الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الثالث عشر
الشيخ علي كاشف الغطاء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ابن الشيخ خضر المالكي النسب الجناجي المحتد النجفي المولد والمنشأ والمسكن.

ذكره سبط أخيه الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ موسى أخي المترجم في كتابه (طبقات الشيعة) فقال: كان عالماً فاضلاً ورعاً زاهداً عابداً فقيهاً أصولياً مجتهداً محققاً مدققاً وله صدارة التدريس بعد أخيه الشيخ موسى ومجلس الإفتاء.

تخرج على يده من مشاهير الفقهاء: الشيخ مشكور الحولاوي والشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ جعفر التستري. وكتب عنه الكثير وعددوا زعامته الدينية والزمنية ونضدوا مآثرة وفواضله وإليك ما جاء في كتاب ماضي النجف:

الشيخ علي ابن الشيخ الكبير أحد أنجال الشيخ الأربعة الأعلام الذين نهضوا بأعباء الزعامة، كان عالماً فاضلاً تقياً ورعاً زاهداً مجتهداً ثقة عدلاً جليل القدر عظيم المنزلة إليه ا نتهت الرياسة العلمية ورجعت إليه الفتيا والقضاء بعد أبيه وأخيه الشيخ موسى من كافة الأقطار الشيعية لا تأخذه في الله لومة لائم كثير الذكر دائم العبادة.

كان والده الشيخ الكبير يعظمه كثيراً ويفديه بنفسه كما تشعر بذلك رسالته الحق المبين في رد الاخباريين التي كتبها في أصفهان باستدعاء ولده هذا وكان يصحبه معه في أسفاره.

قال في التكملة: كان شيخ الشيعة ومحي الشريعة أستاد الشيوخ الفحول الذين منهم العلامة الشيخ الانصاري فإنه كان عمدة مشايخه في الفقه وكان محققاً متبحراً دقيق النظر جمع بين التحقيق وطول الباع، إليه انتهت رياحة الامامية في عصره بعد موت أخيه الشيخ موسى وكان يحضر درسهما يزيد على الألف من فضلاء العرب والعجم، منهم المير فتاح الذي جمع تقريرات شيخه المذكور في الدرس وسماها العناوين وهي مشحونة بالتحقيق والتدقيق كما لا يخفى وقل نظيره في تربية العلماء وتخريج الأفاضل، وقال في الطليعة: كان بحر علم زاخراً رجراجاً ومصباح فضل وهاجاً إذا ا رتقى منابر العلوم أحدقت به الفضلاء إحداق النجوم ببدرها وإذا أفاد تاناثر اللؤلؤ المنظوم من فيه وكان شاعراً ماهراً ـ إلى آخر ما قال ـ ولما توفى أخوه الشيخ موسى إلتبس الأمر واشكل الحال فيمن يرجع إليه في الفتيا (التقليد) فاجتمع النابهون من أهل العلم والمبرزون من أهل الفضل ممن لهم لياقة وأهلية الاختيار على تعيين المرجع فاختاروا المترجم له وقلدوه الزعامة وأكثر الشعراء في هذه الحادثة ونظموا فيها الأشعار.
له كتاب في الخيارات طبع في طهران ورسالة في حجية الظن مفصلة والقطع والبراءة والاحتياط على الطريقة التي تابعة عليها تلميذه العلامة الأنصارى وله رسائل كثيرة متفرقة وله تعليقة على رسالة والده بغية الطالب لعمل المقلدين.

ومن آثاره الخالدةمسجدهم المعروف المتصل بمقبرتهم ومدرستهم فإن أخاه الشيخ موسى أقام أساسه ومات فأكمله هو رحمه الله، كان عفيفاً أبيا مترفعاً عن الحقوق ولا يتناول منها درهماً واحداً. كما أخبر بذلك وكيله الحاج ابراهيم شريف وعيشته ونفقة عياله مما يرد عليه من الأنعام والهدايا وما تدره عليه بعض الأراضي الزراعية التي هي من عطايا الولاة لهم ولم يزل بعضها باقياً حتى اليوم.

وله شعر كثير وهو من جيد الشعر ونفيسه وقد نظم في أغلب أنواع الشعر من الغزل والنسيب والمدح والرثاء والتهاني، وله مراسلات ومكاتبات مع الادباء نظماً ونثراً.

