الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
آية الله محمد تقي بهجت الفومني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ولادته
ولد الشيخ بهجت عام 1334 هـ بمدينة فومن في إيران.

دراسته
أنهى دراسته الابتدائية بفومن ثم أكبّ على تعلم العلوم الدينية. ثم هاجر إلى مدينة قم عام 1348هـ. بعد إتقانه للأدب العربي في مدينة فومن، وأقام فيها مدة قصيرة رحل بعدها إلى مدينة كربلاء المقد سة، وحضر دروساً لكبار الأساتذة هناك منهم السيد أبو القاسم الخوئي. غادرها بعد ذلك إلى النجف الأشرف سنة 1352هـ. لإكمال دراسته، ثم تتلمذ على يد الحاج (الأقا) ضياء العراقي والميرزا النائيني.

شرع يحضر دروس آية الله الحاج الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني (المشهور بالكمباني). وقد نهل الشيخ البهجت من فيوض كل من آية الله العظمى الحاج السيد أبي الحسن الاصفهاني ،ودرس الفقه والأصول لدى المرحوم محمد كاظم الشيرازي، والسيد حسين البادكوبي، ودرس الإشارات لابن سينا والأسفار للملاّ صدرا الشيرازي. ثم عاد إلى إيران عام 1346هـ ليتتلمذ على آية الله العظمى الكوهكمري، ويحضر دروس وبحوث آية الله العظمى البروجردي في الفقه والأصول، هذا وقد اشتغل الشيخ البهجت بتدريس الخارج في الفقه والأصول قرابة (50 عاماً) ، ويُعزى السبب في عدم اشتهاره كونه قد اعتاد التدريس في منزله.

تدريسه
بدأ سماحة الشيخ بهجت بتدريس البحث الخارج في الفقه والأُصول منذ قرابة 50 عاماً، ويُعزى السبب في عدم اشتهاره كونه قد اعتاد التدريس في منزله.

أساتذته: نذكر منهم ما يلي:
السيّد حسين البادكوبي. السيّد أبو القاسم الخوئي. الشيخ ضياء الدين العراقي. الشيخ محمّد كاظم الشيرازي. السيد محمد حجت الكوهكمري. الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني. السيّد حسين الطباطبائي البروجردي. السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني. الشيخ محمّد حسين الغروي الأصفهاني، المعروف بالكمباني.

تلامذته: بعض تلامذته المعروفين هم کالتالي:

1- الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي.
2- السيد مهدي روحاني.
3- الشيخ محمد حسن أحمدي فقيه.
4- الشيخ محمد حسين أحمدي فقيه.
5- الشيخ حسين مفيدي.
6- السيد رضا حسيني نسب.
7- الشيخ محمود أمجد.
8- الشيخ مسعودي خميني.
9- الشيخ مهدي هادوي.
10- الشيخ الشهيد نمازي الشيرازي.
11- الشيخ محمد کريم پارسا.
12- السيد رضا خسروشاهي. الشيخ ناجي درويش.

مؤلفاته
1ـ مناسك الحج. بالعربية والفارسية.
2ـ كتاب الطهارة. (شرح شرائع الإسلام).
3ـ رسالة توضيح المسائل. بالعربية والفارسية.
4- دورة كاملة في الأُصول.
5ـ دورة كاملة في كتاب الصلاة.
6ـ حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري

مقامه الأخلاقي
كان الإمام الخميني (قده) يوصي جماعة المدرسين ليطلبوا منه أن يدرس الأخلاق، بل أرشد الإمام ذات مرة أعضاء مجلس الخبراء لينتفعوا من الشيخ بهجت في سلوك السبيل المعنوي، وعندما تبين البعض الهدوء الظاهري الذي كان الشيخ بهجت متصفاً به إزاء الأمور الاجتماعية والسياسية -وذلك قبل مرجعيته- وذكروا ذلك للإمام الخميني، قال الإمام: يكفينا دعاء الشيخ بهجت.

ومن حسن الحظ طبعت لحد الآن عدة كتب حول بيان حالات وكرامات، والتعاليم الأخلاقية والعرفانية والسياسية المرتبطة بشخصية آية الله الشيخ بهجت دام ظله، وقد احتوت بعض الكتب الأخرى أيضاً على بعض النكات المهمة جداً في هذا المجال.. ولكننا مع ذلك بحاجة إلى كتابات أكثر دقة، وأرفع علمية.

بعض الكرامات:
1- شخص حلم أو رأى فذهب الى آية الله السيد كمال الحيدري حفظة الله ليفسرها لة، وقال لة لا يفسرها الا الشيخ محمد تقي بهجت وبالفعل ذهبا معاً وكان حينها صلاة صلى معاً الجماعة بإمامة الشيخ بهجت (دام ألطافة) وهما في الصف الثالث بعد انتهاء الصلاة توة بيدهبا للشيخ ليفسرها وإذا يدير رأسة ويرمقة بنضرة وأبتسامة وأنشق لة الصفوف وذهب لة وقال لة تفسير الرؤيا

2- ومن كرامات هذا العالم عندما حصل الانفجار من قبل المنافقين عند ضريح الامام الرضا علية السلام عجزت قوات الامن من معرفة المجرمين وحينها ذهبوا الى آية الله العظمى الشيخ بهجت دام ظلة. فعرفهما مكان المجرمين ومنازلهما وأسمائهم !! وليس هذا غريب على الاولياء. فقبضت عليهم قوات الامن.

