الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1278 - 04 ربيع الأول 1439هـ - الموافق 23 تشرين الثاني 2017 م
الشّهادة والإمامة

كلمة سماحة الإمام الخامنئي لدى لقاء العاملين على إقامة مؤتمر تكريم السيّد مصطفى الخمينيمسؤولية أئمّة الجمع الصّعبة والمهمّةخصائص المبلّغ (7)مراقباترضى الله عزّ وجلّمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد هاشم كمال الدين
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد هاشم هو الأخ الأكبر، للشاعر الشهير السيد جعفر، المترجم له في جزء سابق من هذه الموسوعة، جاء مع أخيه إلى النجف لاستكمال الفضيلة، فدرس على جماعة من علماء عصره علمي الفقه والاصول، ولما توفي أخوه السيد جعفر سنة 1315 هـ. انتقل بعده بسننين إلى الكوفة حوالي سنة 1318 هـ. فكان أحد أفاضلها الذين يرجع اليهم في المسائل الشرعية وأحد أئمة الجماعة بها في مسجد قريب من داره يعرف بمسجد النجارين، وكان وقوراً حسن الطلعة بهي المنظر مهيباً في مجلسه وحديثه. ولد في قرية السادة ـ من أعمال الحلة الفيحاء ـ سنة 1269 هـ. فهو أكبر من شقيقه السيد جعفر بثمان سنين ولأخيه المذكور فيه مدائح وله معه مراسلات مثبتة بديوانه.

وكان وفاته بالكوفة آخر شعبان سنة 1341 هـ. وله أراجيز ومنظومات عديدة في الفقه كالطهارة وأحكام الأموات وغير ذلك ذكرها الشيخ آغا بزرك في (الذريعة) وقد جمع ديوان أخيه السيد جعفر المطبوع في صيدا ـ لبنان سنة 1331 هـ. ترجم له الخاقاني في شعراء الغري وذكر ألواناً من شعره ونثره ومراسلاته وأدبياته.

ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام:

والـموت حـق والـفناء يقين
خـدع الأوائـل والزمان خؤن
إلا وعـمرك بـالفنا مـرهون
لا تـنسينك حـوادثا سـتكون
فـلتبك نـفسك أيـها المسكين
كـنت الـوجيه لـديهم وتهون
فـيما دهـاك ومـنهم محزون
تـذرى الدموع محاجر وعيون
يـوم بـه طـاها النبي حزين
قـد دكـها بـعد الحراك سكون
سـوداً تـجلبب مـثلهن الدين
فـرداً ولـيس لـه هناك معين
مـنها الـجوانح ملؤهن ضغون
فـأبى الـوفاء وسيفه المسنون
فـيه الرؤوس عن الجسوم تبين
والـماء للوحش السروب معين
سـمرالعواسل والسيوف عرين
وبدوا جسوما والقلوب حصون
تـلك الـنفوس وسومهن ثمين
فـيها ودائـع أحـمد والـدين
مـنها الـخبا وكـفيلهن طعين
مـن تحتها سرّ العفاف مصون
والـجسم منه في الصعيد رهين
لـم تـدر مـوئلها وأين تكون
الـمرء يـحسب أنـه مـأمون
لا تـأمن الـدنيا فإن غرورها
مـا مـرّ آن من زمانك لحظة
وإذا غـمـرت بـنعمة وبـلذة
وإذا بـكيت عـلى فراق أحبة
لا بـدّ مـن يوم تفارق معشراً
والـناس منهم شامت لم يكترث
وتـرى مـن الهول الذي لاقلّه
فـكأنه الـيوم الـذي في كربلا
يـوم بـه السبع الطباق لعظمه
وتجلببت شمس الضحى بملابس
يـوم بـه فرد الزمان قد اغتدى
مـا بـين أعداء عليه تجمعت
طـمع الـعدو بأن يسالم مذعنا
وسـطا يـفرق جـمعهم بمهند
ظـمآن يـمنع جرعة من مائها
ضـعفوا عديداً والعدا أضعافهم
تركوا الحياء بكربلاء وأرخصوا
وحـموا خدوراً بالسيوف وبالقنا
لـم أنسهن إذ العدا هتك ضحى
حـسرى تجاذبها الطغاة مقانعاً
وتـعجّ تـندب نـدبها وحميّها
مـن لـلنساء الحائرات بمهمه

* ادب الطف - الجزء التاسع58_ 59

16-03-2011 | 04-57 د | 753 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net