الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الثامن
علاء الدين الوداعي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

قال السيد الأمين في الأعيان ج 42 ص 160.

علاء الدين علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمرو بن زيد الكندي: كاتب ابن وداعة المعروف بالوادعي صاحب التذكرة الكندية في خمسين مجلداً. ولد بحلب سنة 640 وسافر الى دمشق فتوفي سنة 716.

كان فاضلاً أديباً شاعراً حاملاً لواء البديع في التورية وغيرها وكان ابن نباته عيالاً عليه وسارقاً منه وعقد ابن حجة له في الخزانة فصلاً لسرقاته منه وكان قد درس بالشام وشاركه الذهبي في السماع ، وكتب بديوان الانشاء. قال علاء الدين علي بن المظفر الكندي الاسكندراني المعروف بالوداعي المتوفي سنة 716.

ومن شعره

حرّى الجوانح يوم عاشوراء

أعطاهم الدنيا أبــوه وجده

عجباً لمن قتل الحسين وأهله

 وعليه قد بخلوا بشربـة ماء
 


وقال

 فكحلت في عاشور مقلة ناظري

 أذاقوه دون الـماء حـرّ البواتر1

سمعت بـأن الكحل للعـين قـوّة

لتقوى على سحّ الدموع على الذي


ومن شعره

 يـعود بـقربكم شملي

 الهجران للوصل

حديث الكتب والرسل

لـنا مـعكم بذي الأثل

 وشـادينا ومـا يُملي

 حـلو الـتيه والـدل

 مـيّال الـى الـعدل

 مـن طـعناته النُجل

رويـدك يـا أبا جهل

 وعـقلي من بني ذهل

تـرى يا جيرة الرمل

وهـل تـقتص أيدينا مـن

وهـل يـنسخ لقياكم

بـروحي لـيلة مرّت

وسـاقينا ومـا يَملي

وظبي من بني الأتراك

لـه قـدّ كغصن البان

وطـرف ضيق ويلاه

أقـول لـعاذلي فـيه

فـقلبي مـن بني تيم


وفي الدرر الكامنة: هو منسوب الى ابن وداعة عز الدين عبد العزيز بن منصور ابن وداعة الحلبي كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام فكان علاء الدين الوداعي كاتبه فاشتهر بالنسبة اليه لطول ملازمته له. تلا السبع على علم الدين اللورقي وابن ابي الفتح وطلب الحديث من مَن سمع من ابن ابي طالب ابن السروي ومن عبد الله بن الخشوعي وعبد العزيز الكف رطابي والصدر البكري وعثمن بن خطيب القرافة وابراهيم ابن الخليل قرأ عليه بنفسه المعجم الصغير للطبراني وابن عبد الدائم ومن بعدهم ، قال البرزالي جمعت شيوخه بالسماع من سنة اربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين واشتغل في الآداب فمهر في العربية وقال الشعر فأجاد وكتب الدرج بالحصون مدة ثم دخل ديوان الانشاء في آخر عمره بعد سعي شديد وكان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك كان شديداً في مذهب التشيع من غير سب ولا رفض ، وزعموا انه كان يخل بالصلاة وولي الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة في عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقفها بالسميساطيه وهي كثيرة الفوائد. قال الذهبي لم يكن عنده ضوء في دينه وكان يخل بالصلاة ويرمى بعظائم وكانت الحماسة من محفوظاته ، حملني الشره على السماع من مثله ، قال ابن رافع سمع منه الحافظ المزي وغيره وكان قد سمع الكثير وقرأ بنفسه وحصل الاصول ومهر في الادب وكتب الخط المنسوب ، سألت الكمال الزملكاني عنه فقال اشتغل في شبيبته كثيراً بانواع من العلوم وقرأ بالسبع وقرأ الحديث وسمعه وحصل طرفاً من اللغة وكان له شعر في غاية الجودة فيه المعاني المستكثرة الحسان التي لم يسبق الى مثلها وكان يكتب للوزير ابن وداعه ويلازمه ثم نقصت حاله بعده ولم يحصل له انصاف من جهة الوصلة ولم يزل يباشر في الديوان السلطاني ، وقال البرزالي باشر مشيخة دار الحديث النفيسية عشرين سنة الى ان مات قال المؤلف نسبته الى الاخلال بالصلاة ناشيء عن عدم صَلاته أحياناً خلف مَن لا يعتقد عدالته فيظنون به ذلك والذهبي لم ير عليه ضوءاً في دينه لانه شيعي وكذلك الخفاش لا يرى الضوء ورميه بعظائم ليس إلا للتشيع. وكانت له ذؤابة بيضاء الى أن مات.

ونص على تشيعه في نسمة السحر وفوات الوفيات وتذكرة الحفاظ للذهبي ، والصفدي في تاريخه. له التذكرة الكندية ، قال ابن كثير الشامي في تاريخه إنه جمع كتاباً في خمسين مجلّداً فيه علوم جمّة أكثرها أدبيات سماه التذكرة الكندية وقفها بالسميساطية ا هـ ذكرها في كشف الظنون بثلاثة عناوين: تذكرة الوداعي والتذكرة العلائية والتذكرة الكندية.

وفي روضات الجنات نقلاً عن ذيل تاريخ ابن خلكان لصلاح الدين الصفدي قال: كان هذا الرجل شيعيّاً ودخل ديوان الانشاء بدمشق سنة إحدى عشر: وسبعمائة تقريباً أقول واستطرد في ترجمته وذكر له من الشعر قوله

ذكرتُ شوقاً وعـندي ما يصدقه قلب تقلّـبه الذكـرى وتقـلقــه
هذا على قرب دارينا ولا عجب فالطرف للطرف جارٌ ليس ترمقه

وفي النجوم الزاهرة قال: مات ببستانه في دمشق 17 رجب ودفن بالمزّة مزّة كلب قرية كبيرة غناء في وسط بساتين دمشق بينها وبين دمشق نصف فرسخ.
وفي الدرر الكامنة ، عرف بالوداعى لاختصاصه بابن وداعة وهو عز الدين عبد العزيز بن منصور ابن وداعة الحلبي ، كان الناصر بن عبد العزيز ولاه شد الدواوين ثم ولاه بيبرس وزارة الشام.

*ادب الطف ـ الجزء الرابع140_ 145


1-ذيل تاريخ ابن خلكان للصفدي رواها صاحب روضات الجنات.

 

09-03-2011 | 01-48 د | 732 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net