3- يروي المرحوم السيد مصطفى عن ابية الامام الخميني ((كان الامام يعتقد أن الشيخ بهجت يتمتع بمقامات معنوية ممتازة جداً ويضيف السيد مصطفى:كان ابي يقول ان الشيخ يتمتع بقدرة "الموت الاختياري" اي انه يستطيع ان يخلع روحه عن جسده ثم يرجعها في أي وقت يشاء ويعد هذا المقام من المقامات الرفيعة.

4-كما أنهُ يلتقي بالإمام المهدي.

5- يقول آية الله عباس القوجاني: كانت بيني وبين الشيخ بهجت صداقة حميمة، فرأيته فترة عند دراسته في النجف الأشرف يتناول طعام العشاء بمجرد غروب الشمس، ثم يتجه نحو النوم، ولا يوقد المصباح للمطالعة أو الدراسة، فظننت بأنه يرقد في أول الليل ليستيقظ ساعتين أو ثلاث ساعات قبل أذان الصبح، ولكنني عرفت بعد ستة أشهر بأن الشيخ بهجت لم يكن عنده وقود للمصباح، وكان يكتم هذا الأمر بحيث لم يلتفت إليه أحد، وكان الشيخ بهجت أيضاً لا يشتري شيئاً من أصحاب المحلات بالسلف.

6- ذهبت في يوم 14شهر رمضان المبارك عام 1416 إلى منزله لأكون معه خلال فترة ذهابه من المنزل إلى المسجد، ولأصلي صلاة الظهر والعصر بإمامته. وبعد خروجه من المنزل، جاءه شخص بعد لحظات وعرّف نفسه ثم قال: أنا أعمل طيلة عشرين عاماً في طباعة الكتب ونشرها، فهل تمنحونني الإذن بجمع النكات الأخلاقية التي تذكرونها خلال الدرس وطباعتها؟..

قال آية الله بهجت- دام ظله-: نحن لم ندرس الأخلاق، إنما هو درس الفقه والأصول الذي يؤدي إلى بيان هذه المسائل!..

قال ذلك الناشر: نجمع ونطبع تلك الأمور الواردة في درس الفقه، والأصول والكلام الذي تنقلونه من العظماء الماضين.

قال سماحة الأستاذ: بشرطين: الأول: عدم ذكر اسمي، والثاني: ينبغي أن تكتب الأمور كما ذكرتها وأن لا يضاف عليها أو ينقص منها حرف واحد!..

فرد الناشر: لا يضاف على كلامكم ولا ينقص منه شيء -إن شاء الله- ولكن لا يمكن عدم ذكر اسمكم، فإن المطبوع سيكون مجهول القائل!..

قال الشيخ بهجت: لا.. في هذه الحالة لا أسمح لكم بذلك ولا أمنحكم الإذن.. اكتبوا على الغلاف: (أحد أهل العلم) وأنا لحد الآن لم أسمح لأحد أن يذكر اسمي.

7- جاء ذات يوم أحد المفسدين في الساحة الاقتصادية إلى آية الله بهجت، وكان يعطي هذا الشخص لكبار الشخصيات والمسئولين الكثير من الأموال من أجل استمالتهم والانتفاع منهم بعد ذلك لأغراضه الشخصية، واستمر هذا الشخص على هذا المنوال حتى اطلع السيد القائد بحكمته ودرايته على أعماله، فبعث به إلى المحكمة حتى صدر عليه الحكم المطلوب، فجاء هذا الشخص قبل فضيحة أمره إلى آية الله بهجت، وكأنه- والعياذ بالله- كان يطمع به فلم يستقبله آية الله بهجت، وقال له عند الباب: اذهب وقل: استغفر الله إزاء جميع الأعمال الحسنة والسيئة التي قمت بها!.. ثم اتضح بعد ذلك بأن الأعمال الحسنة التي كان يقوم بها هذا الشخص من قبيل العطاء لهذا وذاك ومساعدة الآخرين، كان منشؤها القروض الطائلة التي كان يأخذها بدهاء وشيطنة من البنوك باسم العمران، وكان يصرفها في سبيل أغراضه الشخصية وأعماله السيئة.

وفاته
من عصر يوم الاحد 17 أيار 2009 الموافق 22 جمادي الأول من عام 1430 للهجرة اذيع نبأ وفاة المرحوم الشيخ بهجت. كان قد فارق الحياة بعد ظهر اليوم نتيجة سكتة قلبية، وبعد استدعاء الطبيب تبين انه قد فارق الحياة أثناء نومه في فترة بعد الظهر.

07-01-2011 | 06-35 د | 785 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net