الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
الشيخ محمد شرع الاسلام
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

قال الشيخ محمد حرز الدين في كتابه (معارف الرجال): الشيخ محمد ابن الشيخ جعفر ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محسن الحلفي الحويزي النجفي المعاصر، ولد ونشأ في النجف وكان من العلماء والفقهاء الأجلاء، اشتهر بالأدب الواسع والظرافة وحسن الأخلاق والسيرة الجميلة بين الاخوان، وكان شاعراً فقد رثى العلماء والوجوه وهنأهم.

اساتذته، مؤلفاته:

تتلمذ على علماء منهم اليشخ مهدي ابن الشيخ علي نجل كاشف الغطاء كما حضر على صاحب التأليف والتصنيف السيد مهدي القزويني المتوفى سنة 1300 ألّف في الفقه والأصول كتباً، وله الرحلة المحمدية والنقلة الإسلامية ابتدأ بها عام 1275 وفرغ منها 14 محرم الحرام 1276، ومن مؤلفاته مجموع أدبي علمي يشبه الكشكول بجزئين حدود 800 صفحة وقد اشتمل على نظمه وحكاياته في الحويزة والنجف في التهاني والمديح والرثاء والتواريخ والطرائف. هذه الرحلة أهدها للسلطان ناصر الدين شاه القاجاري.

وفاته:

توفي في النجف حدود عام 1307 وأعقب الشيخ عبد الحسين يقيم في بلد (قم) المشرفة.

ترجم له في (شعراء الغري) فقال: وآل شرع الإسلام اسرة كريمة لها شهرة في العلم والأدب وقد لحق اللقب جدها الأعلى وهو الشيخ جعفر وكان من مشاهير الفقهاء ومن كتبه شرح شرايع الإسلام في عشرة مجلدات ولمقامه العلمي سافر إلى ايران واتصل بالسلطان القاجاري وتحدث معه فلقبه بـ (شرع الإسلام) .

قال يرثى الحسين:

 وأخـرج الزهر من سفح ومن أكم
دمعاً جرى شبه سيل سال من عرم
حـتى غدى لونه المبيض لون دم
أكـن كـمن بايعوه عند مصطدم
بغض الذي كان أوفى الخلق بالذمم
أهـل الـنفاق وأهل الغدر والنمم
ويا بن حيدرة المخصوص بالعصم
وسـوف تنظرنا من أطوع الخدم
ومـن أبى حبكم أو كان عنه عمي
إلا زلازل قـد صـيغت من النقم
أمـا ومَـن نوّرالأكوان في الظلم
إنـي وان بـكيت عيني بعبرتها
أو سـال منحدراً في الخد يجرحه
فـلم أكـن لـحسين قد وفيت ولم
لـحرب أهـل عـنادٍ كان شأنهم
ولـست أنسى حسينا حين راسله
ان سـر الينا وعجّل يابن بجدتها
فـسوف تـلحض مـناحال متبع
نـوالي كـل فـتى والـي وليّكم
نـريد بالبيض ضربا ليس يحسبه

واستمر ينظم الوقعة كما جاءت بها كتب المقاتل وفي آخرها قال:

 بأن تزيدوه من علم ومن حكم
(محمد) فهـبوه أرفـع الهمم
وإن رددتم فقل يا زلة القدم
1
ومنشئ الشعر راثيكم له أمل
هو الملقب بالإسـلام عبدكم
فإن قبلتم فيا طوبى لمنشئها

 * ادب الطف ـ الجزء الثامن 75_ 77


1- عن الرحلة من مخطوطات الشاعر نفسه توجد بمكتبة كاشف الغطاء العامة رقم 875 قسم المخطوطات.

16-03-2011 | 04-56 د | 627 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net