الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
أبو جعفر محمد بن مسلم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

كتب السيد شرف الدين في المراجعات - ص 417 – 418 هناك أبطال لم يدركوا الإمام زين العابدين، وإنما فازوا بخدمة الباقرين الصادقين عليهما السلام. فمنهم أبو القاسم بريد بن معاوية العجلي، وأبو بصير الأصغر ليث ابن مراد البختري المرادي، وأبو الحسن زرارة بن أعين، وأبو جعفر محمد بن مسلم بن رباح الكوفي الطائفي الثقفي، وجماعة من أعلام الهدى ومصابيح الدجى، لا يسع المقام استقصاءهم. أما هؤلاء الأربعة فقد نالوا الزلفى، وفازوا بالقدح المعلى، والمقام الأسمى، حتى قال فيهم الصادق عليه السلام - وقد ذكرهم -: هؤلاء أمناء الله على حلاله وحرامه وقال: ما أجد أحدا أحيا ذكرنا إلا زرارة وأبو بصير ليث، ومحمد بن مسلم، وبريد، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، ثم قال: هؤلاء حفاظ الدين، وأمناء أبي، على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الأخيرة وقال عليه السلام: بشر المخبتين بالجنة ثم ذكر الأربعة، وقال - في كلام طويل ذكرهم فيه -: كان أبي ائتمنهم على حلال الله وحرامه، وكانوا عيبة علمه، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري، وأصحاب أبي حقا، وهم نجوم شيعتي أحياء وأمواتا، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين، وتأويل الغالين. إلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي أثبتت لهم من الفضل والشرف والكرامة والولاية، ما لا تسع بيانه عبارة، ومع ذلك فقد رماهم أعداء أهل البيت بكل إفك مبين، كما فصلناه في كتابنا مختصر الكلام في مؤلفي الشيعة من صدرالاسلام) عند ذكره الباقرية والجعفرية من فرق الشيعة من كتابه الملل والنحل.

قال النجاشي: محمد بن مسلم بن رباح، أبو جعفر الأوقص الطحان، مولى ثقيف، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام، وروى عنهما، وكان أوثق الناس، له كتاب يسمى الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام. انتهى ما نقله الامام شرف الدين.

وروى الكشي له مدحا بليغا وعده من أصحاب الإجماع كما مر ونقله العلامة. وروى الكشي بأسناده عن محمد بن مسلم قال: ما شجر في رأيي شئ قط إلا سألت عنه أبا جعفر عليه السلام حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث وسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ستة عشر ألف حديث. عده الشيخ في رجاله.. تارة: من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: محمد بن مسلم الثقفي الطحان، الطائفي وكان أعور.

وأخرى: في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: محمد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحان، اسند عنه، قصير حداج، روى عنهما، وروى الناس منه العلاء بن رزين القلاء، مات سنة خمسين ومائة وله نحو سبعين سنة".

عده الشيخ من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: محمد بن مسلم الطحان، لقي أبا عبد الله عليه السلام.

وعده البرقي مثلما عده الشيخ، بأنه من أصحاب الباقر، والصادق عليهما السلام، أضافة إلى أنه انتقل إلى الكوفة، عربي، والعامة تروى عنه، وكان منا، وآنس الراوي يروى عنه".

وعدة الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء، والاعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحد منهم، "الخ".

روى عن أبي جعفر عليه السلام في ثواب من بكى على الحسين بن علي عليه السلام وكذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي.

وعن الكشي في ترجمة سلمان الفارسي، عده من حواري محمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

وتقدم في ترجمة بريد بن معاوية العجلي، عده ممن اجتمعت عليه العصابة على تصديقهم وانقيادهم لهم بالفقه. ذكر الكشي في ترجمته عدة روايات، انقل منها محل الحاجة بعد حذف السند - ملخصا -.

عن عبد الله بن يعفور، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه ليس كل ساعة ألقاك ويمكن القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه، قال عليه السلام: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها.

