الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1364 - 15 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 18 تموز 2019م
المؤمن من أمِنَهُ الناس

المؤمنون بظهور الإمام المهديّ لا يصابون باليأس إحذر النفس الأمّارة بالسّوءكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
محمد حسن أبو المحاسن
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الشيخ محمد حسن إبن الشيخ حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي الحائري ولد في مدينة كربلاء سنة 1293 هـ. وبها نشأ وترعرع ودرس الأدب والفقه على جماعة من ادبائها وعلمائها ، ويمتاز بالذكاء المفرط وسرعة البديهة كما كان بهي الطلعة جميل المحيا نقي المظهر متسماً بالوقار جميل المعاشرة غير متصنع في بشاشته وهو أحد ابطال الثورة العراقية الكبرى عام 1919 م.
وبعد تأسيس الحكم الوطني في العراق عيّن المترجم له وزيراً للمعارف في وزارة جعفر العسكري.

أجاب داعي ربه بالسكتة القلبية صبيحة الخميس 13 من ذي الحجة الحرام في قضاء الهندية عام 1344 هـ. وحمل نعشه إلى النجف الأشرف بطريق النهر ودفن في الصحن الحيدري بين ايوان ميزاب الذهب ومقبرة العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي ترجم له السماوي في الطليعة قال: هو اديب شاعر وكاتب ناثر حسن البديهة سيال القريحة.

وقال يرثي سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام
 

دع الـمنى فـحديث النفس مختلق
ولا يـؤرقـك إلا هــمّ مـكرمة
والسيف أَصدق مصحوب وثقت به
وأَمـنعُ الـعزّ مـا أرست قواعده
وإنـما ثـمر الـعلياء فـي شجر
ولـيس يـجمع شمل الفخر جامعه
ولـلردى شـرك بـثّت حـبائله
فما يجير الردى من صرف حادثه
إذا دجـى لـيل خطب أو بنا زمن
فـكل شـدة خـطب بـعدها فرج
فـلا يـغرنك عـيش طاب مورده
دنـياً رغـائبها فـي أهـلها دول
ولـيس فـي عيشها روح ولا دعة
دنـياً لآل رسـول الله مـا اتـسقت
تـلـك الـرزية جـلت أن يـغالبها
فـكل جـفن بـماء الـدمع مـنغمر
بـها اصـابت حـشا الإسلام نافذة
سـتخلصت لسليل الوحي خالصة
أَصـفـاهم الله اكـرامـاً بـنصرته
مــن يـخـلق الله لـلدنيا فـأنهم
كـأنهم يـوم طـافوا مـحدقين بهم
رجـال صـدق قضوا في الله نحبهم
وقــام يـومهم بـالطف إذ وقـفوا
وفــي اولـئك فـي بـدر نـبيهم
مـن كـل بدر دجى يجرى به مرحاً
يـنهل فـي الـسلم والهيجاء من يده
سـوابغ الـصبر لا يلوي بهم فرق
والـصبر اثبت في يوم الوغى حلقاً
رسـوا كـأنهم هـضبٌ بـمعترك
ولابـسـين ثـياب الـنقع ضـافية
مـستنشقين مـن الهيجاء طيب شذا
مـر الـمنية حـلواً دون من عشقوا
جـاءوا الـشهادة فـي ميقات ربهم
ومـا سـقوا جرعة حتى قضوا ظمأ
عارين قد نسجت مور الرياح لهم
حـاشا ابـاءهم أن يؤثروا جزعاً
مـكارماً من شذاها المسك ينتشق
واغبّر من بعدهم وجه الثرى وزها
هـنالك اقتحم الحرب ابن بجدتها
يـطاعن الخيل شزراً والقنا قصدٌ
فـيـستهل لـها بـشراً ويـعتنق
كـأنه غـرض يـرمى ويرتشق
كـادت له الصخرة الصماء تنفلق
نـفسي الـفداء لـشاك حرّ غلته
مـوزع الجسم روح القدس يندبه
والـشمس طـالعة تـبكي وغائبة
كـأن صـدر الهدى للخيل مستبق
تـبدو لـه طـلعة غـراء مشرقة
فـما رأى نـاظر من قبل طلعته
وفـي الـسباء بنات الوحي سائرة
يـستشرف الـبلد الداني مطالعها
تـزيد نـار الجوى في قلبها حرقاً
فـلا تـجف بـحر الوجد عبرتها
وسـيد الـخلق يشكو ثقل جامعة
تهفو قلوب العدى من عظم هيبته
مـا غـض من بأسه سقم ولا جدة
واعـزم فـإن العلى بالعزم تستبقُ
إن الـمكارم فـيها يـجمد الأرق
ان لـم تـجد صاحباً في ودّه تثق
سـمر الأسـنة والـمسنونة الذلق
لـها الرماح غصون والضبا ورق
إلا بـحيث تـرى الأرواح تفترق
عـلى الأنـام وكـل فـيه معتلق
كـهف ولا سـلّم يـنجى ولا نفق
فاستشعر الصبر حتى ينجلي الغسق
وكـل ظـلمة لـيل بـعدها فـلق
فـرب عذب أتى من دونه الشرق
ومـا اسـتجدت لهم من نعمة خلق
وان بـدا لـك منها المنظر الانق
انــى تـؤمـلها تـصفو وتـتسق
صـبر بـه الواجد المحزون يعتلق
وكـل قـلب بـنار الحزن محترق
سـهام قـوم عـن الإسلام قد مرقوا
من الورى طاب منها الأصل والورق
فـاستيقنوها وفي نهج الهدى استبقوا
لـنصرة الـعترة الـهادين قد خلقوا
مـحاجر وهـم مـا بـينهم حـدق
دون الـحسين وفيما عاهدوا صدقوا
بـيوم بـدر وان كـانوا بـها سبقوا
وهــؤلاء بـهم آل الـنبي وُقـوا
إلـى الـكفاح كـميت سابق أفق(1)
وسـيفه الـواكفان الـجود والـعلق
سـوابغ الـصبر لا يلوي بهم فرق
إذا تـطاير مـن وقـع الضبا الحلق
ضـنك عـواصفه بـالموت تختفق
كأن نقع المذاكي الوشي والسرق(2)
كـأن ارض الـوغى بالمسك تنفتق
مـر الـمنية حـلواً دون من عشقوا
حـتى إذا مـا تـجلى نوره صعقوا
نـعم بحدّ المواضي المرهفات سقوا
مـلابساً قـد تـولى صبغها العلق
عـلى الـمنية ورداً صـفوة رنق
مـكارماً من شذاها المسك ينتشق
بـبشرهم فـي جنان الخلد مرتفق
يطوى الصفوف بماضيه ويخترق
ويـفلق الـهام ضربا والضبا فلق
فـيـستهل لـها بـشراً ويـعتنق
كـأنه غـرض يـرمى ويرتشق
كـادت له الصخرة الصماء تنفلق
والـماء يـلمع مـنه البارد الغدق
شـجواً ونـاظره بـالدمع مندفق
دمـاً بـه شـهد الاشراق والشفق
كـأن صـدر الهدى للخيل مستبق
عـلى السنان وشيب بالدما شرق
بـدراً لـه مـن أنابيب القنا افق
بـها الـمطي وأدنى سيرها العنق
ويـحشد الـبلد الـنائي فـيلتحق
بـماء دمـع مـن الآمـاق يندفق
ولا تـبوخ بـفيض الأدمع الحرق
تـنوء دامـية مـن حملها العنق
لـكنهم بـرواسي حـلمه وثـقوا
ان الـشجاعة في اسد الشرى خُلُق

