الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » ذاكرة المحراب » العلماء الأعلام
الشيخ أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

لقد قامت الامامية بتدوين مناقب أهل البيت من أقدم العصور إلى زماننا هذا فألفوا في هذا المضمار كتبا حافلة ورسائل ذات أهمية بصور متنوعة. ومن أحسن ما الف في هذا الباب في أخريات القرن السادس، هو كتاب " العمدة " لمحدث عصره، وعلامة زمانه، الحافظ: يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي الحلي (533- 600) فقام بتدوين الفضائل والمناقب لوصي المختار، بصورة بديعة لم يسبقه إليها أحد من أصحابنا الإمامية حتى شيخه العلامة الحافظ محمد بن علي بن شهرآشوب السروي (488- 588) فقد دون جل ما رواه أصحاب الصحاح والمسانيد بشكل ممتاز، موضحا لمشكلاته، ومبينا لمعضلاته، معلقا عليها كلما استدعت الحاجة.

ويقف الباحث على موقع المؤلف ومكانته العلمية، من خلال الثناء عليه من اعلام الطائفة، واليك بعض ما وقفنا عليه:

1- قال العلامة في اجازته لبني زهرة: ومن ذلك جميع مصنفات الشيخ أبي زكريا: يحيى بن علي البطريق، ورواياته عنى عن والدي قدس الله روحه عن السيد فخار عن المصنف. وعلى ذلك فيروى العلامة (648- 726)؟ عن شيخنا المترجم بواسطتين: والده والسيد فخار1.

2- قال الشيخ الحر العاملي: الشيخ أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلي، كان عالما، فاضلا، محدثا، محققا، ثقة، صدوقا، ثم ذكر كتبه2.

3- وقال المتتبع الخبير عبد الله الأفندي التبريزي: الشيخ الأجل شمس الدين أبو الحسين يحيى بن (الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن) البطريق الحلى الأسدي، المتكلم الفاضل، العالم، المحدث الجليل، المعروف بابن البطريق: صاحب كتاب العمدة وغيره من الكتب العديدة في المناقب، وقد رأيت في بعض المواضع مدحه هكذا: الامام الاجل شمس الدين جمال الاسلام، العالم الفقيه، نجم الاسلام، تاج الأنام مفتى آل الرسول3.

4- وقال العلامة المجلسي في أول البحار: وكتاب العمدة وكتاب المستدرك كلاهما في اخبار المخالفين في الإمامة للشيخ أبي الحسين يحيى بن (الحسن بن الحسين بن علي بن محمد) بن البطريق الأسدي4.

ثم قال: وكتاب العمدة ومؤلفه مشهوران مذكوران في أسانيد الإجازات واما المستدرك فعندنا منه نسخة قديمة نظن أنها بخط مؤلفها5.

5- وقال في الروضات بعد نقل ما ذكره الشيخ الحر في أمله في حقه: وفي بعض كتب الإجازات اكتناء الرجل بابي زكريا وفي بعضها تلقبه بشمس الدين، شرف الاسلام. ثم قال ويروى في الأغلب عن عماد الدين محمد بن القاسم الطبري، وهو يروى عن الشيخ أبي علي، ولد شيخنا الطوسي6.

6- وقال الميرزا الاسترآبادي في رجاله الكبير: يحيى بن الحسن... كان عالما فاضلا، محدثا، محققا، ثقة، صدوقا، له كتب... إلى آخر ما ذكره الشيخ الحر العاملي في أمله7.

7- وقال المحدث النوري: الشيخ الأجل شمس الدين أبو الحسين أو أبو زكريا كما في إجازة العلامة لبني زهرة: يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلى الأسدي مؤلف كتاب العمدة الذي جمع فيه ما في الصحاح الستة وتفسير الثعلبي ومناقب ابن المغازلي من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام بحيث لم يغادر شيئا من ذلك ولم يذكر فيه شيئا من غيرها، ولم يسبقه إلى هذا التأليف البديع› أحد من أصحابنا، ومؤلف كتاب المستدرك بعد العمدة، أخرج فيه قريبا من ستمأة حديث من كتب أخرى لهم، عثر عليها بعد تأليف العمدة، كالحلية لأبي نعيم، والمغازي لابن إسحاق، والفردوس لابن شيرويه الديلمي، ومناقب الصحابة للسهاني وغير ذلك من المؤلفات8.

8- قال السيد الصدر: أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الأسدي، المتكلم الفاضل، المحدث الجليل، المعروف بابن البطريق، يروى عن ابن شهرآشوب سنة خمس وتسعين9 وخمسمأة وهو صاحب كتاب العمدة في مناقب الأئمة والخصائص في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وهو أشهر من أن تشرح أحواله، من كبار شيوخ الشيعة رضي الله عنه10.

