الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1662 02 شوال 1446 هـ - الموافق 01 نيسان 2025م

وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ

أَبْشِرُوا عِبَادَ اَللَّهِكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في خطاب عام 1404 هجريّ شمسيّالرسالة المتلفزة للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) عشيّة يوم القدس العالميّالمعنويّة أساس المجتمع المهدويّمراقباتعيد الفطر، انتصار الروح وتجسيد القِيَم

العدد 1661 24 شهر رمضان 1446 هـ - الموافق 25 آذار 2025م

عَزَّ عَلَيْنَا فِرَاقُه

يومُ جبهةِ الحقِّنداء الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) بمناسبة بدء العام 1404 هجريّ شمسيّ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
انتظار الفرج
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

إنّ انتظار الفرج هو غير نفاد الصبر وتحديد مدّة ووقت معيَّن للظهور، حيث يحدّد الإنسان زماناً وتاريخاً معيّناً، على سبيل المثال بأنّه يجب أن تنتهي هذه الحادثة، أو أن تنتهي هذه المحنة، أو أن يظهر الإمام، فينفد صبر الإنسان، ويضرب بقدمه الأرض إصراراً واستعجالاً! هذا ليس انتظار الفرج، انتظار الفرج يعني إعداد النفس واستعدادها؛ إنّ نفاد الصبر والاستعجال هما من الأمور الممنوعة. ثمّة رواية تقول: «إنّ الله لا يعجّل لعجلة العباد»[1]؛ إذا كنت تستعجل وتتسرّع، فهذا لا يعني أنّ الله يجب أن يتّخذ القرار تبعاً لك، ويستعجل بناءً على عجلتك! كلّا، فكلّ أمر له موعد معيَّن، له وقت محدَّد، له حكمة، ويتمّ إنجازه بناءً على تلك الحكمة.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 09/04/2020م.)


[1] الشيخ الكلينيّ، الكافي، ج2، ص369.

17-12-2024 | 19-24 د | 219 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net