وقال يرثي سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام وذلك في سنة 1333 هـ

أيـرجـع عـهد بـالشقيقة سـالف
خـليلي هـذا مـوقف الوحد والأسا
فـعـوجا عـليه بـالدموع فـانما
مـنـازل كـانت لـلنعيم مـعرّسا
تـرف الأقـاحي وهـي فيها مباسم
فـلا تـنكرا بـالدار فرط صبابتي
فـلا ذعـرت يـا دار آرامك التي
ألِـفنَ الـحسان الـغانيات فأكرمت
لـئن جرعتني الحزن اطلال دارهم
وان تـعف بـعد الظاعنين ربوعهم
وقـفت بـه والـدمع يجري كأنني
عـلى مربع روت دماء بني الهدى
فـكم غـيبت فـيه نجوماً وحجّبت بـدو
إلى الطف من أرض الحجاز
تـرحل أمـن الخائفين عن الحمى
وقـد كـان شـمساً والحجاز بنوره
وصـوّح بـعد الغيث نبتُ رياضه
قـد اسـتصرخته بالعراق عصابة
فـانجدهم غـوث اللهيـف وشيمة
سـرى والـمنايا تـستحثّ ركـابه
تـحف بـه الـخيل الكرام وفوقها
بـنو مـطعمي طير السماء سيوفهم
إذا اعـتقلوا سـمر الرماح تضيّفت
بهم عرف المعروف واليأس والندى
وقـد نـازلوا الكرب الشديد بكربلا
سـقى العهد منهل من الغيث واكف
وخـير الـخليلين المعين المساعف
تـحـيته مـنا الـدموع الـذوارف
وكـانت بـها لـلعاشقين مـواقف
وتـثنى بها الأغصان وهي معاطف
فـما كـل قـلب بـالصبابة عارف
بـها لـلظباء الآنـسات مـعارف
وتـكرم مـن أجلِ الأليف الآلائف
فـكم ارشفتني الراح فيها المراشف
فـقلبي مـنها آهـل
وان جـل رزء الطف بالطف واقف
ثـراه ولـم تـروِ القلوب اللواهف
رُعُـلا فيها المنايا الخواسف
تطلعت ثـنايا الـمنايا مـا ثنتها المخاوف
مـخافة ان لا يـأمن الـبيت خائف
مـضيء فـأمسى بعده وهو كاسف
وقـلّـص ظـلٌ بـالمكارم وارف
تـحكم فـيها جـائر الحكم عاسف
الـكـريم إذا داع دعـاه يـساعف
إلـى مـوقف تـنسى لديه المواقف
مـن الـهاشمين الـكرام الغطارف
لـهن مـقاري في الوغى ومضائف
يـعاسيبها الـعقبان فـهي عواكف
وفاضت على المسترفدين العوارف
وكـل بـحدّ السيف للكرب كاشف

