الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1487 19 ربيع الثاني 1443 هـ - الموافق 25 تشرين الثاني2021م

التوبة

ذكر الله أساس العملثَوبُ الحَياءكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظله) في لقاء مع النخب وأصحاب المواهب المتفوّقةسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات

منبر المحراب- السنة الخامسة عشرة- العدد: 815 -9 محرم 1430 هـ الموافق6كانون الثاني2009 م
مواجهة المنكرات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحميل

محاور الموضوع الرئيسة:
- النهي عن المنكر من أشرف الفرائض
- حرمة شرب الخمر
- أضرار الإدمان على المخدرات
- الوقاية من المخدرات

الهدف:
التعرّف الى مخاطر بعض المنكرات وأضرارها وسبل الوقاية منها.

تصدير الموضوع:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: "كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شَبَابُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَر؟ فَقِيلَ لَهُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ؟ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً؟ ".

مقدمة:
المراد بالمنكر كل فعل كرهته الشريعة فحرّمت فعله أو حثّت على التنزّه عنه وتركه، فإن كان المنكر حراماً كان النهي عنه واجباً، وإن كان مكروهاً كان النهي عنه مستحباً وراجحاً، وذلك كحرمة الخمر، واللعب بآلات القمار والسفور، والغناء، والربا وغيرها...، ويقابله المعروف، وهو كل فعل حسن أوجبَتْه الشريعة المقدّسة أو ندبت إليه، فإن كان واجباً كان الأمر به واجباً، وإن كان مستحباً كان الأمر به مستحباً.

1- النهي عن المنكر من أشرف الفرائض
نظراً لخطورة المنكرات وأضرارها الفردية والعامة على المجتمع، التي تؤدي إلى الانحراف والتحلّل، وانتشار الرذيلة، ورواج الظلم والشر، اعتبرت الشريعة الإسلامية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسمى الفرائض وأشرفها، وبهما تقام الفرائض، ووجوبهما من ضروريات الدين، ومنكرهما مع الالتفات الى لازمهما والالتزام به من الكافرين. واعتبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه مصدر الخير والبركة والقوة، فرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ نُزِعَتْ عَنْهُمُ الْبَرَكَاتُ وَسُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَاصِرٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاء "

وأوجبت الشريعة أيضاً الأمر والنهي على كل من تتوفِّر فيه الشرائط من العلماء وغيرهم من الرجال والنساء وحتى الفسّاق، قال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، و ﴿كنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ و َتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.

فالأمر والنهي واجبان على نحو الوجوب الكفائي فإذا تصدى له من به الكفاية وتحقيق الواجب سقط التكليف عن الباقين، غير أن وجوبهما مستمر في عموم حالات المنكر ما دام المنكر موجوداً والمعروف متروكاً.

وتتعدّد المنكرات المنتشرة في المجتمعات وتتمظهر: في عناوين متنوّعة بلا فرق بين الأفراد والجماعات وذلك مثل: شرب الخمر، تعاطي المخدرات على أنواعه، الاستماع إلى الموسيقى والغناء المحرّمين، اللعب بآلات القمار، السفور، الاختلاط، إثارة الشهوات وإبراز الحاجات الجنسية للجنسين، الاستفادة السلبية من الكمبيوتر والإنترنت، وسائل الإعلام / الفضائيات...، الظلم والاعتداء على الآخرين كالسرقة والاحتيال والمكر والخديعة...ص، الربا والغش وأكل المال الحرام،...

ومع أن المنكرات كثيرة فإن ما سنتناوله هنا ينحصر ببعض هذه الأمور وهي: شرب الخمر، تعاطي المخدرات لناحية الحرمة وبعض الآثار.

2- حرمة شرب الخمر
 إن مشكلة شرب الخمور والاتجار بها من أخطر المشاكل الصحيّة والاجتماعية والنفسية، التي كانت وما زالت تواجه المجتمعات على امتداد العالم، وقد غزت مجتمعاتنا الإسلامية تحت عناوين ومبرّرات مختلفة، أبرزها التبعية للثقافة والتقاليد الغربية.

