الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْزيارة الأربعين... تجديد العهد وصناعة الهويّةصناعة الإنسان الرساليّ في مدرسة أمير المؤمنين (عليه السلام)الإمام الكاظم (عليه السلام)... صناعة الوعي وبناء المجتمع المقاومالإمام زين العابدين... حارس الإسلام بعد كربلاء مَن كان باذلاً فينا مهجتهعاشوراء... حين يصنع الدم تاريخ الأمّةالخطاب الثقافي (رقم ٥) الخطاب الثقافي (رقم ٤) الخطاب الثقافي (رقم ٣)
من نحن

 
 

 

التصنيفات
قيمة التبليغ المصاحب للعلم والعمل
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

سمعت ان المرحوم الشيخ غلام رضا اليزدي كان يعيش حياة مرفّهة اثناء وجوده في يزد ولكنه عندما يتوجه الى القرى المجاورة كان يحمل معه زاده من الخبز واللبن وغيرهما وكلما وصل قرية قام بتعليم اهلها القراءة الصحيحة في الصلاة والاحكام الشرعية الضرورية التي يحتاجونها ثم ينتقل الى قرية اخرى وكان يحمل طعامه معه في جميع الاحوال ويجتنب طعام الناس..

لقد كان هؤلاء كالأنبياء عليهم السلام في القيام بمهمة التبليغ ويؤدون ذلك من غير توقع أجر أو منّة على احد.. والله تعالى يعلم كم لهؤلاء من مقامات، وطبعا هذا في حالة كون المبلغ عالماً بما يفعل ويترك، وعاملاً بما يأمر وينهى..

واذا شخّص المرء ان يقدم على هذا العمل وكان عالماً عاملاً وكان يؤدي الشكر على العلم من خلال نشره فله ان يرمي عمامته نحو العرش طرباً.


في مدرسة اية الله الشيخ بهجت المقدس

30-12-2016 | 10-09 د | 1734 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net