الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الثالث عشر
الشيخ حسين نجف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ولد سنة 1159 وكتب حفيده الحجة الشيخ محمد طه نجف رسالة مستقلة في أحواله، جاء في كتاب دار السلام: الحبر الجليل والراسخ في علمي الحديث والتنزيل الذي لم ير لعبادته وزهده نظير ولا بديل، المولى الصفي الوفي. وفي الطليعة: كان فاضلاً أديباً مشاركاً بالعلوم فقيهاً ناسكاً وكان من أصحاب السيد بحر العلوم ذا كرامات باهرة.

له شعر كثير وكلمة في أئمة أهل البيت عليهم السلام وليس له في غيرهم مدحاً ولا رثاءاً، من آثاره: الدرة النجفية في الرد على الأشاعرة في الحسن والقبح العقليين وقد شرحها بعض معاصريه ونقلها تلميذه السيد صاحب (مفتاح الكرامة) في كتاب له في الأصول.

توفى ليلة الجمعة ثاني محرم الحرام 1251 رثته الشعراء من العلماء منهم الأديب العلامة الشيخ عبدالحسين محي الدين بقصيدة عامرة الأبيات.

ونورد للقارىء نماذج من شعر المترجم له فمن روائعه قصيدته الشهيرة في مدح الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام التي يقول في مطلعها

أيـا علة الإيجاد حار بك الفكر وفي فهم معنى ذاتك التبس الأمر
وقـد قال قوم فيك والستر دونهم بأنك رب كيف لو كشف الستر
حـباك إله العرش شطر صفاته رآك لـها أهلا وهذا هو الفخر

وهي تزيد على 400 بيتاً. وله أخرى مطلعها
 

لـعـلي مـنـاقب لا تـضاهى لا نـبـي ولا وصـي حـواها
من ترى في الورى يضاهي علياً أيـضاهي فـتى بـه الله بـاها
فـضله الـشمس لـلأنام تجلت كــل راء بـناضريه يـراها
وهـو نـور الإلـه يـهدي إليه  فـاسأل الـمهتدين عـمن هداها
وإذا قـست فـي الـمعالي عليا بـسـواه رأيـته فـي سـماها

خـير مـن كـان نـفسه ولهذا

خـصـه دون غـيره بـإخاها

ومن قصيدة في الإمام الحسين يقول

هـذه كـربلاء ذات الـكروب فـاسعداني على البكا والنحيب
هـهنا نـسكب الـدموع دماء ونـشق الـقلوب قبل الجيوب
هـهنا مصرع ا لكرام من الآل ومـثوى الشهيد مثوى الغريب
الـحسين الإمـام وابـن علي والبتول الزهراء وسبط الحبيب
لـهف نفسي عليه حين ينادي مـستغيثاً ولا يرى من مجيب
ظـاميا يـشتكي غـليل أوام فـسقوه حـد الـقنا المذروب
بـأبي مـن ظـفرن فيه ذئاب ذاك وهو الهزبر ليث الحروب
بـأبي من بكت عليه السماوات بـدمع مـن الـدما مـسكوب
بـأبي آله على الترب صرعى قد كستهم ريح الصبا والجنوب
يـا لـها فـجعة لرزء عظيم أذكت النار في الحشى والقلوب
لـيس يـشفى غليل وجدي إلا عـند فوزي بنصرة المحجوب

وقال من قصيدة في الإمامين العسكريين عليهما السلام

بـك العيس قد سارت إلى من له تهوى فأضحى بساط الأرض في سبرها يطوى
وتـجري الـرياح الـعاصفات وراءها تـروم لـحوق الـخطو منها ولا تقوى
تـروم حـمى فـيه مـنازل قد سمت عـلواً وتـشريفاً إلـى جـنة الـمأوى
إذا هـاج فـيها كـامن الـشوق هزها فـتـحسبها مـنهز أعـطافها نـشوى
إلــى بـقع فـيها الـذين اصـطفاهم عـلى الـناس طراً عالم السر والنجوى
إلــى قـبـة فـيـها قـبـور أئـمة بـهم وبـها يـستدفسع الضر والبلوى
إلــى بـقعة كـانت كـمكة مـقصداً وأمـناً ومـثوى حـبذا ذلـك الـمثوى
عـلى حـافتيها أيـنعت دوحـة التقى فـما بـرحت أغـصانها تثمر التقوى

ومن قصيدة في الإمام الحسين يقول

خـطب تذل له الخطوب وتخضع وأسـى تـذوب له القلوب وتجزع
الله أكـبـر يـا لـه مـن فـادح منه الجبال الراسيات منه تضعضع
فـوق الأسنة راس من في وجهه نـور الـنبوة والإمـامة يـسطع
ثـغـر يـقـبله الـنبي وفـاطم وأبـوه حـيدرة الـبطين الأنزع
أضـحى يـقلبه يزيد شماتة ويـعود في عود عليه يقرع
صدر حوى علم النبي محمد والوحي والتنزيل فيه مودع
تطاً الجوانح في سنابك خيلهم وتـرض منه المغار الأضلع
مــاذا تـقـول أمـية لـنبيها يـوماً بـه خـصماؤها تـتجمع
وغـداً إلـيه إيـابها وحـسابها ولـه يـكون مصيربها والمرجع
فـإذا دعـاهم للخصومة في غد ياليت شعري ما الجواب إذا دعوا
وهـم الـذين اسـتأصلوا أبناءه ذبـحاً كما خانوا العهود وضيعوا

* أدب الطف321_ 323

11-03-2011 | 01-55 د | 750 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net