9- وقال شيخنا الطهراني: الشيخ شمس الدين أبو الحسين يحيى بن الحسن ابن الحسين بن علي بن محمد الراوي عن محمد بن علي بن شهرآشوب في 575 وقد ارخ في كشف الحجب وفاته سنة 600 عن سبع وسبعين سنة، وهو صاحب كتاب العمدة المعروف بعمدة ابن البطريق وله " رجال الشيعة " الذي نقل عنه ابن حجر في " لسان الميزان " الذي كتبه في ما زاد على " ميزان الاعتدال " للذهبي11..

10- قال في لسان الميزان نقلا عن تاريخ ابن النجار12: يحيى بن الحسن ابن الحسين بن علي الأسدي الحلي الربعي المعروف بابن البطريق، قرأ على أخمص الرازي الفقه والكلام على مذهب الإمامية وقرأ النحو واللغة وتعلم النظم والنثر، وجد حتى صارت إليه الفتوى في مذهب الإمامية، وسكن بغداد مدة، ثم واسط و كان يتزهد ويتنسك، وكان وفاته في شعبان سنة 600 وله سبع وسبعون سنة. أقول: وعلى ذلك يكون المترجم له من مواليد عام 533 وقد نص بذلك شيخنا المجيز الطهراني لذلك في الثقات العيون ص 338.

والقارئ الكريم يجد نظير هذه الكلمات من الثناء على المؤلف وكتبه في المعاجم والتراجم مثل أعيان الشيعة ج 10 ص 289 والفوائد الرضوية ص 709 و هدية العارفين ج 2 ص 522 وريحانة الأدب ج 7 ص 415. والكل متفقون على جلالة قدر الرجل في الأدب وغيره من الفنون الاسلامية وفي ما ذكرناه ونقلناه من الكلمات حول الآثار العلمية التي خلفها أقوى شاهد عليه.

آثاره العلمية
ان حياة شيخنا المترجم له كانت مفعمة بالتأليف والتصنيف والتربية والتدريس فخلف آثارا مشرقة تدل على نبوغ الرجل وتضلعه في فنون الحديث والرجال، واليك أسماء ما وقفنا عليه منها في المعاجم وكتب التراجم:

1- اتفاق صحاح الأثر في امامة الأئمة الاثني عشر. واسمه يحكى عن مسماه، وعنوانه يكشف عن محتواه.
2- تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين. والمراد من المتعتين متعة الحج ومتعة النساء اللتين دلت نصوص بالكتاب والسنة على جوازهما في العصر النبوي، وبعده إلى أن نهى عنهما نهيا سياسيا، فبقيتا متروكتين بين أبناء السنة دون غيرهم.
3- خصائص الوحي المبين في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وقد قام بهذا التأليف بعد كتابي العمدة.
4- الرد على أهل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر ولعل الكتاب حول ابطال استنتاج نظرية الجبر من القول بالقضاء والقدر.
5- العمدة من صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي المختار صلى الله عليه وعلى الأئمة من ذريته الأطهار.
6- عيون الأخبار قال في الرياض: نسبه إليه المولى محمد طاهر القمي في مقدمة كتاب الأربعين نقلا عن كتاب الصراط المستقيم.
7- المستدرك المختار في مناقب وصي المختار والكتاب استدرك لكتاب العمدة
8- نهج العلوم إلى نفى المعدوم المعروف بسؤال أهل حلب13.
9- رجال الشيعة وينقل عنه ابن حجر في لسان الميزان كما مر.

