المعنويّة أساس المجتمع المهدويّ
إنّ الانتظار لا يعني الجلوس ووضع الكفّ على الكفّ والتحديق لرؤية ماذا سيحدث! انتظار الفرج يعني الجهوزيّة، يعني الإقدام والمبادرة؛ بمعنى أن يشعر الإنسان بأنّ هناك أهدافًا وعاقبة يمكنه الحصول عليها، ويجب عليه السعي للوصول إليها. ففي انتظار فرج حضرة بقيّة الله (أرواحنا فداه)، يجب علينا أن نبذل الجهد في هذا الطريق، أن نسعى في طريق بناء مجتمع مهدويّ، أن نقوم ببناء أنفسنا. وكذلك أن نغيّر، ونبني بيئتنا المحيطة بنا، بكلّ ما نملك من قوة وقدرة، ونقرّب تلك البيئة إلى المجتمع المهدويّ، فالمجتمع المهدويّ هو مجتمع العدل، هو مجتمع المعنويّة، ومجتمع المعرفة، ومجتمع الأخوّة، ومجتمع العلم، ومجتمع العزّة.
(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 09/04/2020م.)