الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1625 10 محرم 1446 هـ - الموافق 16 تموز 2024 م

سقوط المجتمع الكوفيّ

التبيينُ في ثورةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام)كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) خلال لقاء مع المتولّي الجديد على مدرسة الشهيد مطهّري ومديريها وجمعٍ من أساتذتهاكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء مع أعضاء الحكومة الثالثة عشرة،الصبر على المصائب لترويج الدينمراقباتالأيّامُ كلُّها للقدسِسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
سنة المعصومين (ع) وأقسامه
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم

انّ المقصود من السنّة ليس هو خصوص الحديث اللفظيّ، لأنّ كلّ ما ينتسب إلىٰ المعصوم فهو حجّة، أعمّ من السكوت وعدم الردع (التقرير)، والفعل والقول، أي انّ القرآن لفظ فقط ولكنّ سُنّة المعصومين شاملة لكلّ الأقسام الثلاثة، وإن كان اعتبار هذه الأقسام الثلاثة ليس في مستوىٰ واحد، لأنّ بعضها كالسكوت والفعل ليس لهما ظهور إطلاقيّ أو عموميّ، بل إنّ حجيّتهما تقتصر علىٰ القدر المتيقّن فقط، وبعضها الآخر مثل اللفظ المنقول، الّذي هو حجّة بعد إحراز أصل الصدور وجهة الصدور1 والدلالة الّتي يمكن الإعتماد عليها، لكنّ أكثر أخبار المعصومين(ع) هي منقولة بالمعنىٰ، وليست منقولة باللفظ، وحيث انّه قد اُجيز هذا النحو من النقل بالمعنىٰ وإنّ مبادئه حسّيّة أو قريبة من الحسّ، لذلك فإنّ الاُصول العقلائيّة كأصالة الإطلاق وأصالة العموم وأصالة عدم القرينة وأصالة عدم السهو وعدم النسيان تكون جارية في مثل هذه الروايات، كما انّ السيرة المستمرّة للعقلاء والعلماء قد جرت علىٰ تصديق اخبار الموثّقين علىٰ الرغم من أنّ غالبها لاينقل باللفظ، خلافاً للقرآن الكريم حيث إنّه:
 
 أوّلاً: جميع ألفاظه هي كلام الله بعينه.
 
 وثانياً: ليس هناك أيّةَ حاجة فيه إلىٰ إجراء الاُصول العقلائيّة المذكورة المنافية للعصمة.
 
 وعلىٰ كلّ حال فإنّ سنّة المعصومين(ع) في أيّ قسم كانت يمكن ان تكون مفسّراً للقرآن بعد ثبوت إعتبارها وحجيّتها.
 
* آية الله الشيخ جوادي آملي


1- المقصود من جهة الصدور هو الإحراز بأنّ الكلام لم يصدر تقيّة.

30-09-2015 | 11-56 د | 1918 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net