الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الثامن
الشيخ حسن النح
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ حسن النح، شاعر قطيفي من علماء القرن الثامن الهجري ويعرف بابن النح رأيت له شعرا كثيرا في رثاء الامام الحسين عليه السلام كما رأيت له في المخطوطات القديمة شعرا جيدا في مدح النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه احدى قصائده انتسختها من مخطوطة قديمة قال كاتبها: ومما قاله الاديب العالم الشيخ حسن بن علي النح عليه الرحمة
 

 أم ضـوء فـرقك قد بدا أم فرقد

يـرمقن أم بـيض حـسان خرد

 تـهتز عـجبا أم غـصون تأود

 وعـليه جـعفر مـدمعي لا يحمد

فـعساك تـصبح شافعي يا احمد

 مـتواتر لـقديم وجـدك مـسند

و يـجري وقـلبي نـاره لا تـخم

 يـستل أبـيض وهو لحظ أسود

سـيف الوصي الطهر حين يجرد

 الـمقدام ولـليث الـهزبر الامجد

الـعلم الـولي الـزاهد الـمتعبد

 الـصـادق الـمتصدق الـمتهجد

الـلقا مـنها يذوب الجلمد

 وفي الـهيجاء مـنصور الـلواء مؤيد

فـي غـير هامات العدى لا يغمد

عـنهم بـفعل مـن عـلاه يؤك

 مـعناه والـفخر الـذي لا يـنفدد


 ومـن رام الـمعالي يحسد

 يـوم الـطفوف وأي ظلم جددوا

فـعلا تـكاد لـها الـجبال تأود

 مـنهم وتضطرب السماء وتر

أومـيض بـرق في الدجا يتوقد

وضـبا تجرد من جفونك أم ضبا

ومـعاطف عـطفت دلالا أم قـنا

يـا مـن بـه يحيى غرامي خالد

نـعـمان خـدك مـالك لـقلوبنا

لي في هواك حديث وجد لم يزل

مـن العجائب أن دمعي لم يزل

عـجبي لـفاتر طـرفه في فتكه

لا شيء أمضى من مضاربه سوى

الـفارس الـبطل الهمام الاروع

الـحاكم الـعدل الـرضي العالم

الـماجد الـندب الشجاع المجتبى

خـلق أرق مـن الـنسيم وعزمة عـند

هو أشرف الثقلين في حسب

بـمهند مـاض الـغرار كـغرمه

حـتى غـدا نـون الوقاية ساقطا

يـا من له الشرف الذي لا ينتهي

حـسدوك لـما أن عـلوت عليهم قـدرا

مـولاي لـو شهادت ما فعل العدا

فـعلوا بـمولاي الحسين ورهطه

والارض تخسف خشية مما جرى


والقصيدة تتكون من 103 بيت قال في آخر بيت منها

مولاي نجل النح يرجو منكم حسن الجزاء وغيركم لا يقصد

وللشيخ حسن النح في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم
 

مـطالع أقـمار بـزغن عـلى قـضب

 نـثرن دمـوع الـعين كاللؤلؤ الرطب

بـروق ثـغور حـسنها لـلورى يسبى

 فـقلبي ودمـعي بـين صـب ومنصب

وغـابـاتها سـود الـمحاجر والـهدب

 وأصـدق شـيء في الهوى شاهد الحب

 سـنا بـارق قـد لاح مـن ذلك الشعب

 وان ملت من عجبي الى نحوهم عج بي

 بـه جـسمي وحـيى بـه قلبي

 بـقـلبي لا بـيـن الاكـلة والـحجب

 جار صرف الدهر دون الورى حسبي

هـم الـصادقون الصابرون لدى الكرب

أبـوهم وحـسن الفرع عن أصله ينبي

 وقـد سار حتى صار في حضرة الرب

رقــى وحـباه الله بـالانس والـقرب

 خـطاب مـحب هـام وجـدا الى حب

وصـلـى امـامـا بـالملائكة الـنجب

بـها لـم يكن ما رام بالموقف الصعب

 لـذلك يـدعى سـيد الـعجم والـعرب

 لـزاد عـلى جـدواه بـالمورد العذب

ولـو يـحكه قـطر الـغمام لـما غدت

 بـحـد الـى ايـجابه نـسبة الـسلب

بـمنعرج الـجرعاء عن أيمن الهضب

بـها الـسفح مـن وادي الـعقيق جأذر

وبـيـن ثـغور الـمنحنى دون بـارق

أسـرن فـؤادي حـين أطـلقن أدمعي

ربــارب لـكـن الاســود عـرينها

بـحك قـف ان شمت عن أيمن الحمى

وسـلعا اذا مـا جـئت سل عن حبائبي

لـعـل اذا مــر مـعـتل نـشـرها يـصح

مـنازل عـرب خـيموا حـين يـمموا

هـم الـطيبون الـطاهرون ومـن هم اذا

هـم الـحامدون الـشاكرون لذي العلى

مـحمد الـمختار مـن سـائر الـورى

نـبـي سـمـى كـل الـنبيين رفـعة

دنــى فـتدلى قـاب قـوسين عـندما

وخـاطبه الـرحمن مـن فـوق عرشه

تـقـدم كــل الانـبـياء بـأسـرها

فـيا رتـبة لـو رام أن يـلمس الـسها

مـن الـعرب كـل أعجموا عند وصفه

كـريم يـد لـو قـيس بـالبحر جوده

ولـو يـحكه قـطر الـغمام لـما غدت

مـحا رسـم أهـل الشرك قاطع عضبه

ولـو يـحكه قـطر الـغمام لـما غدت

 


*ادب الطف ـ الجزء السابع 313 _315.

 

09-03-2011 | 01-52 د | 783 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net