توفى في كربلاء فجأة، خرج من داره قاصداً الحرم الحسيني فلما دخل الصحن الشريف سقط ميتاً وذلك سنة 1253 فحمل على الأعناق إلى النجف الأشرف ودفن مع آبائه في مقبرتهم وأعقب خمسة أولاد وهم الشيخ مهدي والشيخ محمد والشيخ جعفر والشيخ حبيب والشيخ عباس. ورثته الشعراء بمراث كثيرة.

وله قصائد عامرة في الامام الحسين عليه السلام منها

سـهـام الـمنايا لـلأنام قـواصد ولـيس لـها إلا الـنفوس مصائد
أنأمل أن يصفو لنا العيش والردى لـه سـائق لـم يـلو عـنا وقائد
ألـم تـر أنـا كل يوم إلى الثرى نـشيع مـولوداً مـضى عنه والد
وحـسبك بـالأشراف من آل هاشم فـقد أقـفرت أبـياتهم والـمعاهد
وقـفت بـها مـستنشقاً لـعبيرها ودمـعي مـسكوب وقـلبي واجد
مـهابط وحـي طامسات رسومها مـعاهد ذكـر اوحـشت ومساجد
وعـهدي بـها لـلوفد كعبة قاصد فـذا صـادر عـنها وذلـك وارد
وأيـن الأولـي لا يستضام نزيلهم إلـيهم وإلا لـيس تـلقى الـمقالد
ذوي الجبهات المستنيرات في العلى تـقاصر عـنها المشتري وعطارد
سـما بـهم فـي الـعز جد ووالد ومـجد طـريف فـي الأنام وتالد
ومـا قـصبات الـسبق إلا لماجد نـمته إلـى الـعليا كـرام أماجد
وأعـظم أحـداث الـزمان بـلية بـكتها الصخور الصم وهي جلامد
وفي القلب أشجان وفي الصدر غلة إذا رمــت إبـراداً لـها تـتزايد
أيـمسي حسين في الطفوف مؤرقا وطـرفي ريـان مـن النوم راقد
ويمسي صريعاً بالعراء على الثرى وتـوضع لي فوق الحشايا الوسائد
فـلا عـذب الـماء المعين لشارب وقـد مـنعت ظـلماً عليه الموارد
ولـم يـر مـكثور أبـيدت حماته وعـز مـواسيه وقـل الـمساعد
بـأربط جأشا منه في حومة الوغى وقــد أسـلمته لـلمنون الـشدائد
هـمام يـرد الـجيش وهو كتائب بـسطوته يـوم الوغى وهو واحد
إذا ركــع الـهندى يـوماً بـكفه لـدى الحرب فالهامات منه سواجد
يـلوح الـردى فـي شفرتيه كأنه  شـهاب هـوى لـما تطرق ما رد
وإن ظـمأ الـخطي بـل أوامـه  لـدى الروع من دم الطلا فهو وارد


إلى أن يقول
 

ولم أر يوماً سيم خسفاً به الهدى وهـدت بـه أركـانه والقواعد
كـيوم حـسين والسبايا حواسر تشاهد من أسر العدى ما تشاهد
تسير إلى نحو الشئام شواخصاً عـلى قـتب تطوى بهن الفدافد
وتـضرب قسراً بالسياط متونها وتـنزع أقـراط لـها وقـلائد
فـدونكموها مـن عتيق ولائكم قـواف على جيد الزمان فرائد
جـواهر لم تعلق بها كف ناظم ولا لا مـستهن الحسان الخرائد
ولـولاكم مـا فاه بالشعر مقولي ولا شـاع لي بين الأنام قصائد
عليكم سلام الله ما اهتزت الربى وسحت عليها البارقات الرواعد


وله قصيدته التي أولها
 

مررت بكربلاء فهاج وجدي  مصارع فتية غر كرام


والتي أولها

 

رحل الخليط جزعت أم لم تجزع وحبست أم أطلقت حمر الأدمع


وثالثة مطلعها

 

إلى كم يروع القلب منك صدوده وسالف عيش كل يوم تعيده

* أدب الطف327_ 332

10-03-2011 | 02-18 د | 739 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net