الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1363 - 08 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 11 تموز 2019م
المبادئ الأخلاقيّة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام)

الاستدلال والمنطقمراقباتكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدالتَّواضُعُ حَلاوَةُ العِبادَةفي وصية الإمام الصادق عليه السلاممراقباتالتَّحِيَّةُ وآدابُهامراقباتالسابقون للحسنى

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الحاج محمد الخليلي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الحاج محمد ابن الحاج ميرزا حسين الخليلي, عالم ورع وأديب شاعر ولد في النجف ونشأ بها على أبيه ودرس المقدمات على اساتذة مشهورين فنال حظوة كبيرة من العلم واتصل بحلقة الامام الخراساني مضافاً إلى دراسته عند والده العالم الجليل حتى حصل على إجازة اجتهاد من جملة من اعلام عصره واشتهر بالزهد والورع حتى خلف أباه في إمامة الصلاة بالناس واءتمّ به الأتقياء والأولياء والصلحاء ثم انصرف عن ذلك لأنه خاف الرياء والزهو وعكف على الطاعة في زوايا المساجد وحرم الامام أمير المؤمنين عليه السلام وحفظ القرآن من كثرة تلاوته له, وإلى جنب ذلك فهو مرح إلى أبعد حدود المرح ولا يكاد جليسه يملّ مجلسه ألّف في الفقه كتاب الطهارة, والخمس, وغريب القرآن رتّبه على حروف المعجم وبناه على ثلاثة أعمدة: الأول اسماء السور, الثاني الكلمات العربية, الثالث التفسير المستقى من أشهر التفاسير .

نظم الشعر في صباه وتطرق إلى فنونه وأغراضه وأكثر من النظم في أهل البيت عليهم السلام فمن قوله في الإمام الحسين عليه السلام:

 

 أصـبو لـذكر كواعب أتراب
ثـملاً كـأبناء الهوى متصابي
 بـيت الـنبوة مـقفر الأطناب
قـد قـام بين أباطح وروابي

هل بعد ما طرد المشيب شبابي
وأروح مـرتاحاً بأندية الهوى
وتـئنّ نفسي للربوع وقد غدا
بـيت لآل مـحمد فـي كربلا


وله في الإمام الحسين عليه السلام أيضاً

بـكربلا عـما أصـابه
دعـاك لـه اسـتجابه
أيـقنت بـاب الله بابه
ونـاظري أبدى انسكابه
وحسين ما بين الصحابه
سـلب العدى حتى ثيابه
مـنك يا رب الإجابه
تـسكّن لي التهابه

يا رب عوّضتَ الحسين
إن الـذي من تحت قبته
يـمـمت مـرقده لـما
صُبّت على قلبي الهموم
وتـمثّلت لـي كـربلا
مثل الأضاحي في الثرى
مـالي دعـوتُ بها فلم أرَ
والـقلب مـني لاهـب هـلا


وقال متوسلاً بالعباس بن علي عليهما السلام

وهل لذوي الحاجات غـيرك ملتجى
وهل يقصد المحتاج إلا ذوي الحجى

أبا الفضل هل للفضل غيرك يرتجى
قصدتك من أهلي وأهـلي لك الفـدا

وله مستنهضاً أبناء يعرب

 قواعد دين المصطفى أول الأمر
وسـجفتموه بـالمثقفة الـسمر
تـهدده بـالهدم رغماً يد الكفر

بـني يـعرب أنتم أقمتم بعزكم
وشـيدتم مـنه مـبانيه بالضبا
يـهون عـليكم ما اشدتم بناءه


وقال من قصيدة

أمــلا تـبلغ بـالسير مـناها
غدت تذرع في البيد خطاها
بـالسرى سـهل الفيافي برباها
والـصبا إلا الـصبا ظلّ وراها
رعت في سيرها من قد علاها

شـاقها الـراح فجدّت في سراها
قـرّبـت كــل بـعيد شـاسع مـذ
قـطعت قـلب الفلا مذ واصلت
يـعملات مـا جـرت في حلبة
يــا رعـاها الله مـن سـارية كم


ويتخلص إلى ركب الإمام الحسين عليه السلام

يهتدي فيها الذي في الغيّ تاها
فـرض الله على الخلق ولاها
أقرب الناس إلى المختار طاها
وبـيـوت طـهّر الله فِـناها
وعليهم ضيقت رحب فضاها
نـزلوها مـنعوهم عذب ماها
مـن جـموع عدّها لا يتناهى

سـادة كادت مصابيح الدجى
وولاة الأمـر في الخلق ومن
غـدرت فيهم بنو حرب وهم
أخـرجتهم عـن مباني عزّهم
بـالـفيافي شـتـت شـملهم
أنـزلوهم كـربلا حـتى إذا
بـينهم والـماء حـالت ظلمة


توفي بالنجف ليلة الخميس 13 ذي الحجة سنة 1355 هـ. ودفن بمقبرة والده رحمهما الله.


* ادب الطف - الجزء التاسع 155_ 157

15-03-2011 | 08-16 د | 815 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net