ومـا اجـتمعت إلا لتطفيء عنوة
ومـا كـان كـتب القوم إلا كتائبا
وقـد أخـذ الميثاق منهم فما وفى
أبـى الله والـنفس الأبـية ضيمه
ونـفس عـلي بـين جنبي سليله
ورامـوا عـلى حكم الدّعي نزوله
نـفوس أبـت إلا نـفائس مـفخر
بـنفسي مـن أحـيى شريعة جده
أبـوه الـذي قـد شيّد الدين سيفه
أمـير الـمنايا ذو الـفقار بـكفه
ويجري به بحر وفي الكف جدول
طـوى بصفيح الهند نشر جموعهم
وفــلّ الـبغاة الـماردين كـأنه
يـكر على جمع العدى وهو بينهم
جـناحهم مـن خيفة الصقر خافق
يـفلّ قـراع الـدارعين حـسامه
وقـائمه ما بارح الكف في الوغى
صـريعاً يـفدى بـالنفوس وسيفه
قضى عطشاً دون الفرات فلا جرى
وظـمأن لـكل مـن نـجيع فؤاده
ومـرتضع بـالسهم أضحى فطامه
اتـى ابـن رسول الله مستسقياً له
فـأهوت على الجيد المخضب امه
جـعلتك لـي يـا منية النفس زهرة
فـللّه مـقدام عـلى الـهول مـا له
إذا اشـتد ركـب زاد بـشراً وبهجة
وفي الأرض صرعى من بنيه ورهطه
فـلا هـو مـن خـطب يلاقيه ناكِل
واعـظم مـا قـاسى خـدور عقائل
وعـز عـليه ان تـهاجمها الـعدى
يـنـوء لـيحمي الـفاطميات جـهده
لأن عـاد مـسلوب الـثياب مـجرداً
فـلم يـرَ أحلى من سليب قد اكتسى
وفـي الـسبي مـن آل النبي كرائم
يـسار بـها مـن مـنهل بـعد منهل
ولـيس لـها مـن رهـطها وحماتها
تـمـثلها الـعـين الـمنيرة لـلعدى
وهــن بـشـجو لـلدموع نـواثر
هـواتف يـبكين الـحسين إذا بكت
وفـوق الـقنا تـزهو الرؤوس كأنها
ومـا حـملت فـوق الرماح رؤوسهم
 مـصابيح نـور الله تلك الطوائف
تـمج دمـاً فـيها القنيّ الرواعف
اخـو مـوثق مـنهم ولا برّ حالف
فـمات كـريماً وهو للضيم عائف
فـللّه هـاتيك الـنفوس الشرائف
فـقال عـلى حكم النزال التناصف
الـيها انـتهى مـجد تليد وطارف
على حين قد كادت تموت العواطف
وهـذا ابـنه والشبل لليث واصف
إذا مـا قضى أمراً فليست تخالف
تـمر على من ذاق منه المراشف
كـما طويت بالراحتين الصحائف
سـلـيمان لـكن الـمهند آصـف
فـريد فـترفضّ الجموع الزواحف
وقـلبهم مـن سطوة الليث راجف
فـيحمل فـيهم وهو بالعزم سائف
إلى أن خبا برق من السيف خاطف
كـسير تـفدّيه الـسيوف الرهائف
بـورد ولا بلّ الجوى منه راشف
تروى المواضي والرماح الدوالف
فـذاق حمام الموت والقلب لاهف
فـما عـطفت يوماً عليه العواطف
تـقبّله والـطرف بـالدمع واكف
ولـم أدر أنّ الـسهم لـلزهر قاطف
سوى المرهف الماضي عضيد محالف
كــأن الـمنايا بـالأماني تـساعف
وفـي الخدر منه المحصنات العفائف
ولا هـو فـيما قـد مضى منه آسف
بـها لـم يـطف غير الملائك طائف
وهــن بـحامي خـدرهنّ هـواتف
فـيكبو بـه ضعف القوى المتضاعف
فـلـلحمد ابــراد لـه ومـطارف
من الطعن ما تكسو الجروح النواطف
نـمتها إلـى الـمجد الأيل الخلائف
وتـطوي عـلى الأكوار فيها التنائف
لـدى الـسير ألا ناحل الجسم ناحف
ويـسترها جـفن مـن الليل واطف
وهــنّ بـندب لـلفريد رواصـف
هـديلا حـمامات الـغصون هواتف
أزاهـير لـكن الـرماح الـقواطف
ولـكنما فـوق الـرماح الـمصاحف

