الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الخامس
زيد بن سهل الموصلي النحوي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق


زيد بن سهل الموصلي النحوي يعرف بـ مرزكة:توفي بالموصل حدود 450 كما في الطليعة وفي بغية الوعاة (مرزكة) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وتشديد الكاف وفي معالم العلماء:زيد بن سهل النحوي المرزكي الموصلي، ووصفه ابن شهر اشوب في المناقب في بعض المواضع بالواسطي وهو تحريف الموصلي.

قال الصفدي كان نحويا شاعراً اديباً رافضياً وقال في ترجمة علي بن دبيس النحوي الموصلي قال ياقوت اخذ عنه زيد مرزكة الموصلي. وفي معالم العلماء زيد بن سهل النحوي المرزكي الموصلي له شرح الصدور. وهو من شعراء أهل البيت ذكره ابن النديم في شعراء الشيعة ومتكلميهم.

زيد بن سهل الموصلي النحوي ـ مرزكة ـ يرثي الحسين عليه السلام


فلولا بكاء المزن حـزناً لفقده         لما جـاءنا بـعد الحسـين غـمامُ
ولو لم يشق الليل جلبابه اسىً      لما انجاب من بعد الحسين ظلام1


أورد له صاحب المناقب من الشعر قوله


مدينة الـعلم علـيٌ بـابها          وكل من حاد عن الباب جهل
أم هل علمتم قيلة من قائل ٍ       قال سلوني قبل ادراك الاجل


وله


حـفر بطيبة والغري وكربلا        وبـطوس والزورا وسامراء
ما جئتهم في كربة إلا انجلت      وتـبدّل الـسراء بـالضراء
قـومٌ بهم غُفرت خطيئة آدمٍ        وجرت سفينة نوح فوق الماء


وله في الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام


قصدتك يا موسى بن جعفر              راجياً بقصدك تمحيص الذنوب الكبائر
ذخرتك لي يوم القيامـة شـافعاً         وأنت لعمـر الله خير الذخائـر


وله كما في المناقب لابن شهر اشوب


أيـا لائـمي في حب أولاد فاطم               فـهل لـرسول الله غيرهم عقبُ
هـم أهـل ميراث النبوة والهدى             وقـاعدة الـدين الحنيفي والقطب
أبوهم وصيّ المصطفى وابن عمه        ووارث عـلم الله والبطل الندب


وله كما في المناقب


رُدّت له الشمس ضحى بعدما      هوت هويّ الكوكب الغاير

وله كما في أعيان الشيعة

وأنـتم فـي مضاجعكم رقود
وقد نشرت من الشرك البنود
ولـم تـغن المغافر والحديد
عـفير الترب يلثمه الصعيد
وحـيـدرة بـمهجته يـجود
تـكاد الـشامخات لـها تميد
وقـد كادوا بيثرب أن يكيدوا
تـذلّ لـك الجبابر والاسود
فـهزمت الـجحافل والجنود

ونـام عـلى الفراش له فداء
ويـوم حـنين إذ ولوا هزيما
فغادرهم لدى الفلوات صرعى
فـكم مـن غأادر ألقاه شلواً
هُـم بـخلوا بـانفسهم وولّوا
وفي الاحزاب جاءتهم جيوِشٌ
فـنادى المصطفى فيهم علياً
فـأنت لـهذه ولـكل يـوم
فسقى العامريّ كؤوس حتف


وأورد له صاحب المناقب قوله في أهل البيت عليهم السلام

 وعـليّ الأب فـانتهى الشرف
ونـجا بـنوح فـلكه الـقذف
ورات والانـجيل والـصحف
وطئ الحصى وأجلّ من أصف
وارى غـرائب فضله النجف
في الحشر يوم تنشّر الصحف
وبـها مـن الآثـام اكـتنف
كـفي بـحبل ولائـه الزلف
ولـشقوتي فـي ظـلّه كـنف
اكـرم بـهم من معشر سلَفوا
لـي وابـنه ومـحمد الخلف
مـثـواهم الـهطالة الـوكف

قــومٌ رســول الله جـدّهم
غـفـر الالــه لآدم بـهـم
امـناء قد شهدت بفضلهم الت
مـنهم رسـول الله اكـرم مَن
وعـليّ الـبطل الامـام ومَن
وغـداً عـلى الحسنين متّكلي
وشـفاعة الـسجاد تـشملني
وبـباقر الـعلم الـذي علقت
وبـحب جـعفرٍ اقـتوى أملي
ووسـيلتي مـوسى وعـترته
مـنـهم عـلـيٌ وابـنه وع
صـلى الالـه عـليهم وسقى

* ادب الطف ـ الجزء الثاني 316 _319


1- اعيان الشيعة ج 33 ص 40.

08-03-2011 | 07-10 د | 808 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net