الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1331 - 21 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 29 تشرين الثاني 2018م
الطلاق، توصيات وأسباب

أنْ نقدّمَ الإسلامَ باعتباره المنقذ للشعوب المستضعفةخطاب الإمام الخامنئيّ، بمناسبة 13 آبان، اليوم الوطنيّ لمقارعة الاستكبار،طوبى لهؤلاء!

العدد 1330 - 14 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 22 تشرين الثاني 2018م
ولادة الرسول (ص) والوحدة الإسلامية

مراقباتوسراجًا منيرًاأولويّات الخطاب في التبليغ، مواجهة الادّعاءات والمزاعمرسالة إبلاغ النصّ الكامل للنموذج الإسلاميّ الإيرانيّ التأسيسيّ للتقدّم

العدد 1329 - 07 ربيع الأول 1440 هـ - الموافق 15 تشرين الثاني 2018م
الإمام العسكريّ (ع) والتمهيد لغيبة القائم (عج)

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الحادي عشر
الشيخ محمود الطريحي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

هو الشيخ محمود بن احمد بن علي بن احمد بن طريح بن خفاجي بن فياض ابن حيمة بن خميس بن جمعة المسلمي الشهير بالطريحي, ومن أعلام هذه الاسرة التي رسخت قواعدها في هذا البلد منذ قرون عديدة. عالم من علماء القرن الحادي شعر وفقيه معروف اشتهر بعلمه وفضله وتقواه وهو والد الشيخ محي الدين الذي ذكره صاحب السلاقة كما ذكره قبله صاحب امل الآمل, ورياض العلماء لميرزا عبد الله افندي. أما ولادته ووفاته فلم نتوفق لضبطهما سوى أنه كان من رجال القرن الحادي عشر. كان حياً سنة 1030وكما يظهر من نظم المترجم له أنه غير عالم كما لم نقف على ذكر له بين طبقات العلماء وفي كتب الرجال, غير أن الشيخ فخر الدين ذكر له في المنتخب عدة قصائد وهي من النوع الذي لم يرتفع سبكه, وإنما يصور لنا أن المترجم له قويّ العقيدة ذائب في حب آل البيت عليهم السلام وقد وقفت على شعر له في بعض المجاميع وهو مما لم يذكر في المنتخب. ذكره الاستاذ عبد المولى الطريحي في كتابه (أعلام الأسرة) وله من قصيدة يرثي بها الامام الحسين عليه السلام قوله
 

صبّ يفصل من عناه المجملا  إذ لم يـجد مما عنـاه تحملا
حرق المصاب فؤاده فتبادرت عبراته فهو الكئيب المبتلى1

وترجم له صاحب (ماضي النجف) في الجزء الثاني فقال: كان يتعاطى حرفة الصاغة كما يظهر من شعره, وهو محمود بن احمد الطريحي اخو محمد علي والد الشيخ فخر الدين ووالد الشيخ محي الدين المترجم في نشوة السلافة.

شعره يدل على رسوخ عقيدة وحسن سريرة فهو من المخلصين والموالين لأهل البيت له شعر كثير في مجموع الشيخ الجليل الشيخ راضي آل ياسين.

يرثي الحسين عليه السلام في قصيدة ذكرها ابن أخيه الشيخ فخر الدين في (المنتخب)

هـجوعي وتـلذاذي عـليّ محرمُ اذا هـلّ فـي دور الشهور محرّمُ
أجــدد حـزناً لا يـزال مـجدداً ولـي مـدمع هـام هـمول مسجّم
وأبـكي على الأطهار من آل هاشم ومـا ظفرت أيدي أولي البغي منهم
هـم العروة الوثقى هم معدن التقى هم الشرف السامي ونور الهدى هم
هـم العترة الداعي الى الرشد حبهم يـنـبئنا فـيه الـكتاب الـمعظم
بـهم نطقت مدحاً من الله هل أتى وطــه ويــس وعـمّ ومـريم
يـعزّ عـلى المختار والطهر حيدر وفـاطمة الـزهراء رزءٌ مـعظم
وأقـبلت الأعـداء مـن كل جانب عـلى الـظلم واشتاقت اليهم جهنم
رأت زينب صدر الحسين مرضضا فصاحت ونار الحزن بالقلب تضرم
أخـي هـذه الـنسوان بعدك ضيّعٌ أخـي هـذه الأطـفال بـعدك يُتّم


وفي آخرها يقول

فيا عترة الهادي خذوها بمدحكم خـدلّجةً كـالدر حـين يُنظّم
تـزفّ الـيكم كل شهر محرّم يـتوق الـيها الشاعر المترنم
مديحاً لمحمود الطريحي عبدكم مـودته فـي حـبكم لا تـكتّم

وهي 65 بيتاً.

وسجّل له بعض الشعر الذي حصّل عليه من مختلف المجاميع ومنه قوله مخمساً, والأصل للشاعر محمد بن المتريض البغدادي في مدح الامام علي عليه السلام  قوله:
 

رعـى الله لـيلة بتنا سهارى خـلعنا بحب العذارى العذارا
فلما رسى البدر والنجم غارا أماطت ذوات الخمار الخمارا
فصيرت الليل منها نهار  
وكـنّ بـجنح دجـى أدعج فـبعض الـى بعضا ملتجي
فـقامت بـساقٍ لـها مـدمج وجـاءت تـشمر عـن أبلج
كما طلع البدر حين استنار  
تـبـدت بـنور لـها لائـح بـوجه لـبدر الدجى فاضح
وخـدٍ بـماء الـحيا نـاضح وتـبسم عـن أشلب واضح
كزهر الاقاح اذا ما استنار  
وبـي غـادة رنـحته قـدّها حـميا الـصبا ونفت صدها
وقـد صـبغت مـقلتي خدها  فـلم أنـس مـجلسنا عندها
جلسنا صحاوى وقمنا سكارى  
نعمنا على الروض دون الانام بـتلك الـربوع وتلك الخيام
ولـم تـرنا إذ هجرنا المنام تـميل بـنا عـذبات المدام
فنحن نميس كلانا حيارى  
ولـلـه مـجـلسنا بـاللوى لـكل المنى والهوى قد حوى
اذا انتبهت من رسيس الجوى وقـامت وقد عاث فينا الهوى
تستّر بالعَنَم الجُلنار  


ومنها

 

امـام لـه اختص رب السما  وفـي يده الحوض يوم الظما
ومأوى الطريد وحامي الحما  أبـى أن يـباح حـماه كـما
أبى إذ يلاقي الحروب الفرار  
إمـام تـحنّ الـمطايا الـيه وتـشكو الـذنوب البرايا اليه
أرجّـي غـداً شربة من يديه  ولـسـت أعـوّلُ إلا عـليه
ولا غيره في البَلا يستجار  
ومـا خـاب من يشتكي حاله لـمنه في الوصية أوصى له
إلـه الـسما وارتـضاها له  وان الــذي نــاط أثـقاله
به قلّها ووقاها العثارا1  


 ادب الطف ـ الجزء الخامس 91_94.


1-عن شعراء الغري ج 11 ص 181.

09-03-2011 | 03-32 د | 1085 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net