4- قال أبو النضر: سألت عبد الله بن محمد بن خالد، عن محمد بن مسلم، فقال: كان رجلا شريفا موسرا، فقال له أبو جعفر عليه السلام تواضع يا محمد، فلما انصرف إلى الكوفة أخذ قوصرة من تمر مع الميزان، وجلس على باب المسجد الجامع وصار "وجعل" ينادي عليه، فأتاه قومه، فقالوا له: فضحتنا، فقال: ان مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه ولن أبرح حتى أفرغ من بيع ما في هذه القوصرة، فقال له قومه: إذا أبيت إلا أن تشتغل ببيع وشراء فاقعد في الطحانين، فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن [الحبوب]، وقيل: إنه كان من العباد في زمانه.

عن هشام بن سالم ؛ قال: أقام محمد بن مسلم بالمدينة أربع سنين يدخل على أبي جعفر الباقر عليه السلام يسأله، ثم كان يدخل على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، قال أبو أحمد: فسمعت عبد الرحمن بن الحجاج، وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم، قال: فقال محمد بن مسلم سمعت من أبي جعفر عليه السلام ثلاثين ألف حديث، ثم لقيت جعفر عليه السلام ابنه فسمعت منه، - أو قال سألته عن ستة عشر ألف حديث - أو قال: مسألة -.

- عن محمد بن مسلم ؛ قال: خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل، فقيل له: "أي للإمام عليه السلام" ان محمد بن مسلم وجع ؛ فأرسل أبو جعفر عليه السلام بشراب مع الغلام، مغطى بمنديل، فناولنيه الغلام، وقال لي: اشربه فإنه قد أمرني إلا أرجع حتى تشربه، فتناولت فإذا رائحة المسك منه، وإذا شراب طيب الطعم بارد، فلما شربته، قال لي الغلام: يقول لك - الامام - إذا شربت فتعال، ففكرت فيما قال لي، ولا أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي، فلما استقر الشراب في جوفي كأنما نشطت من عقال: فأتيت بابه عليه السلام فأستأذنت عليه، فصوت لي: ادخل، ادخل، فدخلت وأنا باك، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه، فقال لي، وما يبكيك يا محمد ؟ فقلت: جعلت فداك، أبكي على اغترابي، وبعد الشقة، وقلة المقدرة على المقام عندك والنظر إليك، - إلخ - في حديث طويل -.

7 - وذكره المفيد في الاختصاص في مدح محمد بن مسلم، روايات مستفيضة تدل على جلالة شأنه، وعظيم مقامه.

أ- منها: صحيحة سليمان بن خالد الأقطع، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أجد أحدا أحيا ذكرنا، وأحاديث أبي، إلا زرارة، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين، وأمناء أبي، على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون في الآخرة.

ب- ومنها: صحيحة جميل بن دراج، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بشر المخبتين بالجنة، بريد بن معاوية العجلي، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة بن أعين، أربعة نجباء، أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست.

ج- ومنها: صحيحة البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: أربعة أحب الناس إلى احياء وأمواتا، بريد بن معاوية العجلي، وزرارة، ومحمد بن مسلم، وأبو جعفر الأحول.

وذكره الإمام شرف الدين من مراجعاته رقم ستة عشر قوله: "محمد بن مسلم" بن الطائفي، كان من المبرزين في أصحاب الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام وقد ذكره شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في كتاب رجال الشيعة، وأورده الحسن بن علي بن داود في باب الثقاة من مختصره، وترجمه الذهبي فنقل القول بوثاقته عن يحيى بن معين وغيره وان القعيني، ويحيى بن يحيى وقتيبة رووا عنه وأن عبد الرحمن بن مهدي ذكر محمد بن مسلم الطائفي، فقال: كتبه صحاح وأن معروف بن واصل، قال: رأيت سفيان الثوري بين يدي محمد بن مسلم الطائفي يكتب عنه، قلت: وإنما ضعفه من ضعفه لتشيعه لكن تضعيفهم إياه ما ضره وذاك حديثه عن عمرو بن دينار موجود في الوضوء من صحيح مسلم - وقد أخذ عنه "كما في ترجمته من طبقات ابن سعد" كل من وكيع بن الجراح، وأبي نعيم، ومعن بن عيسى وغيرهم.

11-01-2011 | 06-09 د | 738 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net