الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1662 02 شوال 1446 هـ - الموافق 01 نيسان 2025م

وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ

أَبْشِرُوا عِبَادَ اَللَّهِكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في خطاب عام 1404 هجريّ شمسيّالرسالة المتلفزة للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) عشيّة يوم القدس العالميّالمعنويّة أساس المجتمع المهدويّمراقباتعيد الفطر، انتصار الروح وتجسيد القِيَم

العدد 1661 24 شهر رمضان 1446 هـ - الموافق 25 آذار 2025م

عَزَّ عَلَيْنَا فِرَاقُه

يومُ جبهةِ الحقِّنداء الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) بمناسبة بدء العام 1404 هجريّ شمسيّ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
الاجتهاد واجب الأمة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم



يعتبر الاجتهاد مدخلاً لازماً لعمل المكلفين، سواء منهم المجتهدون أنفسهم، أم المكلفون، أم المحتاطون على حد سواء، من أجل تصحيح أعمالهم والحكم عليها بالصحة.

وقد زخرت الساحة العلمية عند الشيعة الإمامية بعددٍ وافرٍ جداً من المجتهدين، الذين شُهد لهم بالاجتهاد والقدرة على استنباط الأحكام الشرعية من المصادر المقررة. ولم يحصل أن مرت فترة أو زمن وشهدت فيه ساحتنا خلواً أو غياباً للاجتهاد مطلقاً، على الرغم من السطوة الهائلة لبعض الشخصيات العلمية المرموقة جداً فترة لا بأس بها من الزمن، كما حصل في المرحلة التي تلت وفاة شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي، إلى حين ظهور الشخصية العلمية الكبيرة المتمثلة بابن إدريس الحلي.

وعلى رغم وجود ظاهرة الأخبارية في مرحلة من المراحل، فقد ووجهت بوجود فعال جداً للتيار الاجتهادي المتعارف، ووجود شخصيات علمية كبيرة، توجت بالعلم الأصولي الكبير الوحيد البهبهاني، الذي دقّ الإسفين الأخير في نعش الحركة الأخبارية.

ونعتبر أنه يجب على الأمة وجوباً كفائياً لا سيما على القادرين من الشرائح والأفراد أن تهيّء الكفاية من المجتهدين، الذين يملأون ساحة الفراغ في الساحة العلمية الإمامية، ولا يجوز في يوم من الأيام، أن تخلو ساحتنا من هؤلاء العظام.

واليوم وبحمد الله تزخر ساحتنا بالمئات من المجتهدين الفعليين وبالطاقات الواعدة التي تبشر بجيل كبير من المجتهدين في المستقبل الآتي.

17-02-2012 | 05-37 د | 1729 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net