الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1376 - 11 صفر 1441هـ - الموافق 10 تشرين الأول 2019م
الحياة الزوجيّة، مودّة ورحمة

عَمارَةُ الآخِرَةخشية الله لا أحد سواهمراقباتإنَّ اللهَ يُحبُّ المُحسِنينمراقباتالأُمورُ كلّها لله عزّ وجلمراقباتالدُّعاء قُرآنٌ صَاعِدنُفوسٌ أبِيَّة

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ عبد الله الخضري
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ عبد الله هو ابن الشاعر الفحل الشيخ محسن ابن الشيخ محمد الخضري كان من العلماء والفضلاء ولد في النجف سنة 1297 هـ . ونشأ بها بكفالة جدّه لأمه الشيخ إسماعيل فهو الذي وجّهه نحو العلم ، وتدرّج على أندية آل كاشف الغطاء وهم أعمامه الأدنون منه فبرع في الفقه والأصول مضافاً إلى تقوى وورع ودين وكان يذهب إلى العشائر الفراتية فيعظ ويرشد ويذكرهم بالآخرة حتى أثر أكبر الأثر على نفوسهم واتجهوا لطاعة الله واجتناب المعاصي والتورع عن الحرام وسبق له أن حمل سلاحه وجاهد دفاعاً عن إستقلال العراق وطرد الكافر عن بلاد الإسلام . توفي فجأة عام 1359 هـ . ببغداد ونقل للنجف فدفن في الإيوان الذهبي من صحن الإمام أمير المؤمنين عليه .

يستنهض في أولها حجة آل محمد ويتخلص برثاء الحسين عليه السلام:

ولـيس لـهذا الدين غيرك صاحب
الـبغاة وثُـلّت مـن حماكم جوانب
لـها الـكفر دين والمعاصي مذاهب
لـه قـد أطـاعت من قريش كتائب
ويـوم حـنين لـيس إلاه ضـارب
وكـم ظـهرت مـنه بأحد عجائب
وقـد هـربوا مـنه هُـم والأقارب
فـلـبّاه لا وانٍ ولا هــو راهـب
وكـان كـما يـنحط لـلرجم ثاقب
هـمام بـماضيه تـفلّ الـقواضب
فـأوحى لـه بـلّغ فـإنك غـالب
ألا بـلغوا يـا قـوم من هو غائب
على الناس بعدي وهو للأمر صاحب
أبـا صـالح حـتى متى أنت غائب
لـقد خـفضتنا نصب عينك عصبة
يـريدون مـنا أن نـفضّل عصبة
عـلى مَن أقام الدين في سيفه الذي
أبـاد قـريشاً يـوم بـدر بـسيفه
فـكم كـفّ عن وجه النبي جيوشهم
ويـوم تـبوك حـين نـاداه أحـمد
أغـثني فأنت اليوم كهفي وناصري
فـداؤك نـفسي هـا أنـا اليوم قادم
فـأرداهم صـرعى وفـلّق هـامهم
ولـمـا أراد الله لـقـيا رسـولـه
فـقام رسـول الله يـخطب فـيهم
بــأن عـلـياً وارثـي وخـليفتي

ومنها:

نـجاهد أفـواج العدى ونضارب
تـقلّهم لـلطّف جـردٌ سـلاهب
كـتائب تـفقو إثـرهن كـتائب
سـيوفاً بـها للظلم هدّت جوانب
وليس سوى عوج السيوف مخالب
سوى النفس مهر والمهند خاطب
تـنال بـه عـند الإلـه المراتب
تـموت بـكفّيه القنا والقواضب
تـعانقهم فـي الخلد حور كواعب
دعـوه أن اقـدم إنـنا لك شيعة
فـأقبل والأنـصار كالأسد خلفه
ومـذ خيّموا بالطف دارت عليهم
فـصالوا عليهم كالليوث وجرّدوا
هـم الأسـد لـكن الرماح أجامها
ومـذ خـطبوا العليا ولما يكن لها
أبـى عزّهم إلا الردى حيث أنه
ومـا مـات منهم واحد غير أنه
ومذ عانقوا بيض الصفاح وبعد ذا

* ادب الطف - الجزء التاسع 208_ 210

15-03-2011 | 08-33 د | 953 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net