الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1381 - 16 ربيع الأول 1441هـ - الموافق 14 تشرين الثاني 2019م
النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله) القائد العالميّ

مراقباتالزهد ومواساة الناسرَحمةً لِلْعَالَمِينَوصيّة الإمام الحسن العسكري عليه السلاممراقباتسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ ابراهيم قفطان
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسن الرباحي من آل رباح والمشهور بقفطان ولد في النجف سنة 1199 وتوفي سنة 1279 بالنجف عن ثمانين سنة ودفن في الصحن الشريف عند باب الطوسي مع أبيه وأخيه . وآل قفطان من بيوت العلم والفضل القديمة في النجف والمترجم له نشأ في النجف الاشرف وقرأ فيها وهو عالم عامل فاضل كامل أديب شاعر من مشاهير شعراء عصره ومن تلامذة الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء . وله مراجعات ومطارحات مع شعراء عصره كعبد الباقي العمري وغيره ، ومن آثاره (أقل الواجبات) في حج التمتع ذكر فيه انه اختصره من مناسك شيخه المؤتمن الشيخ محمد حسن يعني مؤلف (الجواهر) ثم عرضه على شيخه الانصاري فكتب على هامشه ما هو طبق فتاواه وجعل رمزه (تضى) ، ومن تصانيفه أيضا رسالة توجد بخطه عند الخطيب الشيخ طاهر السماوي ألفها في اثبات حلية المتعة جوابا عن سؤالات بعض العامة ودفعا لشبهاته كتبها بأمر شيخه مؤلف (الجواهر) وفرغ منها في 15 صفر 1264.

قال الشيخ آغا بزرك الطهراني في الجزء الثاني من (طبقات أعلام الشيعة) ويأتي ذكر أبيه الشيخ حسن واخوته: الشيخ احمد والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ مهدي والشيخ حسين. أقول وللشيخ ابراهيم قصائد في رثاء الحسين عليه السلام مثبتة في المخطوط الذي كتبته بخطي والمسمى بـ (سوانح الافكار في منتخب الاشعار) منها قصيدة أولها:
 

أنيخت لهم عند الطفوف ركاب وناداهم داعي القضا فأجابوا

وأخرى مطلعها


هي كربلا فاسفح دموعك فيها ان لم يكن ودق الحيا يسقيها


 

وله في رثاء الحسين عليه السلام


سـفه وقـوفك بـين تلك الارسم وسـؤال رسـم دارس مـستعجم
يـا ربـع مالك موحشا من بعد ما قـد كـنت لـلوفاد مـحشد موسم
أفـكلما بـالغت فـي كتم الهوى غـلبتك زفـرة حـسرة لـم تكتم
هـلا وفيت بأن قضيت كما وفى صـحب ابـن فاطمة بشهر محرم
مـن كـل وضـاح الفخار لهاشم يـعزى عـلا ولآل غالب ينتمي
واذا هـم سمعوا الصريخ تواثبوا (مـا بـين سـافع مهره أو ملجم)
نـفر قـضوا عطشا ومن ايمانهم ري العطاش بجنب نهر العلمقمي
أسـفي على تلك الجسوم تقسمت بـيد الـضبا وغدت سهام الاسهم
قد جل بأس ابن النبي لدى الوغى عـن أن يـحيط بـه فـم المتكلم
اذ هــد ركـنـهم بـكل مـهند وأقــام مـائـلهم بـكل مـقوم
يغشى الوطيس بباس أروع باسل مـتـهلل عـنـد الـلقا مـتبسم
يـنحو الـعدى فـتفر عنه كأنهم حـمر تـنافر مـن زئير الضيغم
ويـسل أبـيض في الهياج تخاله صـبحا تـبلج تـحت ليل مظلم
واذا الـعـداة تـنظمت فـرسانها فـي كـل سـطر بالأسنة معجم
وافـاهم فـمحا صـحائف خطهم مـسـحا بـكل مـقوم ومـصمم
قـد كـاد يـفني جمعهم لولا الذي قـد خـط في لوح القضا المحكم
سهم رمى أحشاك يا ابن المصطفى سـهم بـه كـبد الهداية قد رمي
لم أنس زينب وهي تدعو بينهم يا قوم ما في جمعكم من مسلم
انـا بنات المصطفى ووصيه ومخدرات بني الحطيم وزمزم
ما دار في خلدي مجاذبة العدى مني رداي ولا جرى بتوهمي


ادب الطف ـ الجزء السابع123_ 125 *

14-03-2011 | 03-09 د | 924 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net