الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1434 – 03 ربيع الثاني 1442 هـ - الموافق 19 تشرين الثاني 2020م

الخشوع في الصلاة

التبليغ في ظلّ حاكميّة الإسلاممراقبات قِوامُ الدِّينِ والدُّنْياسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
التبليغ في ظلّ حاكميّة الإسلام
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



التبليغ في العهد الذي لا يحكم فيه الإسلام يتفاوت إلى حدٍّ بعيد عن التبليغ في عهد حاكميّة الإسلام؛ ففي عهد حاكميّة الإسلام يمكن أن يكون أيّ جانب من جوانب الدين في موقعه المناسب، وهو يقع تبليغاً من خلال أيّ جزء من المجموع الذي تستلزمه إدارة حياة الناس، بينما يختلف الحال في الظروف التي لا يحكم فيها الإسلام، إذ تكون الأجزاء منفصلةً عن بعضها وغير متكاملة، ولا يربط في ما بينها رابط. فرضاً، لو أراد أحدٌ التحدّثَ عن الأحكام الفقهيّة في عهد حاكميّة الإسلام، فبإمكانه تصنيفها من حيث البحث والدراسة إلى طائفتين: إحداهما طائفة الأحكام الفقهيّة الخاصّة بالفرد، وأخرى قد يبحث المرءُ في الحكم الفقهيّ نفسه بما يمثّله من فرع صغير أو كبير في كيفيّة إدارة المجتمع، هذان الموضوعان يختلفان عن بعضهما، بل ويختلف الحكم المستنبَط في المورد في الصورتين، حتّى في موضوع كالطهارة والنجاسة، باعتبارهما جزءاً من مجموعة النظم التي تدير الفرد والمجتمع في ظلّ حاكميّة الإسلام، وقد تُعرَض تارةً أخرى بعيداً عن النظام الشامل المجموعيّ للإسلام، وكحكمٍ لشخص واحد فقط.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 25 ذي الحجة 1417هـ.)

18-11-2020 | 17-48 د | 121 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net