الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1277 - 27 صفر 1439هـ - الموافق 16 تشرين الثاني 2017 م
نبيّ الرّحمة والخُلق العظيم

عظمة شخصيّة النّبي (صلّى الله عليه وآله)خلال لقاء حشدٍ من التّلاميذ والشّباب على أعتاب اليوم العالمي لمواجهة الاستكبار خصائص المبلّغ (6)إصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدّين‏مراقباتمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » شعراء أدب الطف » القرن الرابع عشر
السيد باقر القزويني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

السيد باقر ابن السيد هادي ابن السيد ميرزا صالح ابن السيد مهدي القزويني. ودوحة آل القزويني كل أغصانها شعراء وعلماء وادباء فكلهم أهل فضل وأدب وكرم. أرسله والده مع اخوته في عنفوان صباه إلى النجف لتحصيل العلم وما كانوا يفارقونها إلا في شهور التعطيل، وقد برع المترجم له فأتقن العلوم العربية بمدة وجيزة على جماعة من الأساتذة وكان آية في الذكاء مؤهلاً لنيل المقامات العالية التي بلغها أسلافه الكرام، وجلّ ما حصل عليه من الأدب هو من عمه السيد أحمد وعم أبيه السيد محمد، ولما اقترن بإحدى كرائم خاله السيد موسى بن جعفر عقدت له مهرجانات أدبية ألقت فيها القصائد والتهاني.

ولد في ربيع الاول سنة 1304 وتوفي في جمادى الثانية سنة 1333. قال عنه أخوه العلامة السيد مهدي القزويني في مقدمة ديوانه المخطوط الذي سماه بـ اللؤلؤ النظيم والدر اليتيم ـ كان عالماً فاضلاً مهذباً كاملاً، حديد الذهن جيد الفهم، حلو التعبير وسل مَن به خبير: له منظومة في الصرف محلاة بأحلى بيان، ومتن مختصر في المعاني والبيان ومنظومة في نسبه الشريف.
ومن مؤلفاته مجموع في (الأدعية والاحراز) جمع فيه ما رواه عن مشايخه في الحديث والاجازة وعلى رأسهم عمّ والده أبو المعز السعيد محمد القزويني وجدّه الميرزا صالح القزويني، ويروي عنه بواسطة: أوله: قد جمعت في هذه الأوراق صور أدعية واحراز وبعض الأخبار المروية جميعاً عن أهل بيت العصمة الواصلة إليّ إجازة روايتها وقراءتها حذراً على شموسها من الافول وإشفاقاً على أوراقها من الذبول.

أخبرني السيد جودت القزويني أن نسخة الأصل عند السيد عبد الحميد القزويني التي أضاف اليها ما استجدّ له من الاحراز، قال رأيته في مكتبته في قضاء (طويريج) وله أرجوزة في المنطق لم يعثر عليها، أما ديوانه الذي ينيف على الألف وخمسمائة بيت في أغراض مختلفة فتوجد نسخة منه أو أكثر في مكتبات آل القزويني.

وقال في إحدى روائعه راثياً الحسين

مُلقى على وجه الثرى
وواحـد الـدهر إبـا
أوهى من الدين عُرى
أو هزّ من العرش العمد
فـكيف والدمع جرى
نـساء خير الخلق جد
تُهدى إلى شرّ الورى
قـد سـلبوهنّ الحلي
هـذا حسينٌ بالعرى
عـترة أصحاب العَبا
يـا ليت عينيك ترى
نَـوحٌ يُـنيبُ الجلمدا
يا صبح لا عُدتَ تُرى

أفـدي قـتيلاً بالعرى
يـا أكـرم الناس أباً
رزؤك يـا بن النُجبا
أوهى عُرى الدين وقد
لـم يجدني فيه الجَلد
وأعـظم الـرزء كمد
تُـسبى لذي كلّ أحد
لا كـافلٌ، ولا ولي
تندبُ نوحاً يا (علي)
هـاتيك يا رب الابا
أفـناهم حـزّ الضبا
لـهنّ مـا بني العدى
تـدعو إذا الصبح بَدا


* ادب الطف ـ الجزء الثامن 275

16-03-2011 | 04-57 د | 693 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net