وإن ضرر الخمر على الفرد في دينه وجسمه وعقله ونفسه وماله مما لا ريب فيه، وكذلك ضررها على الأسرة في تماسكها وترابطها، فنرى السكّيرين يهملون رعايتها والاهتمام بها، ومن وراء ذلك كله ضرر المجتمع كله بانتشار العربدة، وفساد الأخلاق وخراب البيوت، وضياع الأموال، وانتشار الأمراض ما يؤدي في النهاية إلى التفسّخ والانحلال العام، وهذا ما ورد التحذير منه في الروايات فقد عقد الشيخ الكليني في الكافي باباً خاصاً تحت عنوان: باب أن الخمر رأس كل إثم وشر، منه ما ورد أنه قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: "إِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ فَقَالَ عليه السلام: نَعَمْ إِنَّ صَاحِبَ الزِّنَا لَعَلَّهُ لَا يَعْدُوهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ زَنَى وَ سَرَقَ وَ قَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَرَكَ الصَّلَاةَ", وما جاء عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: " شُرْبُ الْخَمْرِ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ".

فإن الدين الإسلامي اعتبر أن تحريم الخمر من قطعيات الدين وقد أجمع المسلمون على حرمة شربه والاتّجار به، وأن حرمته ثابتة من القرآن الكريم، والسنة، والإجماع:

أول: ما جاء في القرآن الكريم: قال الله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا... , و﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ , و﴿... إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

ففي هذه الآيات تأكيد لتحريم الخمر بأكثر من وجه: وذلك لأنه قرنها بالأنصاب-وهي الأصنام - والأزلام، وقد قال تعالى عن الأزلام "ذلكم فسق"، ثم أخبر عن هذه الأشياء بأنها رجس، وهذا لفظ لم يطلق في القرآن إلا على الأوثان ولحم الخنزير وهو يدل على التنفير والزجر الشديد، ولم يكتف بذلك، فجعلها من "عمل الشيطان" وعمل الشيطان إنما هو الشر والفحشاء والمنكر. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، وعقّب على ذلك بقوله "فاجتنبوه لعلكم تفلحون" والأمر بالاجتناب هو العبارة التي استخدمها القرآن في الزجر عن الأوثان وعبادتها فقال تعالى: ﴿فاجتنبوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ،"وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ...'، كما استخدمها في ترك كبائر الذنوب والآثام في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ...، ثم علّل الأمر بالاجتناب ببيان بعض مضار الخمر والميسر الاجتماعية والدينية من تقطيع الأواصر والصد عن ذكر الله...

ثاني: ما جاء في السنة: تواترت الروايات في السنة على تحريم الخمر، ويكفينا منها ما ورد عن أبي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا فَقَلِيلُهَا وَ كَثِيرُهَا حَرَامٌ كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الشَّرَابَ مِنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَ مَا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلّ". وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "،... وعن الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام "إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّي وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ صُلَحَاءِ مَوَالِيكَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ النَّبِيذِ فَأَصِفَهُ لَكَ فَقَالَ عليه السلام " لَهُ أَنَا أَصِفُهُ لَكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ قَالَ قُلْتُ فَقَلِيلُ الْحَرَامِ يُحِلُّهُ كَثِيرُ الْمَاءِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بِكَفِّهِ مَرَّتَيْنِ لَا لَا ".

ثالث: الإجماع: هذا إلى أن علماء الإسلام قد أجمعوا على تحريم الخمر، إجماعًا مؤكدًا لا شك فيه ولا جدال، حتى أصبح ذلك معلومًا من الدين بالضرورة.

