الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1376 - 11 صفر 1441هـ - الموافق 10 تشرين الأول 2019م
الحياة الزوجيّة، مودّة ورحمة

عَمارَةُ الآخِرَةخشية الله لا أحد سواهمراقباتإنَّ اللهَ يُحبُّ المُحسِنينمراقباتالأُمورُ كلّها لله عزّ وجلمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّة

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد جواد القزويني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الجواد بن الهادي ابن السيد ميرزا صالح ابن الحجة الكبير السيد مهدي القزويني:

ولد سنة 1297 هـ. في قضاء الهندية قبل وفاة جده الكبير بثلاث سنوات نشأ على حب العلم والكمال ودرس مبادئ العلوم على عمه السيد أحمد ثم أرسله أبوه إلى النجف وألحقه بأخويه: السيد محيي والسيد باقر وهما أصغر منه سناً فنالوا قسطاً كبيراً من الفقه على جملة من اعلام النجف كالحاج ميرزا حسين الحاج خليل والشيخ مهدي المازندراني وآية الله الخراساني والملا كاظم إلى أن حدثت الحرب العالمية الاولى سنة 1332 هـ. عاد ا لمترجم له إلى الهندية مزوّداً بجملة من شهادات مشايخه الاعلام التي تخوله نشر الأحكام. وكانت أيام العطل الصيفية هي مواسم المطارحات الأدبية والمبارات الشعرية مضافاً إلى ولعه الشديد بمطالعة كتب الأدب والشعر والأخبار وسيرة أهل البيت حتى ألّف من ذلك مجاميع تضم النوادر والفوائد والشواهد. رأيت بخط الخطيب الشهير الشيخ محمد علي قسام جملة من الرسائل الأدبية والمقاطيع الشعرية والذوق الأدبي.

وله مفردات ومقاطيع قالها في مناسبات شتى وقصائد رثى بها سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين عليه السلام منها

ذكـرها في القلب قد وقبا
أبـقت معنى إلى تلك العهود صبا
كـأن طـعم عـذابي عندهم عذبا
عـليك بـل لآل المصطفى النجبا
وشـيدوا فـي محافي كربلا الطنبا
 حرباً لرحب السبط واخربا
أو أن يـذل ولـكن الابـاء أبـى
وغير صارمة في الحرب ما صحبا
أهـل الـضلال وفيه نالت الإربا
مـثلثاً فـي شـظايا قـلبه نـشبا
خــدر الـنـبوة بالله فـانـتهبا
يـتركوا فوقها ستراً ولا حجبا
فـي كـربلاء وكم رحل بها نهبا
وكـم يـتيم بكعب الرمح قد ضربا
إلى ابن هند تقاسي الوخد والنصبا

هـلا تـعودي بـوادي لـعل وقبا مـرابع
أيـام لـهو مضت فيمن أحب وقد
تـعذبت مـهجتي يوم الرحيل بهم
لا تـحسبوا أعيني تجري مدامعها
أبـكيهم يوم حلّوا بالطفوف ضحى
وأقـبلت آل حـرب فـي كتائبها تـجرّ
سـاموه إما كؤوس الحتف يجرعها
نـفسي الفداء لظامي القلب منفرداً
لـهفي لـه مذ أحاطت فيه محدقة
رمـوه فـي سهم حقد من عداوتهم
من بعده هجمت خيل الضلال على
أبـدوا عـقائل آل الوحي حاسرة لـم
الله كـم قـطعت لابن النبي حشى
وكـم دم قـد أراقـوا فوق تربتها
سـروا بـهن على الأقتاب حاسرة


وقصيدة التي مطلعها

تجري مدامعه دمعاً وتنسكب

هلا دروا بمحبٍّ عندما ذهبوا


واخرى أولها

ولا انثني عن ودكم باللوائم

أحباي لا أصغي للومة لائم


وقوله

هلا دروا أننا حانت منايانا

ما للأحبة لا يأوون خلانا

وديوانه المخطوط معظمه في الإمام الشهيد كما كتبَ وخلّف من الآثار كتاب (لواعج الزفرة لمصائب العترة) يقع في ثلثمائة صفحة استعاره بعض المتأدبين ولم يُرجعه، وكتاب "الفوادح الملمة في مصائب الأئمة" حققه حفيده السيد جودت القزويني، توفي السيد جواد أوائل شعبان سنة 1358 هـ. في الهندية وحمل نعشه على الأعناق مسافة أميال ثم حمل إلى النجف حيث دفن في مقبرة آبائه الخاصة بالاسرة ورثاه فريق من الشعراء كالشيخ قاسم الملا والسيد محمد رضا الخطيب والشيخ عبد الحسين الحويزي وغيرهم.
 


* ادب الطف - الجزء التاسع181_ 183

15-03-2011 | 08-17 د | 867 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net