الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1381 - 16 ربيع الأول 1441هـ - الموافق 14 تشرين الثاني 2019م
النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) القائد العالميّ

مراقباتالزهد ومواساة الناسرَحمةً لِلْعَالَمِينَوصيّة الإمام الحسن العسكري عليه السلاممراقباتسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ محسن الخضري
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ محسن الخضري هو ابن الشيخ محمد الخضري المولود سنة 1245 والمتوفى سنة 1302 هـ ينتهي نسبه الى مالك الاشتر والجناجي الاصل ، النجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن. عالما فاضلا كاملا أديبا لبيبا سريع البديهة في نظم الشعر، درس على الشيخ مهدي كاشف الغطاء وعلى الشيخ مرتضى الانصاري والسيد الشيرازي والسيد ميرزا محمد حسن. كتب عنه الدكتور مهدي البصير وانه نظم الشعر وهو ابن اثني عشر عاما ، ومن هنا يتبين انه رجل كلام وفقه علاوة على انه رجل أدب ، وهذا ديوانه المطبوع بجهود ابن أخيه الاستاذ الشيخ عبدالغني الخضري يجمع الغزل والوصف والرثاء والمديح وغيرها وفيه قصائد عامرة في أهل البيت عليهم السلام ، وخصوصا في يوم الحسين سبط رسول الله وجهاده بكربلاء ، فواحدة يقول في أولها:
 

عـلى المازمين حبست الركابا مـذيلا مـن الـعين قلبا مذابا
ومـا أنـا مـمن شجته الديار اذا الـذاريات كـستها الـثيابا
بـلـى ذلـلت أدمـعي نـكبة بـها اشتعل الرأس شيبا فشابا
غداة طغى في عراص الطفوف دم أوجـس الـكون منه انقلابا
دم حـرمت سـفكه الصابئون ولـكن أبـاحته حرب الحرابا
بـيـوم تـألـبت الـصافنات تـقل الـى الروع أسدا غضابا
اذا انـبـعثت يـسبكر الـقتام فـتنسج للشمس منها نقابا1

 

وفي أخرى أولها

 

آلت تهامة أن تجوس خلالها فحمت عليك سهولها وجبالها

 

ويأتي الى شهداء الطف فيقول

 

مـتربصين تـلاع كـل ثـنية كالأسد ترصد في الشرى أشبالها
مـتسربلين على الحديد بأنفس أوحى لها الرحمن ما أوحى لها
زهر كأمثال الكواكب في الوغى مـستنهضين زهـيرها وهلالها

 

من شعره في الحسين عليه السلام

 

ملكتم بني سفيان في الارض أشهرا فـأبكيتم عـين الـفواطم أعصرا
أفـخرا عـلى قـوم أبوه استرقكم لـدى  الـتروع اذ كنتم اذل وأحقرا
فـأطلق عـفوا والـطليق أبـوكم فـأهون بـه اذ ذاك عـبدا تحررا
تـعدون أقـصى الفخر فخر أبيكم فـهلا عـددتم يـوم صفين مفخرا
وهـلا استطالت يوم بدر رماحكم قـصرن ويوم الفتح قد كن أقصرا
فـيا لـشهيد مـثلت فـيه هندكم فـجاءت بمالا تعرف الناس منكرا
بـغيض رسول الله اذ هي نظمت قـلادتها أنـفا وشنفا وبنصرا1
ومـا مـر في الايام أغيظ موقف كـمـوقفه اذ سـاءه ذاك مـنظرا
سننتم بني صخر بن حرب قطيعة لـها كـاد صم الصخر أن يتفطرا
فـما كـان مـنكم عـتبة وولـيده كـحمزتهم لا فـي قراع ولا قرى
لان شـمخت بالطف عوج انوفكم فـبا لـجدع قد كانت أحق وأجدرا
فـقل لابـن هند حين ثوب شامتا بـأهليه ان كـانوا أعـق وأكفرا
أفـخرا بيوم الطف اذ هم عصابة حـشدتم عليها ما خلا الجن عسكرا
سـلوا ذلـك الـجيش اللهام تشله مـيامين يتلونا الكتاب المطهرا3
يـشلونه ضـربا وطعنا وصرخة تـذكرهم فـي يـوم صفين حيدرا
فـما نـازلوهم فـي الكفاح وانما يسيلون جري السيل عدوا اذا جرى
فـمنها الذي جلى على (ابن حوية) بـزبرته عـن ساعديه مشمرا4
فـما كـلت الـهيجاء الا أعـادها أغـر اذا مـا استقبل الجيش غبرا
اذا اقـتحم الـصف الـمقدم لـفه بـآخر مـن خلف الصفوف تأخرا
ويـطعن وخزا في الصدور بأسمر مـن الـخط يمحو للكتيبة أسطرا
وصـاح بهم والموت أهون صيحة فخيل مليك الرعد في الجوز مجرا
وخـاض غـمار الـعلقمي جواده يـهلل تـصهالا وجـبريل كـبرا
فـروى ومـا أروى غـليل فؤاده فـهل كان طعم الماء في فيه ممقرا
وجــاء بـها مـملوءة يـستلذها ويـطوي حشى من مائها لن تقطرا
أبا الفضل قبل الفضل أنت وبعده اليك تسامى الفضل عزا ومفخرا
فـواسيت طـعانا أباك وصابرا أخـاك ومقطوع الذراعين جعفرا
وزدت عـليه الـيوم فرقا يشقه عـمود حديد ظل يرديك للثرى
فـلا قـام للهيجاء سوق حفيظة تـباع بها نفس الكريم وتشترى


*ادب الطف ـ الجزء السابع283_285



1- يسبكر: يطول ويمتد.
2- الشنف: ما يعلق في الاذن. والبنصر، بكسر الباء والصاد: الاصبع بين الوسطى والخنصر. يشير الى تمثيل هند بنت عتبة بجسد الحمزة عم النبي
3- تشله: تطرده.
4- ابن حوية أحد القواد عند ابن زياد والموكل اليه أمر شريعة الماء.

 

14-03-2011 | 03-02 د | 840 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net