3- أضرار الإدمان على المخدرات
المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مستحضرة في المعامل، من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبيـــــــة أو (الصناعية الموجهة) أن تؤدّي إلى فقدان كلي أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة. والمخدرات في مجملها تؤثّر على المخ، وهذا سرّ تأثيرها والكثير منها يتسبّب في موت بعض خلايا الجزء الأمامي لقشرة الدماغ. وهناك مخدرات تسبب اعتماداً نفسياً دون تعود عضوي لأنسجة الجسم أهمه: القنب (الحشيش)، التبغ،القات، وهناك مخدرات تسبب اعتماداً نفسياً وعضوياً أهمه: الأفيون، المورفين، الهيرويين، الكوكايين، فإن الانتباه لعدم الوقوع في شرك المخدرات هو النجاة الحقيقية, وذلك لأن أضرارها تنتشر في جوانب الحياة المختلفة ومنه:

أ- من الأضرار الاجتماعية والخلقية: عدم احترام القانون، فالمخدرات قد تؤدي بمتعاطيها إلى خرق مختلف القوانين المنظمة لحياة المجتمع في سبيل تحقيق رغباتهم الشيطانية، وانهيار المجتمع وضياعه بسبب ضياع أساس المجتمع وهو الأسرة.

- تسلب من يتعاطاها القيمة الإنسانية الرفيعة، حيث تؤدي بالإنسان إلى تحقير النفس فيصبح دنيئاً مهاناً لا يغار على محارمه ولا على عرضه.
- سوء المعاملة للأسرة والأقارب وغيرهم فيسود التوتر والشقاق، وتنتشر الخلافات بين أفرادها.
- تفشّي الجرائم الأخلاقية والعادات السلبية، فمدمن المخدرات لا يأبه بالانحراف إلى بؤرة الرذيلة والزنا، ومن صفاته الرئيسية الكذب والكسل والغش والإهمال.

ب-الأضرار الاقتصادية: المخدرات تستنزف الأموال وتؤدي إلى ضياع موارد الأسرة بما يهددها بالفقر والإفلاس، وتضر بمصالح الفرد ووطنه.

ج- الأضرار الصحية: للمخدرات الكثير من الأضرار الصحية منه: التأثير على الجهاز التنفسي، حيث يصاب المتعاطي بالنزلات الشعبية والرئوية، وكذلك بالدرن الرئوي وانتفاخ الرئة والسرطان الشُعَبي.كما يعاني متعاطي المخدرات من فقدان الشهية وسوء الهضم، ويؤثر على المرأة وجنينها...، هذا اضافة للأمراض النفسية كالقلق والاكتئاب النفسي المزمن...

- الحكم الشرعي للمخدرات: أجمع علماء المسلمين من جميع المذاهب على تحريم المخدرات حيث تؤدي إلى الأضرار في دين المرء وعقله وطبعه، حتى جعلت خلقاً كثيراً بلا عقل، وأورثت متعاطيها دناءة النفس والمهانة، وقد عقد الشيخ الكليني باباً خاصاً حول تحريم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكل مسكر"كل مسكر خمر حرام"، والخمر هو كل ما خامر العقل أو غطاه أو ستره بغض النظر عن مظهر المسكر أو صورته وكل المخدرات مسكرة وهي حرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ما أسكر كثيره فقليله حرام"

4- الوقاية من المخدرات
 للوقاية من الخمور والمخدّرات العديد من البرامج والوسائل منه:

أ- الرقابة الذاتية والخوف من الله: ...ِ
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: "يَا إِسْحَاقُ خَفِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَرَاكَ ثُمَّ اسْتَتَرْتَ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ بِالْمَعَاصِي وَ بَرَزْتَ لَهُ بِهَا فَقَدْ جَعَلْتَهُ فِي حَدِّ أَهْوَنِ النَّاظِرِينَ إِلَيْك "

ب- بث روح الثقافة الإسلامية والإيمانية، من خلال وضع خطط وبرامج منظمة من لجان أو جمعيات خاصة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإشراف العلماء، والحوزات العلمية والجمعيات والمؤسسات.

ج-تنويع البرامج الدينية والثقافية وتطويرها، و إيجاد بدائل عملية ووسائل فاعلة في عملية النهي عن المنكر.

د- التنشيط الاجتماعي والتواصل مع شرائح المجتمع كافة، وتنشيط الروحية الرسالية والتربوية بين الناس بواسطة الإقتداء بنماذج في موقع القدوة والتأثر.

17-03-2010 | 23-51 د | 2871 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net