الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
شهادة الإمام الخامنئيّ (قُدِّس سرّه)

العدد 1709 05 شهر رمضان 1447هـ - الموافق 23 شباط 2026م

صدَّقَتني وآمَنَت بي

سلامُ اللهِ إليهارسالة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) إلى المؤتمر الوطنيّ «شهداء الأسر الغرباء»كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظله) في لقاء أهالي محافظة آذربيجان الشرقيّةالسيّدة العظيمةمراقباتمراقباتالاستفادة من شهر رمضان المبارككلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) المتلفزة، يشكر فيها الشعب الإيرانيّ العظيم على حضوره المليونيّ في مسيرات يوم الله «22 بهمن»
من نحن

 
 

 

التصنيفات
صوم الجسد وصوم النفس
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

ثمّة روايةٌ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، يقسّم فيها الصومَ إلى صوم الجسد وصوم النفس. يقول عن صوم الجسد: «صَوْمُ الْجَسَدِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْأَغْذِيَةِ بِإِرَادَةٍ وَاخْتِيَارٍ»؛ صوم الجسد هو أنّ الإنسانَ لا يأكل الطعام بإرادته واختياره، «خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَرَغْبَةً فِي الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ»؛ بهذا الدافع، يتجنّب الإنسانُ الطعام، هذا هو صوم الجسد. أمّا صوم النفس: «صَوْمُ النَّفْسِ إِمْسَاكُ الْحَوَاسِّ الْخَمْسِ عَنْ سَائِرِ الْمَآثِمِ»؛ صوم النفس هذا أن تمنعوا وتُمسِكوا الحواسّ الخمس عن الذنوب كلّها، «وَخُلُوُّ الْقَلْبِ عَنْ أَسْبَابِ الشَّرِّ»[1]؛ أنْ تُفرِغوا القلب من أسباب الشرّ وموجباته. هذا هو صوم النفس. فما أسباب الشرّ؟ إمساك الحواسّ الخمس عن الذنوب للشخص الذي يملك إرادة الإمساك، أمرٌ سهل، [أيْ] ألّا ترتكب الذنبَ يدُ الإنسان وعينُه وأذنُه ولسانُه، لكن إمساكُ خلوّ القلب من أسباب الشرّ، ذلك أمرٌ صعب للغاية، إنّه أكثر صعوبة، ويتطلّب التمرين والمجاهَدة.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 10/10/2006م)


[1]  الليثيّ الواسطيّ، عيون الحكم والمواعظ، ص305.

21-03-2024 | 13-24 د | 1887 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net