* مشايخه وأساتذته
قرأ شيخنا المترجم له على لفيف من علماء الفريقين واخذ عنهم الحديث والتفسير والفقه. فمن الخاصة يروى عن عدة من الاعلام:
1- الشيخ عماد الدين الطبري صاحب بشارة المصطفى، كما يظهر من إجازة الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني، للمولى محمد امين الاسترآبادي. والشيخ عماد الدين الطبري هو العالم الجليل الواسع الرواية، يروى في كتابه: "البشارة" عن عدة من مشايخه، من سنة 503 إلى سنة 517 منهم نجل شيخنا الطوسي والفقيه "حسكا" الحسن بن الحسين بن بابويه14.
2- محمد بن شهرآشوب المولود عام 488 والمتوفى عام 588 صاحب المناقب والمعالم وغيرهما من المؤلفات15. هؤلاء بعض مشايخه من أعلام الطائفة، واما مشايخه من العامة فقد ذكر أسماءهم عند ذكر طرقه إلى الصحاح الستة في مقدمة كتاب "العمدة" و"الخصائص" واليك بعض من ذكرهم:
3- أبو جعفر اقبال بن المبارك بن محمد العكبري الواسطي، روى عنه في جمادى الأولى من عام 584.
4- الشيخ الامام المقرى أبو بكر عبد الله بن منصور بن عمران الباقلاني، روى عنه في شهر رمضان سنة 579، وهو يروى صحيح البخاري عن طريقيهما معا كما يروى صحيح مسلم عن طريق الأخير فقط.
5- فخر الاسلام أبو عبد الله أحمد بن الطاهر وهو يروى مسند أحمد عن طريقه.
6- السيد الاجل يحيى بن محمد بن أبي العلوي الواعظ البغدادي يروى عنه تفسير الثعلبي الموسوم بالكشف والبيان في سنة 585. هؤلاء بعض مشايخه وأساتذة حديثه وقد أتى بأسمائهم وخصوصياتهم في مقدمة كتابي "العمدة" والخصائص".

الراوون عنه.
لقد تتلمذ علي شيخنا المترجم له، وروى عنه لفيف من المشايخ والعلماء في الحديث والرجال، وقد جاءت أسماءهم في غضون المعاجم نأتي بما وقفنا عليه:

1- علي بن يحيى بن الحسن ولد المؤلف المكنى بأبي الحسن الكاتب قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ما لفظه: أبو الحسن علي بن يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق بن نصر بن حمدون بن ثابت الأسدي الحلي، ثم الواسطي، ثم البغدادي، الكاتب الشاعر الشيعي، فقيه الشيعة... ثم قال: كان فاضلا ذكيا جيد النظم والنثر، لكنه مخذول محجوب عن الحق، وقد أورد ابن الساعي قطعة جيدة من أشعاره الدالة على غزارة مادته في العلم والذكاء رحمه الله16.
والعجب من ابن كثير يصفه بان "مخذول محجوب عن الحق" وهو يعترف بفضله وعلو كعبه في العلم والأدب أفهل يكون حب أهل البيت الذين أمر الله بحبهم ومودتهم موجبا لخذلان من يتولاهم؟ أفهل يكون المتبع لآثارهم بعيدا عن الحق وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله بطاعتهم. نعم هكذا يرى ابن كثير، فمن تولى أعداء الرسالة هو العزيز، ومن أحب خصوم أهل البيت هو الواقف على الحق؟ ! وقد قرأ الشيخ كمال الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم العفيف الموصلي كتاب العمدة عليه، وكتب عليه إجازة، وهذه صورتها: قرأ على الاجل الأوحد العالم العامل الورع كمال الدين عز الاسلام كهف الطائفة أبو العباس أحمد بن الاجل تاج الدين إبراهيم بن أحمد بن الاجل العفيف الموصلي أدام الله سعادته، وبلغه ارادته من أول هذا الكتاب وهو كتاب العمدة في عيون صحاح الاخبار تأليف والدي رحمه الله إلى فصل: "انه عليه السلام أول من أسلم" وأذنت له ان يروى ذلك عنى وعن والدي المصنف بالقراءة17.
2- علي بن يحيى بن علي الخياط الشيخ الفقيه أبو الحسن السورآوي، يروى عن ابن إدريس المتوفى عام 598 وعن يحيى بن البطريق18.
3- فخار بن معد بن فخار بن أحمد شرف الدين أبو علي العلوي الموسوي الحائري المتوفى عام 630 وهو يروي عن جماعة منهم والده معد بن فخار وأبو المكارم حمزة بن زهرة ويحيى بن علي بن البطريق19.
4- السيد نجم الدين محمد بن أبي هامش العلوي قرأ رجال الكشي على شيخنا المترجم له وكتب شهادة القراءة له في عدة مواضع من النسخة وهي موجودة عند العلامة الورع الشيخ حسن المصطفوي20.
5- محمد بن معد بن علي وهو صفي الدين أبو جعفر الموسوي من تلاميذ ابن البطريق ومشايخ سديد الدين الحلي (والد العلامة الحلي) وابن طاووس كما صرح به في كتاب اليقين عند روايته عنه في العشر الأخير من صفر عام 616 ه‍21.
6- محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الكبير المعروف بابن زهرة وهو ابن أخ أبي المكارم حمزة بن زهرة صاحب كتاب الغنية المتوفى عام 585 وهو يروى عن شيخنا المترجم له. قال في الرياض: ويروى عنه محمد بن عبد الله بن عبد الله بن زهرة الحسين الحلبي كما يظهر من إجازة الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني، للمولى محمد امين الاسترآبادي22.
- الفقيه مجد الدين أبو المكارم أحمد بن الحسين بن علي أبي الغنائم كما يظهر من أسانيد بعض أحاديث كتبه23. هذا وفي أمل الآمل: ويروي الشهيد عن محمد بن جعفر المشهدي عن ابن البطريق، وقد قرأ كتبه عليه24. أقول وما ذكره غير صحيح لان محمد بن المشهدي مؤلف المزار ولد حوالي سنة 510 وابن البطريق تولد عام 533 وقراءة الأكبر على الأصغر، والرواية عنه بعيدة. أضف إلى ذلك أن شيخنا المجيز الطهراني استخرج مشايخ المشهدي الذين يروى عنهم في كتاب " المزار " فبلغ خمسة عشر رجلا، ولم يذكر ابن البطريق فيهم، بل ذكر من مشايخه نظراء أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفى عام 584 والشيخ الفقيه عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري المتوفى عام 553 ومحمد بن علي بن شهرآشوب المتوفى 588 25. ثم إن رواية الشهيد عن ابن المشهدي غير صحيحة قطعا، لان الشهيد من اعلام القرن الثامن، وقد تولد عام 734، وتوفى عام 786 فكيف يمكن له الرواية عن ابن محمد المشهدي الذي هو من مواليد حوالي سنة 510 ه‍. كما أن ما في الرياض ج 5 ص 49 من أن صاحب المزار يروى عن نصير الدين الطوسي غير صحيح جدا، لان الطوسي توفي عام 672 فكيف يصح لابن المشهدي ان يروى عنه. وما في أعيان الشيعة من أن صاحب المزار توفي في 4 ذي الحجة سنة 336 بالحلة ونقل إلى مشهد الحسين عليه السلام ودفن فيه غير تام جدا.

