الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ احمد الخطّي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

هو الشيخ أحمد بن مهدي بن أحمد بن نصر الله آل السعود الخطي البحراني القطيفي عالم أديب. عقد الشيخ علي آل حاجي البحراني في كتابه أنوار البدرين فصلاً خاصاً لذكره ، وترجمه ترجمة مفصلة قال فيها : هو أحد أركان الدهر ونبلاء العصر وفصحاء المصر ، أفضل ما يكون في الأدب وأبصر ما يكون بسياسة الملك ، كان لأهل بلاده سيفاً وسناناً وظهراً ولساناً من أحسن حسنات زمانه وأفخر أبناء عصره وأوانه له السبع العلويات التي جارى بها ابن أبي الحديد ففاقه ، وله السبع التي جارى بها المعلقات السبع وله مائة قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام ، وله مدائح كثيرة في آل الله ومثالب أعداء الله ، وديوان شعره يقع في أربعة أجزاء. توفي في ربيع الأول سنة 1306 هـ ودفن بالحباكة وهي مقبرة معروفة بالقطب انتهى ملخصاً عن التكملة.

وقال صاحب أنوار البدرين عند ذكره لعلماء الخط والقطيف ما يلي مختصراً : ومن ادبائها الفخام وبلغائها العظام ورؤسائها الحكام الشيخ أحمد بن الشيخ مهدي بن أحمد بن نصر الله أبو السعود الخطي ، له من الشعر والأدب الحظ الوافر عاصرناه مدة من الزمان فلم نرَ مثله في الرؤساء والأعيان ، إن جلس مع العلماء فهو كأحدهم في اللهجة واللسان أو مع الشعراء المجيدين والادباء الكاملين كانت له التقدمة عليهم ، أو مع الرؤساء والحكام فهو المشار اليه بالبنان ، قد سلّم الله بسببه كثيراً من المؤمنين من القتل. وإلى الآن لم نقف لأحد من الشعراء والأدباء مع كثرة تتبعنا واطلاعنا بمثل ما وقفنا له من كثرة الأدب والشعر البليغ المتين ولا سيما في المدائح والمرائي لمحمد وآله الطاهرين ، بالرغم من كثرة النكبات التي لاقاها بعد وفاة والده من حكام الوهابية حتى نهبت أمواله وأملاكه حتى نفي عن البلاد فهاجر للبحرين عن طريق قطر ثم إلى أبو شهر ثم اتصل بالدولة العثمانية وحرّضها على طرد الوهابية وهكذا كان ثم رجع إلى بلاده بالعز والهيبة والعظمة والسطوة إلى أن أجاب داعي ربه.

وهذه إشارة الى علوياته التي ذكرها صاحب أنوار البلدين. قال من قصيدة طويلة عدّد فيها فضائل الإمام أمير المؤمنين وتخلّص إلى رثاء الإمام الحسين عليه السلام
 

وسـيق لـه بـالزاخرات الشوادر
ولا عـلّ إلا بـالرماح الـقواطر
هـل انـكفأت إلا بـصفقة خاسر
ظـلال الـعوالي واقتحام المغاور
ولا لـلـعوادي قـائد لـلمضامر
أكـفّ الـمعالي داميات الخناصر
مـن الهام والأجساد رهن المعافر
بـأن وطأت في جريها جسم طاهر

فـلله ظـام حـيل والـماء دونه
قـضى ضـامئاً ما بلّ بالماء ريقه
فـقل لـلمعالى أسـلسي وتـنكبي
ولـلـعربيات الـجـياد تـنبدي
فـما لـلمعالي فـي علاهنّ باذخ
فـهذي انـوف المجد جذعاً وهذه
تـنـوء الـعوالي مـنهم بـأهلّة
وتجري عليهم كل جرداء هل درت


وفي آخرها
 

وفيك وإن لجّ اللواحي بضائري
اليك مصير الأمر يوم المصائر
وهل راق بالأشعار مثل المأثر

 

الـيك أمـير المؤمنين مدائحي
وأنـت معاذي في المعاد وإنما
هل المدح إلا في معاليك رائق


وقال في مطلع قصيدة
 

 أرقٌ يلم وظاعـن لا يرجع

في كل يوم للحشاشة مصدع



والقصيدة تربو على المائة بيتاً.

له ما يقرب من مائة قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام وله شعر في أغراض أُخر وله ديوان يقع في مجلدين كبيرين كله في المدائح والمراثي ذكر جملة من شعره في أعيان الشيعة. توفي رحمه الله في شهر ربيع الأول سنة 1306 هـ وصلّينا عليه مع شيخنا الوالد الروحاني ، وجاء في جملة أحواله أنه كان ينظم في عشر محرم الحرام كل ليلة قصيدة ويعطيها فتنشد في المأتم.
 


*ادب الطف ـ الجزء الثامن63_ 64
 

16-03-2011 | 04-49 د | 688 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net