الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1363 - 08 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 11 تموز 2019م
المبادئ الأخلاقيّة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام)

الاستدلال والمنطقمراقباتكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدالتَّواضُعُ حَلاوَةُ العِبادَةفي وصية الإمام الصادق عليه السلاممراقباتالتَّحِيَّةُ وآدابُهامراقباتالسابقون للحسنى

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد حسن بحر العلوم
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد حسن ابن السيد ابراهيم بن الحسين بن الرضا ابن السيد مهدي الشهير ببحر العلوم أديب معروف وعالم جليل ولد في النجف عام 1282 ونشأ على والده المشهور بأدبه وفضله وعلمه وكماله ، ومن يشابه أبه فما ظلم ، لقد ورت أكثر سجايا أبيه من عزة وإباء وعفة وورع حضر على علماء النجف أمثال شيخ الشريعة الأصفهاني والسيد محمد كاظم اليزدي ذلك إلى جنب براعته الأدبية وديوانه يعطينا صورة عن نبله وفضله وبراعته في التاريخ مشهود بها. ترجم له الخاقاني في شعراء الغري وذكر ألواناً من شعره من مديح ورثاء وتهان وتواريخ. توفي بالنجف 19 جمادى الاولى سنة 1355 هـ. ودفن بمقبرة الاسرة وهو والد العلامة التقي الورع اليد محمد تقي بحر العلوم والعلامة الجليل البحاثة السيد محمد صادق بحر العلوم.

شطر بيتين في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال
 

نـلت في الخلد رفيع الدرجات
(لا تـخافنّ عـظيم السيئات)
رمـم حـلّت بـها روح الحياة
(سيئات الخلق صارت حسنات)

(قل لمن والى علي المرتضى)
أيـها الـمذنب إن لـذت بـه
(حـبه الاكـسير لو ذرّ على)
وإذا مــا شـمـلت ألـطافه


ثم ذيلها برثاء الحسين عليه السلام ومدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وهـو فـي الـحشر أمان ونجاة
مـن لـظى النار وهول العقبات
وهـو الـليث وثـوباً وثـبات
وهـو نبراس الهدى في الظلمات
صـدعت آيـات فـضل بيّنات
أعطى في الركوع الصدقات
وأبـو الـغر الـميامين الـهداة

حـبّه فـرض عـلى كل الورى
كـل مـن والاه يـنجو في غد
فـهو الـغيث عـطاءً وهـبات
وهو نور الشمس في رأد الضحى
كـم بـوحي الـذكر في تفضيله
آيــة الـتصديق مـن آيـاته حين
فـهو بـالنص وصي المصطفى


ثم يذكر مصاب الحسين عليه السلام بقوله

جـرعوه مـن أنابيب القناة
عينه ترعى النساء الخفرات
فيه أسرار الهدى منطويات
عارياً تسقي عليه الذاريات
رَمى منحره أشقى الرماة
أصبحت بعد حماها ثاكلات
فغدت بين الأعادي حاسرات

لهف نفسي حينما استسقاهم
خرّ للموت على وجه الثرى
ثـم رضّوا حنقاً صدر الذي
بـأبي مـلقى ثلاثاً بالعرى
ورضـيع يـتلظى عـطشا قد
لـهف نفسي لربيبات الابا
هـجم الـقوم عليهن الخبا



 


* ادب الطف - الجزء التاسع152_ 153

15-03-2011 | 08-08 د | 1029 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net