الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1625 10 محرم 1446 هـ - الموافق 16 تموز 2024 م

سقوط المجتمع الكوفيّ

التبيينُ في ثورةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام)كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) خلال لقاء مع المتولّي الجديد على مدرسة الشهيد مطهّري ومديريها وجمعٍ من أساتذتهاكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء مع أعضاء الحكومة الثالثة عشرة،الصبر على المصائب لترويج الدينمراقباتالأيّامُ كلُّها للقدسِسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
وجه الدين
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

فيما أورده صاحب وسائل الشيعة عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "لكل شيء وجه ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه، ولكل شيء أنف وأنف الصلاة التكبير"

من الأمور التي يحسن أن يغتنمها الإنسان في شهر رمضان إعادة تنظيم علاقاته لا سيما ما كان لها الأهمية العظمى على صعيدي الدنيا والآخرة، ومن أهم هذه الأمور التي لا شك في أهميتها وخطورتها الصلاة والتي يمكن الوقوع على أهميتها في الكثير من الجوانب على ضوء الآيات القرآنية والسنة الشريفة فضلا عن ما يرشد إليه العقل.

ومن الروايات التي تلفت بل تصرح بأحد أوجه أهمية الصلاة وتكشف مع ذلك كيف يفترض التعاطي معها، من هذه الروايات الرواية التي صدرنا فيها هذه الكلمات. فكون الصلاة وجه الدين بما يوحي بالحصر يمكن توجيهه بما يلي:

على الصعيد الفردي: أي كون الصلاة وجه دين الفرد. ذلك أن معنى الوجه هو ما يواجه به المرء الآخرين ويكون بنظرهم مفتاح التعرف على شخصيته وتميزه عن غيره وهذا يفضي إلى ما يميز المسلم ويعطيه هويته المعرفة عنه لغيره هو صلاته. فان الصلاة هي التي تميزه عن غيره، فصلاة المسلم تختلف عن صلاة غيره. ومن وجهة أخرى وفي الدائرة الخاصة فان صلاة المسلم من حيث حيازتها على الأجزاء والشرائط والكيفيات الموجبة للقبول كاشفة عن عمق تدينه لأن الصلاة ظاهر الدين الذي انعقد عليه القلب، والصلاة كما يرى العلماء هي ترجمة عملية لكافة ما ينطوي عليه القلب من عقائد ومعارف ومشاعر من توحيد الله والشهادة له بحيازته لكل الكمالات وجدارته بأن يكون معبودا، إضافة إلى التصديق بالقيامة والآخرة والسلطة الإلهية على كل النشآت والعوالم الى غيرها من العقائد والمعارف والمشاعر. وهي وجه دين الفرد لكون مستوى عناية الإنسان بها لا سيما من حيث أولويتها وتقديمها على غيرها كاشف عن علاقة الإنسان بربه، ولأن الخشوع فيها علامة على حضور القلب وإحساسه بحضور المعبود جلالا وجمالا وهيبة.

واما كون الصلاة وجه الدين على الصعيد العام: لأن ما يميز البلد المسلم عن غيره هو تلك الصفوف المنتظمة في بيوت الله أثناء الصلاة ولأن صلاة المسلمين لها علاقة بمعالم وملامح صورة الأمة الإسلامية اذ توحي لغيرهم بشدة انتظامهم وتواصلهم وتكاتفهم وتعاضدهم وتعاونهم ورقيهم الروحي والمعنوي والأخلاقي بل رقيهم المدني والحضاري من حيث النظافة والتطيب ورعاية الوقت واحترام المقدسات بخشوع الأصوات في المساجد وبالتالي فللصلاة دور في إثارة إعجاب الأمم بأمة الإسلام وإيجاد الهيبة في صدورهم ودفعهم إلى احترامها وتوقيرها، فهي عمل كما يعطي هوية الفرد يعطي هوية الجماعة والأمة ويرسم ملامحها جميلة وجذابة تدعو الآخرين إلى الجمال جمال الإسلام.

من هنا نعرف أسرار بعض الأفعال والأذكار الصلاتية ونفهم لماذا اعتبر الإمام الخميني إن كل عبادة هي ثناء على الله في اسم من أسمائه أو صفة من صفاته أو فعل من أفعاله إلا الصلاة فهي ثناء على الله بجميع أسمائه وصفاته. وله الحمد أولا وآخرا.

29-06-2015 | 15-48 د | 1335 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net