ألا تكفي إحدى وثلاثون سنة من الاختبارات والأخطاء التي مارستها عدّة دول متكبّرة ومتغطرسة لإيقاظها من سبات الغفلة وإفهامها عبثيّة السعي للسيطرة على إيران الإسلاميّة؟
ألا تكفي مشاركة عشرات الملايين من الجماهير ذوي البصائر والدوافع القويّة في حفل الذكرى الحادية والثلاثين للثورة، لإعادة المعاندين والمخدوعين الداخلين الذين يتشدّقون أحياناً باسم الشعب رياءً إلى صوابهم، وإرشادهم إلى طريق الشعب وإرادته التي ما هي إلّا الصراط المستقيم للإسلام المحمّديّ الأصيل وطريق الإمام الجليل؟
ليعلم أصدقاء الشعب الإيرانيّ وأعداؤه أنّ هذا الشعب عرف طريقه، واتّخذ قراره، وسيرفع بالتوكّل على الله والثقة بالقدرة التي أودعها الله فيه كلَّ الموانع والعقبات عن طريق وصوله إلى قمّة التقدّم والسعادة. كان عونُ الله وتوفيقه حليفَ هذا الشعب ودعاء سيّدنا بقيّة الله (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) سنده.
(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 11/02/2010م)









