الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1381 - 16 ربيع الأول 1441هـ - الموافق 14 تشرين الثاني 2019م
النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) القائد العالميّ

مراقباتالزهد ومواساة الناسرَحمةً لِلْعَالَمِينَوصيّة الإمام الحسن العسكري عليه السلاممراقباتسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ لطف الله الحكيم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

لطف الله بن يحيى بن عبدالله بن راشد بن علي بن عبد علي ابن محمد الحكيم الخطي. كان فاضلا تقيا ورعا له أياد بيضاء أوجبت محبته في القلوب، توفى عام 1300 له مراث كثيرة في أهل البيت، فمن شعره هذه المرثية:
 

ألـغـير كـاظمة يـروق تـغزلي حـيا الـحيا سـاحاته مـن منزل
واذا كـلفت بـه وغـصن شبيبتي غـض وصـبغة صبوتي لم تنصل
وظـباه كـن أوانـسا لـي تبتغي وصـلا فـتعمل حـيلة الـمتوصل
حـتى انجلى ليل الشباب وبان ص بـح الـشيب فوق مفارقي كالمشعل
فـنسيت بـعدهم الـعقيق ولـعلعا والـمـنحنى وربـيع دارة جـلجل
وجـذبت من يد صاحبي كفي على (سـقط اللوى بين الذحول فحومل)
وطـلبت مـن كـرم الكريم وسيلة لـرضاه فـتي حالي وفي مستقبلي
حـتى اهـتديت لـخير كل وسيلة بـاب الـنجاة ونـجحة الـمتوسل
الـمصطفى والـمرتضى وبـنوهما الابــرار خـير مـكبر ومـهلل
أهـل الـنبوة والامـامة والكرامة والـشـهادة والـمـقام الاكـمـل
وسـمعت واعية الطفوف وماجرى فـيها مـن الـرزء العظيم المهول
أبـكي الـحسين وآلـه فـي كربلا قـتلوا عـلى ظـمأ دويـن المنهل
مـاتو ومـا بـلوا حرارات الحشا الا بـطـعنة ذابــل أو مـنصل
يـا كـربلا مـا أنـت الا كـربة ذكـراك أحـزنني وساق الكرب لي
مــذ أقـبل الـجيش اللهام كـأنه قـطع الـغمام وجـنح لـيل ألـيل
بـأبي وبـي أنـصاره مـن حوله كـالشهب تـزهو في ظلام القسطل
أفـصديه وهـو مـخاطب أنصاره  يـدعـوهم بـلطيف ذاك الـمقول
يـا قـوم مـن يـرد السلامة فليجد الـسير قـبل الـصبح ولـيترحل
فـالكل قـال لـه عـلى الدنيا العفا والـعيش بـعدك يـا ربيع الممحل
أنـفر عـنك مـخافة الموت الذي لا بــد مـنه لـمسرع أو مـمهل
والله طـعم الـموت دونـك عندنا حـلو كـطعم الـسلسبيل الـسلسل
فـجزاهم خـيرا وقـال ألا انهضوا هـيـا سـراعـا لـلرحيل الاول
فـتوطئوا الـجرد الـعتاق وجردوا الـبيض الـرقاق بـسمر خط ذبل
مـن كـل صـوام الـنهار وقـائم جـنح الـظلام يزينه النسب العلى
مـن فوق كل أمون عثرات الخطى صـافي الـطلاء مـطهم ومـحجل
مـا زال صـدر الدست صدر الر تبة العليا صدر الجيش صدر المحفل
يـتـطاولون كـأنهم أسـد عـلى حـمـر فـتـنفر كـالنعام الـجفل
ومـضوا عـلى اسم الله بين مكبر  ومـسـبـح ومـقـدس ومـهـلل
يـتسابقون الـى المنون تسابق اله  يـم الـعطاش الـى ورود المنهل
حتى قضوا فرض الجهاد وصرعوا فـوق الـوهاد كـشهب أفـق أفل
صـلـى الالـه عـليهم وسـلامه وسـقى ثـراهم صوب كل مجلجل

 *ادب الطف ـ الجزء السابع 280 
 

14-03-2011 | 02-32 د | 969 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net