الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1321 - 10 محرم 1440 هـ - الموافق 20 أيلول 2018م

كلمة الإمام الخامنئيّ في لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادةطرْح الإسلام كنظريّة ومدرسة لتحرير الإنسانمراقباتحين يكون الموت سعادةمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن العاشر
الحسين بن مساعد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

هو السيد النسابة من أجلّة العلماء وأكابر الفضلاء الشاعر الأديب حسين ابن مساعد بن الحسن بن مخزوم بن أبي القاسم ، هكذا ورد نسبه في آخر عمدة الطالب الذي نسخه بخطه وفرغ منه في 25 ربيع الثاني عام 893 هـ. وجدته في مكتبة المرحوم الشيخ عبد الرضا آل شيخ راضي في النجف.
ولم يضبط مؤرخو الامامية تاريخ وفاة الإمام العلامة حسين بن مساعد الحائري.

إلا ان السماوي جاء في أرجوزته تاريخ وفاته نظماً كما يلي

وجامع الأخبار بعد النسب

 لربه بها فارخـه قـضى

ثم الحسين بن مساعد الأبي

الموسوي الحائري قد مضى


ويفهم من ذلك ان وفاته كانت في سنة 910 هـ.

وقال فيه صاحب الذريعة في تصانيف الشيعة: كان حياً عام 917 هـ وهو من أجلّة العلماء وأكابر الفضلاء في عصره في كربلاء ، وكان شاعراً بليغاً له عدة تصانيف منها تحفة الأبرار في مناقب أبي الأئمة الأطهار ـ أخرجه من كتب أهل السنة وذكر أسماءها في آخر الكتاب وهو من مآخذ كتاب البحار للمجلسي.
ونقل عنه الكفعمي وقال في وصفه في ذيل حاشيته "المصباح": هو السيد النجيب الحسيب عز الاسلام والمسلمين أبو الفضائل أسد الله ثم يقول كان بينا في المراسلات نظماً ونثراً.

وقال فيه صاحب ـ رياض العلماء ـ "هو السيد عز الدين الحسين بن مساعد وكان والده السيد مساعد عالماً فاضلاً ألف كتاب "بيدر الفلاح" ولكن لم يذكر اسمه في ذيل الكتاب إلا ان تلميذه الشيخ ابراهيم الكفعمي2 كان عارفاً بشأنه وشأن والده ومطلعاً على تصانيفهما.

وترجم له المرحوم السيد عبد الرزاق كمونة في منية الراغبين في طبقات النسابين وذكر سلسلة نسبه الى عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد ابن الإمام علي زين العابدين عليه السلام وقال: كان له تضلّع في علم النسب ، وهو من أهل عيناثا من جبل عامل ثم انتقل هو واخوته: السيد عبد الحق والسيد زين العابدين الى العراق لطلب العلم ، وله تآليف منها تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الاطهار. اما والد المترجم له وهو السيد مساعد بن حسن بن محمد ولقبه شمس الدين ، ذكره ابنه السيد حسين في تعليقه على العمدة بقوله: السيد العالم المدرس إمام الحضرة الحسينية الحائرية.

وللمترجم قصيدة مطولة قالها في مدح أهل البيت عليه السلام ورثاء الامام الحسين عليه السلام

 ومـدامـعي لـفراقكم تـتقطّرُ

 ألـفي بـها من بعدكم من يخبر

 أرجـائها ودمـوع عيني تهمر

والـغدر طـبع فـيه لا يـتغير

 يـوماً بـقربكم يـفوز ويـظفر

 لألـيم هـجركم أمـوت وأقبر

 أنـسى سـواه فـغيره لا يذكر

 قـومٌ مـآثر فـضلهم لا تـنكر

 وبـذلك الـقرآن عـنهم يـخبر

 أمـسى بـنور هـداهُم يتبصر

 مـدحاً وذلـك بـيّن لا يـنكر

 بـهم وهـم نـورٌ لـمن يتحيّر

 مـن فـضله فتقدّسوا وتتطهّروا

 بـهم يـسود وجـبرئيل يـفخر

 مـتـبتل الـمـزمّل الـمـدثر

 ايـوان كـسرى هـيبة يتفطّر

وتـقيه مـن حـرّ الـهجير وتستر

 مـنـها الـمـياه فـضيلة تـتفجر

 يوم الطف حياً في البرية ينظر

 لـقـتاله الـجـيش اللهام يُـسـبّر

 قـوموا لـحرب عدوكم واستبشروا

مـن فـوق مـهر سـابق لا يـدبر

 أخـرى فـنعم جـزاؤهم والـمتجر

 مـن أنـفسٍ طهرت وطاب العنصر

حـق الـجهاد وجالدوا وتصبروا1

قـلبي لـطول بـعادكم يـتفطرُ

وإذا مـررت على معاهدكم ولا

هاجت بلابل خاطري ووقفت في

غـدر الـزمان بنا ففرّق شملنا

ردّوا الـركاب لـعلّ مَن يهواكم

قـد كـدتُ لما غبتم عن ناظري

لـكن مـصاب مـحمد في آله

الـسادة الأبـرار أنـوار الهدى

اهـل الـمكارم والفوائد والندى

الـحافظون الشرع الهادون من

أفـهل سمعت بهل أتى لسواهُم

فـهم الـنجاة لـمن غدا متمسكاً

والـرجس أذهبه المهيمن عنهم

كـم مـثل مـيكال وحق أبيهم

وكـفاهم فـخراً بـأنّ أباهم ال

وبـه تشرّفت البسيطة واغتدى

مـولـى تـظلله الـغمامة سـائراً

وبـكفه نـطق الـحصى ولكم غدت

قـــد كـنـتُ أهــوى ان أراك غدات

لـترى الـحسين بـكربلاء وقد غدا

وغـداالحسين يـقول فـي أصحابه

مـن كـل أشـوس بـاسل لا ينثني

بـاعوا نـفوسهم لأجـل تـجارة ال

جــادوا أمــام إمـامهم بـنفائس

واسـتعذبوا مـرّالحتوف وجـاهدوا


قال السيد في الأعيان ج 27 ص 271:ومن شعره قوله في مدح أهل البيت ورثاء الحسين عليه السلام

لطيّ قريضي في مديحكم نشرُ ومنثور شعري في علاكم له نشرُ

أقول والقصيدة جاري بها قصيدة الشيخ صالح العرندس المتوفى سنة 840 هـ ونذكر البيتين الأخيرين من قصيدة الحسين بن مساعد

 مهذبة ألفاظـها الدرر الغرُّ

 منزهة عما يعاب به الشعر

بني أحمد سيقت اليكم قصيدة

حسيـنية تزهـو بكم حائرية


*ادب الطف ـ الجزء الخامس21_ 26


1-كتاب ـ مدينة الحسين السيد محمد حسن كليدار ج 3.
2-كانت وفاة الشيخ الكفعمي سنة تسعمائة للهجرة على الاكثر اما ابن مساعد بالرغم من انه أستاذ الكفعمي فان وفاته سنة العاشرة بعد التسعمائة ، فربما توهم البعض كيف يكون الاستاذ في القرن العاشر والتلميذ في القرن التاسع فكثيراً ما يموت التلميذ قبل أستاذه ، على أن بين الوفاتين عشر سنين فقط وقبر الشيخ الكفعمي بكربلاء المقدسة بمقبرة العتيقة تقع اليوم في جهة الطريق الذاهب الى طويريج وكان قبره مشيداً والى جنبه سابلة ماء ثم شيدت عليه مدرسة رسمية للاطفال ولم تزل.


 

09-03-2011 | 02-56 د | 1001 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net