهم السلام، والدعاء عندهم..
3ـ  الزهد: كان من أهم صفاته قدس سره الزهد حيث العيش البسيط على الرغم من تمكنه من العيش المرفه..
4ـ التواضع: ومن صفاته البارزة التواضع، إذ لم يكن همه الموقع الاجتماعي المتقدم والمتميز، وبهذه الصفات الروحيه والكمالات المعنوية ومع علوّ علمه ومعرفته صنعت في نفسه الشخصية الممتازة.
5ـ سعة الصدر: وبفهمه الجيد وذوقه الحسن، وانتظام برنامجه الدراسي، ودقه طبعه، ترك آثاراً علمية لايشوبها النقص أغنت المكتبة الإسلامية كثيراً..

وفاته
انتقل المرجع الديني آية الله الميرزا جواد التبريزي قدس سره إلى الرفيق الأعلى في يوم الإثنين 21 / 11 / 2006 الموافق ل 27 شوال 1427. وذلك في مدينة قم المقدسة في إيران. وحرم العالم من فيض وجوده الغالي، ودفن في مسجد (بالاسر) بحرم السيدة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السلام إلى جنب كبار ومفاخر فقهاء المذهب، دام الله تعالى ذكرهم وكثر الله تعالى أتباعهم .

في رثائه
بيان آية الله العظمى السيد السيستاني.

إنا لله وانا اليه راجعون، لقد وردنا الخبر المحزن المؤلم المؤسف بارتحال المرجع الكبير آية الله الحاج ميرزا جواد التبريزي. فقدان هذا الشخص الكبير الذي كان من أساطين الحوزة العلمية في النجف وقم ومن الحرس المخلصين للدين والمذهب لخسارة عظيمة.

إن المقام الرفيع للمرحوم في الدفاع عن حريم الإمامة والولاية واضح وبيّن للجميع، والصعاب التي كابدها والتي قل نظيرها طوال السنين المتمادية من جهة تعليم وتربية الطلاب خالدة في ذاكرتنا. انني بهذه المصيبة ارفع أسمى آيات التعازي إلى مقام حضرة بقية الله الأعظم أرواحنا فداه وللحوزات العلمية خصوصا الحوزة العلمية في قم المقدسة ولجيمع أولاده المكرمون وباقي المرتبطين بسماحته ولعموم المؤمنين، واسأل من الله المنان علو الدرجات للفقيد السعيد، ولذويه الأجر والصبر الجميل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

07-01-2011 | 06-34 د | 812 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net