الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1531 02 ربيع الأول 1444 هـ - الموافق 29 أيلول 2022م

هجرة أولياء الله في سنن التاريخ

براءتانِ لمَن يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظله) في لقاء جمع من الرعيل الأوّل لقادة ومجاهدي الدفاع المقدّسالإمام الخمينيّ يحذو حذو النبيّ (صلّى الله عليه وآله)مراقبات

العدد 1530 25 صفر 1444 هـ - الموافق 22 أيلول 2022م

معالم من نور

إمامُ مَنِ اتقّىكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في ختام المراسم لعزاء الأربعين الحسينيّنعمة الدعاءمراقبات

 
 

 

التصنيفات
لا تبن على الجرف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

                                                 بسم الله الرحمن الرحيم

من تلبيسات الشيطان ومكائده التي يصطاد بها كثيراً من الناس أنهم يخيل إليهم أنهم يستطيعون التهاون وغض البصر قليلاً في حياتهم في الدنيا في الجوانب العملية، أو الثقافية، أو الفكرية أو العاطفية، فلا بأس من انتهاج أي مسلك أو منهج أو مذهب ولا يضر بعض التهاون واللامبالاة في ما يعتقدون أو يتبنون من قيم أو يسلكون من سبل حتى وإن أدى ذلك إلى أن يخلطوا حقاً بباطل، وصالحاً بفاسد، وصحيحاً بخاطئ، لعلهم بذلك يصيبون الحظين معاً الدنيوي منهما والأخروي.
هذا فيما يخص الدين، أما فيما خص الأمور الدنيوية فهم قد يكونون أكثر تدقيقاً وأشد اجتهاداً وتنقيباً عن وجه المصلحة من المفسدة.

إلا أن الله تعالى يقول: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 1.

حيث نستطيع استفادة ما يلي:
1- النفس التي بين جنبي كل منا هي مشرووع بنيان، دار بنائه هي الدنيا، ومادته طيعة لعملية البناء.
2- عالم ظهور البناء هو عالم الآخرة، وكذلك مكان ظهوره والمعيار في متانته هو الأساس الذي بُني، والمكان الذي بني فيه.
3- عناصر البنيان هي التقوى ورضوان الله، أي المناعة النفسية والروحية والأخلاقية والعملية في وجه المغريات من محرمات بل حتى من مشتبهات، وأيضاً ما كان فيه رضى خالق النفس ورضاه الذي يحصل بتحقيق غايته من الخلق بسلوك ما شرع من أحكام على أن يكون ذلك بإخلاص النوايا.
4- لن يصمد البنيان مهما كان متيناً إذا كان بلا تقوى ولا مشروعية وبلا إخلاص لأنه سيكون على شفير جهنم.
5- إن المانع من التوفيق في بناء النفس هو الظلم بما يعني أن إدخال أي باطل أو انحراف أو ضلال تعد سيكون حجاباً يمنع رؤية الصواب والعمل على ضوء هداية الهداة.
6- وفقنا الله وإياكم لبناء الأنفس بعيدا عن شفير جهنم.


1-التوبة : آية 109.

12-03-2013 | 13-13 د | 1413 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net