الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن السابع
قاضي السلامية
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ إبراهيم بن نصر قاضي السلامية بالموصل تلقى دراسته في المدرسة النظامية ببغداد وسمع بها الحديث على الوزير عون الدين يحيى بن محمد الحنبلي. وكانت وفاته في السنة العاشرة بعد الستمائة للهجرة. وقد جاء ذكره في كتاب الطبقات للشافعي وكتاب وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 8 ما نصه: أبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عسكر الملقب ظهير الدين قاضي السلامية ، الفقيه الشافعي الموصلي.

ذكره ابن الدبيثي في تاريخه فقال: أبو إسحق من أهل الموصل تفقه على القاضي أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي بالموصل وسمع منه ، قدم بغداد وسمع بها من جماعة وعاد الى بلده وتولى قضاء السلامية ـ إحدى قرى الموصل ـ وروى باربل عن أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الانباري النحوي شيئاً من مصنفاته سمع منه ببغداد وسمع منه جماعة من أهلها انتهى كلامه. وكان فقيهاَ فاضلاً أصله من العراق من السندية تفقه بالمدرسة النظامية ببغداد وسمع الحديث ورواه وتولى القضاء بالسلامية وهي بلدة بأعمال الموصل مدّته بها وغلب عليه النظم ونظمه رائق فمن شعره

غدر فليس الغدر من شيمتي

 وبـالمسرات الـتي ولّـت

 وعـقدة الـميثاق ما حلّت

لا تـنسبوني يا ثقاتي إلى

أقسمت بالذاهب من عيشنا

إنـي عـلى عهدكم لم أحل


ومن شعره أيضا

 وقـد تـأخّر لـم يسلم من الكدر

 نـفعاً إذا هي لم تمطر على الأثر

 يـداه من بعد طول المطل بالبُدر

 يـهزها وهـو محتاج الى الثمر

جـود الكريم إذا ما كان عن عدة

ان الـسحائب لا تـجدي بوارقها

وما طل الوعد مذموم وان سمحت

يا دوحة الجود لا عتب على رجل


وكان بالبوازيج وهي بليدة بالقرب من السلامية زاوية لجماعة من الفقراء إسم شيخهم مكي فعمل فيهم

 فـحق النصيحة أن تستمع

 بــأن الـغِنا سُـنّةٌ تـتبع

 ويرقص في الجمع حتى يقع

 لـما دار من طرب واستمع

 ومـا أسكر القوم إلا القصع

 يـنـقزّها ريّـها والـشبع

الا قـل لمكي قول النصوح

مـتى سمع الناس في دينهم

وأن يأكل المرء أكل البعير

ولو كان طاوي الحشا جائعاً

وقـالوا سـكرنا بحب الاله

كـذاك الحمير إذا أخصبت


ذكره ابو البركات بن المستوفى في تاريخ إربل وأثنى عليه وأورد له مقاطيع عديدة ماتبات جرت بينهما وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال شابٌ فاضل ومن شعره قوله

كأني أدعوه لـفعل محرّم

 فمن أعظم الآثام قتلة مسلم

أقول له صـلني فيصرف وجـهه

فان كان خوف الأثم يكره وصلتي


توفي يوم الخميس ثالث شهر ربيع الآخر سنة عشر وستمائة بالسلامية رحمه الله تعالى ، وكان له ولد اجتمعتُ به في حلب وأنشدني من شعره وشعر أبيه كثيراً وكان شعره جيّداً ويقع له المعاني الحسنة ، والسلامية بفتح السين المهملة وتشديد اللام وبعد الميم ياء مثناة من تحتها ثم هاء وهي بليدة على شط الموصل من الجانب الشرقي أسف الموصل بينهما مسافة يوم فالموصل في الجانب الغربي وقد خربت السلامية القديمة التي كان الظهير قاضيها وأنشئت بالقرب منها بليدة أخرى وسموها السلامية أيضا.

ومن شعره أيضا

مـصارع الاشراف من هاشمِ

 وإنـما الـلوم عـلى الـلائم

ونـاحَ بـالعاصي ولا الآثم

 نـائحة تـندب فـي مـأتم

وصـفوة الله عـلى الـعالم

وجـوههم فـي الرهج القاتم

مـظلومة شُـلّت يـد الظالم

 مـثل مـسير الـظافر الغانم

أمّـاً ولا الـجد أبـو القاسم

 تَـعَضّ كـفّ الخاسر النادم

خـصمك يـا شـر بني آدمِ

 مـا فـيه لـلظالم من عاصم

بالنار لا بالسيف والصارم

يـا شهر عاشوراء أذكرتني

أبـكي ولا لوم على مَن بكى

مـا مـن بكى فيك أشدّ البكا

رزيـة مـا قـام فـي مثلها

آل رسـول الله خير الورى

مـثل مصابيح الدجى عفرّت

رؤوسـهم تـحمل فوق القنا

سـاروا بـها يـا قبحها فعلة

كـنما الـزهراء لـيست لهم

قـل لابـن مرجانة لا بد أن

مـحـمد خـيـر بـني آدم

يـطلب منك الثأر في موقف

وفـيه يـقتصّ من المعتدي

 


*ادب الطف ـ الجزء الرابع 24 _26.

 

09-03-2011 | 01-28 د | 759 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net