نكات يجب التنبيه عليها:
1- قد أطبقت كلمة المترجمين لشيخنا المؤلف على أن اسمه هو: يحيى بن الحسن بن الحسين فما في تعليقات بعض الأعاظم بترجمته، بالحسن بن الحسين محمول على سهو القلم ويصحح بسقوط لفظ " يحيى " قبل الحسن. كما أن عد شيخنا المترجم له من علماء أهل السنة كما صدر عنه سهو آخر حيث قال: وان كتاب العمدة من الكتب المعتبرة المعتمدة لديهم26. وكيف خفى على مثله انه من أعيان الطائفة المحقة ومحدثيهم ومن المتفانين في حب أهل البيت المقتفين آثارهم.
2- قال السيد الصدر في تأسيس الشيعة: آل البطريق بيت جليل بالحلة من الشيعة الإمامية، بيت علم وفضل وأدب، اشتهر منهم صاحب الترجمة وابناه: علي بن يحيى ومحمد بن يحيى27.
3- قال في القاموس: البطريق كالكبريت: القائد من قواد الروم، تحت يده عشرة آلاف رجل ثم الطرخان على خمسة آلاف ثم الفومس على مأتين.
4- قال شيخنا المجيز الطهراني: ولعل المؤلف من ولد البطريق الذي عده ابن النديم مع ابنه يحيى ابن بطريق من الربان المترجمين إلى العربية في عهد المنصور العباسي واليه تعزى ترجمة تيماوس لأفلاطون، فيكون انتماؤه إلى بني أسد بالولاء28.
5- المشهور ان المترجم له توفى عام 600 عن عمر يبلغ 77 غير أن إسماعيل پاشا في هدية العارفين ج 2 ص 522 ذكر ان المترجم له توفي حدود 605 ولم يذكر مصدره.
6- ان شيخنا الطهراني قد عنون المترجم له في الثقات العيون في سادس القرون وذكر انه تولد عام 533 وتوفى عام 600. ومع ذلك قد عنونه في الأنوار الساطعة في المأة السابعة وأرخ ميلاده ووفاته (633- 700) والصحيح هو ما ذكره في الثقات العيون، ولعله تصحيف لتاريخه الصحيح وهو 533- 700 بتبديل خمسة إلى ستة في الميلاد وستة إلى سبعة في الوفاة ومع ذلك لم يعلم وجه لتكراره في الأنوار الساطعة لأنه لم يكن من علماء القرن السابع بل كان من علماء القرن السادس. تعريف بالكتاب الحاضر: لقد قام المؤلف في هذا الكتاب بجمع وتدوين مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الواردة في الصحاح والسنن والمسانيد لأهل السنة على نسق خاص وترتيب مبتكر. وقد استخرج هذه المناقب من: صحيحي البخاري ومسلم، ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي، ومن كتاب الجمع بين الصحاح الستة لجامعه الشيخ أبى الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري ومسند أحمد بن حنبل الشيباني، وتفسير الثعلبي الموسوم بالكشف والبيان لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن نعيم الثعلبي، ومناقب الفقيه أبى الحسن بن علي بن محمد الطيب المعروف بابن المغازلي الواسطي ومناقب أحمد بن حنبل المعروف بفضائل الصحابة إلى غير ذلك من الكتب التي أشار إليه المؤلف في ديباجة الكتاب، وخلال فصوله. وقد كان هذا الكتاب خير بداية لهذا النوع من التأليف والتصنيف أعني " جمع المناقب من الصحاح والمسانيد أو السنن المعتبرة عند أهل السنة" وتوالت التأليف والمصنفات على هذا النمط من بعد. هذا والكتاب الحاضر، ويشتمل على تسع مأة وثلاثة عشر حديثا29 في ستة وثلاثين فصلا ثم ذيله بعدة أمور ترى تفصيلها في فهرس الكتاب ولم يخصها بالفصل وقد ذكر عدد أحاديث كل فصل في مقدمته. كما ذكر المؤلف أسانيده وطرقه إلى مؤلفيها ورواتها في صدر الكتاب، وهو يعرب عن مكانته في الحديث وتضلعه فيه وكثرة مشايخه وأساتذته، وبلوغه الذروة في الإحاطة بالمناقب والفضائل.