وقال أيضاً

أقّـلا عـليّ الـلوم فـيما جنى الحبّ
وصـلت غـرامي بـالدموع وعاقدت
تـقاسمن مـني نـاظراً ضـمنت له
فـليت هـواهم حـمّل الـقلب وسعه
فـابعد بـطيب العيش عني فليس لي
الا فــي ذمـام الله عـيس تـحملت
وكـنا وردنـا الـعيش صفوا فأقبلت
عـدمناك مـن دهـر خـؤون لأهله
عـلى أن رزء الـناس يـخلق حقبة
حــدا لـهم ركـب الـفناء آبـائهم
لـحى الله يـا أهـل العراق صنيعكم
دعـوتم حـسيناً لـلعراق ولم تزل
ان اقـدم الـينا يـا بن بنت محمد
فـلـما أتـاكـم واثـقاً بـعهودكم
فـلم يـحظَ إلا بـالقنا مـن قراكم
فـلم أر أشـقى مـنكم إذ غـدرتم
فـللّه أجـسام مـن الـنور كونت
فـيا يوم عاشوراء أوقدت في الحشا
وقـد كنت عيداً قبل يجنى بك الهنا
قضى ابن رسول الله فيك على الظما
وحـفت بـه سـمر الـقنا فـكأنه
فـكم قـد أُريقت فيك من آل أحمد
وعـبرى أذاب الـشجو جامد دمعها
إذا عـطلت أجـيادها مـن حـلّيها
تـعاتب صرعى لو يساعدها القضا
 فـان عـذاب الـمستهام بـه عـذب
جفوني على هجر الكرى الانجم الشهب
دواعى الهوى ان لا يجفّ له غرب(3)
فـيقوى لـه أو لـيت ما كان لي قلب
بـه طـائل ان لـم يـكن بيننا قرب
بـسرب مـهاً لـلدمع في أثرها سرب
حـوادث أيـام بـها كـدر الـشرب
إذا مـا انقضى خطب له راعناً خطب
ورزء بـنـي طـه تـجدده الـحقب
وسـار بـمغبوط الـثناء لـهم ركب
فـقد طـأطأت هـاماتها بـكم العرب
تـسير الـيه مـنكم الرسل والكتب
فـانك ان وافـيت يـلتئم الـشعب
الـيه إذا مـرعى وفـائكم جـدب
وضـاق عـليه فيكم المنزل الرحب
بـآل عـلي كـي تسود بكم حرب
تحكم في أعضائها الطعن والضرب
من الحزن نيراناً مدى الدهر لا تخبو
فعدت قذى الأجفان يجنى بك الكرب
وقـد نـهلت مـنه المهندة القضب
لدى الحرب عين والرماح لها هدب
دمـاء سـادات وكـم هتكت حجب
تـنوح ولـلأشجان فـي قلبها ندب
تـحلت بـدمع سقطه اللؤلؤ الرطب
إذاً وثبوا غضبى وعنها العدى ذبوا

وله:

أرى امـية بعد المصطفى طلبت
ثـم انثنت للزكي المجتبى حسن
أوتـار بدر بيوم الطف قد أخذت
مـن النبي قضوا ديناً كما زعموا
راس ابن فاطمة خير الورى نسباً

أخـاه بـالثار مـذ هبّت بصفين
فـجرعته ذعـاف الذل والهون
وبـاء فـي آل حرب آل ياسين
ولا ديـون لـهم إلا على الدين
يـا للعجائب يهدى لابن ميسون

1-  الكميت والافق بضمتين صفة للفرس للذكر والانثى
2- السرق محركة: شقق الحرير.
3- الغرب: مسيل الدمع والغروب الدموع.

15-03-2011 | 09-04 د | 790 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net