الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد جواد مرتضى
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد جواد مرتضى ، ينتهي نسبه الشريف إلى الشهيد زين بن علي بن الحسين عليه السلام . ولد في قرية عيتا من أعمال صور ـ لبنان سنة 1266 هـ. ودرس مبادئ العلوم على علماء لبنان وارتحل إلى النجف الأشرف لطلب العلوم الدينية والمعارف الربانية فاقام بها ثمانية عشرة سنة كلها بين مفيد ومستفيد ، درس الفقه والاصول على أساطين العلماء كالشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ محمد طه نجف ، وكان يقضي جلّ أوقاته في الدرس والتدريس ثم سار إلى دمشق ـ الشام لما تكاملت فيه الكفاءة ولحاجة الناس إلى أمثاله ومنها توجه إلى مسقط رأسه (عيتا) فكانت عنده حوزة تدريس حتى تخرّج الكثير من علماء جبل عامل على يده ، ولما رأى حاجة أهالي بعلبك إلى أمثاله سار بطلب منهم حتى أقام فيهم مدرساً ومصلحاً ومرشداً وألّف كتاب (مفتاح الجنات) وبمساعيه أسس الجامع الكبير المعروف بـ جامع النهر ومدرسة بالقرب منه ثم رجع إلى عيتا.

توفي ضحوة يوم الخميس ثاني جمادى الأول سنة 1341 هـ. ودفن هناك إلى جنب أخيه المرحوم العلامة السيد حيدر مرتضى المتوفى سنة 1336 هـ. كان لوفاته رنة أسى وحزن عميق وقد اقيمت له مجالس التعزية وذكريات التأبين ورثاء جمع من شعراء عصره.

وقد جمع الاستاذ العلامة السيد عبد المطلب مرتضى جميع ما أُلقي من الشعر في تأبينه وما قاله المؤبنون في مجالس ذكراه وأسماه بـ (شجى العباد في رثاء الجواد) وطبع في مطبعة العرفان ـ صيدا سنة 1341 هـ.

وقال يرثي الحسين عليه السلام
 

أبـداً فؤادك غير صاحي
لـقديم غـيك مـن براح
واشـدد ركـابك للرواح
ولسوف تسفر عن صباح
كـادت تـطير بلا جناح
فـعساك تـظفر بالنجاح
مــلأ الـعوالم بـالنياح
بـين الأسـنة والـرماح
شـوس تهيج لدى الكفاح
أمضى من البيض الصفاح
أحـلى من الخود الرداح
فـكأنهم سـيل الـبطاح
فـتقدموا نـحو الـصياح
د كـأنهم جزر الأضاحي
بـدلاً عـن الماء القراح
ورؤوسـهم فـوق الرماح
ثـاً تـرتوي منه النواحي
بـكربلا صـديان ضاحي
ورمـى الأضـالع بالبراح
حُــرّ أوجـهـها بـراح
أبـداً ولا تـصغي للاحي
ت البيض أو خفض الجناح
وتـنـكبت نـهج الـفلاح
ن تـقوده سـلس الـجماح

حـتى مَ مِن سكر الهوى
فـنـيَ الـزمان ولا أرى
يـمّم قـلوصك لـلسرى
مــا الـدهـر إلا لـيلة
قـم واغـتنمها فـرصة
مـت قـبل موتك حسرة
أو مـا سـمعت بـحادث
حـيث الـحسين بكربلا
يـغشى الـوغى بفوارس
مـتـقـلدين عَـزائـماً
وصـل الـمنية عـندهم
يـتدافعون إلـى الـوغى
هـتـفت مـنيتهم بـهم
وثـووا على وجه الصعي
قـد غـسلوا بـدم الطلا
أمـسـت جـسومهم لـقى
لا تـنشئي يـا سحب غي
فـلقد قـضى سـبط النبي
أدمــى الـمـدامع رزؤه
فـلـتلطم الأقـوام حـزناً
ولـتـدرع حـلل الأسـى
سـاموه إمـا الـموت تح
عـدمـت أمـية رشـدها
فـمتى درت أن الـحسي


وقال يرثي الحسين عليه السلام أيضاً
 

 وأي فـــؤاد مـولـعةٍ أذابــا
وبـدرالـتم فــي مـثواه غـابا
لــو أن الـطفل شـاهده لـشابا
وشوس الحرب تضطرب اضطرابا
كـومض الـبرق يـلتهب التهابا
إذا مـا هـزها مـطرت عـذابا

 

أيــدري الـدهر أي دم أصـابا
قـضى فـالشمس كـاسفه عـليه
وكـم مـن مـوقف جـمّ الرزايا
بـه وقـف الـحسين ربيط جأش
يـصـول بـأسـمر لـدن سـناه
وبـارقـه يـلوح الـموت مـنها


قال يمدح السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام في دمشق سنة 1330 هـ
 

ســام حـباه الله بـالإعظام
تـدع الرؤوس مواضع الاقدام
عـن كـل رائـدة من الأوهام
مـتجلياً يـزهو بأرض الشام
لـلـه مـبتهلاً بـخير مـقام
كـبرت عـن التشبيه بالاعلام
لـمّاعة تـعزى لـخير إمـام
وأبـو الـهداة الـقادة الأعلام
وشدا على الأغصان ورق حمام
مـا أنهل قطر من متون غمام

حـرم لـزينب مشرق الاعلام
حـرم عـليه من الجلال مهابة
فـي طـيه سـر الاله محجب
بادي السنا كالبدر في افق السما
فـإذا حـللت بذلك النادي فقم
فـي روضة ضربت عليها قبة
يـحوي من الدر الثمين جمانة
صنو النبي المصطفى ووصيه
أسنى السلام عليه ما هبّت صبا
وعـلى بنيه الغر أعلام الهدى


*ادب الطف - الجزء التاسع61_ 64

 

16-03-2011 | 04-52 د | 733 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net