الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1531 02 ربيع الأول 1444 هـ - الموافق 29 أيلول 2022م

هجرة أولياء الله في سنن التاريخ

براءتانِ لمَن يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظله) في لقاء جمع من الرعيل الأوّل لقادة ومجاهدي الدفاع المقدّسالإمام الخمينيّ يحذو حذو النبيّ (صلّى الله عليه وآله)مراقبات

العدد 1530 25 صفر 1444 هـ - الموافق 22 أيلول 2022م

معالم من نور

إمامُ مَنِ اتقّىكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في ختام المراسم لعزاء الأربعين الحسينيّنعمة الدعاءمراقبات

 
 

 

التصنيفات
النظافة هيبة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

عن الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام : " الثوب النقي يكبت العدو" 1.
إن الذي كان له اطلاع على ما ورد من روايات عن النبي صلى الله عليه واله وأهل بيته الأطهار يرى هذا التركيز منهم عليهم السلام على مسألة النظافة والعناية بها، سواء كانت تتعلق بالمسكن وما يجاوره كما جاء عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله : " اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" 2 أو بالبدن وما يستره ولا أدل على ذلك من تشريع الوضوء والأغسال ومستحبات الطعام وغير ذلك.

ذلك لما لها من آثار صحية ونفسية على الفرد والمجتمع، فإن لها أثراً هاماً في ما يترك للآخرين من انطباع وصورة عن الإسلام ومجتمع المسلمين، حيث يوجد الاحترام والتقدير والإعجاب، ولا أقل من كون النظافة ليس فقط تزيل ما يؤدي إلى نفور غير المسلمين من التواصل معهم أو استثقالهم والتردد وعدم الرغبة في ذلك مما يوجد موانع من قبولهم لهذا الدين. فصحيح أن التلوث هو للبيئة أو للثوب أو لغيرهما إلا أنه لا شك ينسحب في الأذهان على الفكر والمعتقد والحضارة والقيم ليشوهها.

ومن جهة ثانية وبالاستفادة من الرواية الأولى فإن الكبت يأتي بمعنى صرع العدو ومنعه من الظفر واصابته بالخيبة ذلك لأن النظافة والحرص على حسن المظهر تفقد العدو مادة يمكن أن يستفيد منها في حربه على ديننا وقيمنا وأخلاقنا وعلينا أفراداً ومجتمعاً.

وربما تشير الرواية إلى أن نقاء الثوب سواء أريد به ما يستر البدن أو ما يستر العيوب وهو التقوى درع من سهام الأعداء، بل يوجب الهيبة في قلوبهم. وعليه فالنظافة وحسن المظهر للمجاهدين وحسن التنظيم المعتمد في الجيوش لا يشك أحد من أصحاب الاختصاص بأهميتها في ايجاب الهيبة في نفوس الأعداء. وإذا كنا نعتبر أنفسنا معاشر المبلغين مجاهدين على ثغور العلم والهداية فنحن أولى من يفترض أن يأخذ بهذه الحكمة.


1-وسائل الشيعة،ج1،ص378
2-وسائل الشيعة،ج1،ص320

04-04-2013 | 14-35 د | 1612 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net