1- إجازة العلامة لبني زهرة المطبوعة في البحار ج 104 ص 60- 137 وهذه الإجازة الكبيرة من العلامة لبني زهرة الحلبيين توصف بالإجازة الكبيرة كتبها عام 723 وهم عبارة عن علاء الملة والحق والدين أبي الحسن علي بن أبي إبراهيم محمد بن أبي على الحسن بن أبي المحاسن بن زهرة، وولده المعظم شرف الملة والدين أبي عبد الله الحسين، وأخيه الأمجد بدر الدين أبي عبد الله محمد، ووالديه أبي طالب احمد امين الدين وأبي محمد عز الدين الحسن رحمهم الله.
2- أمل الآمل ج 2 ص 45.
3- رياض العلماء ج 5 ص 358.
4- بحار الأنوار ج 1 ص 10 و 29.
5- بحار الأنوار ج 1 ص 10 و 29.
6- روضات الجنات ج 8 ص 196.
7- منهج المقال ص 513. ‹ هامش ص تقديم 20 ›
8- المستدرك ج 3 ص 476.
9- هكذا في النسخة المطبوعة، والظاهر أنه مصحف سبعين، وقد توفى الشيخ ابن شهرآشوب عام 588 فكيف يمكن ان يروى عنه المترجم عام 595؟ وقد نقل شيخنا الطهراني عام الرواية كما ذكرناه.
10- تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص 130
11- مصفى المقال ص 502.
12- لسان الميزان ج 6 ص 247.
13- هذه الكتب ذكرها الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ج 2 ص 345 ونقلها عنه صاحب رياض العلماء ج 5 ص 354، وغيره من المؤلفين.
14- لاحظ رياض العلماء ج 5 ص 358.
15- الثقات العيون ص 278 و 338. ‹ هامش ص تقديم 24 ›
16- البداية والنهاية ج 13 ص 164
17- الأنوار الساطعة في القرون السابعة ص 3.
18- الأنوار الساطعة ص 118.
19- المصدر نفسه ص 130. ‹ هامش ص تقديم 26 ›
20- الثقات العيون ص 310.
21- المصدر نفسه ص 338 والأنوار الساطعة ص 176.
22- رياض العلماء ج 5 ص 358 ولاحظ الثقات العيون ص 338
23- رياض العلماء ج 5 ص 358
24- أمل الآمل ج 2 ص 345 ‹ هامش ص تقديم 27 ›
25- راجع الذريعة ج 20 ص 324
26- لاحظ إحقاق الحق الجزء الثاني ص 406 و 509 والجزء الثالث ص 6.
27- تأسيس الشيعة ص 130
28- الثقات العيون ص 337. ‹ هامش ص تقديم 30 › (1) وقد بلغ عدد الأحاديث في هذه الطبعة 996 حديث وذلك بترقيم ما تكرر من المتون وان لم يحاسبه المؤلف.
29- الزعيم الديني الكبير في آذربيجان المولود عام 1274- المتوفى في قم المحمية عام 1351.

11-01-2011 | 06-13 د | 961 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net