الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1478 16 صفر 1443 هـ - الموافق 23 أيلول 2021م

زيارة الأربعين

كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء أبطال ألعاب طوكيو 2020 الأولمبيّة والبارالمبيّةالحُسين مَعْقِلِ المُؤْمِنِينَالخوف من قوّة العدوّمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدان

 
 

 

التصنيفات
استفيدوا من تجربة علماء السلف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



لو طالعنا عصر ما قبل هذه الألف سنة، التي أُقيمت فيها الحوزات العلميّة ومجتمع علماء الشيعة، فسنجد التبليغ من البارزين علميّاً والخُلَّص من علماء الشيعة؛ أي إنّ الواضح والثابت والذي بإمكاننا ذكره بشكل تفصيليّ، هو هذه المدّة التي وُجِدت فيها الحوزات العلميّة؛ ففي عصر السيّد المرتضى (رض) والشيخ الطوسيّ (رح)، كان يتمّ بعث الفقهاء والعلماء الكبار من حوزة بغداد، ثمّ من حوزة النجف إلى مختلف البقاع الإسلاميّة، فيقيمون فيها بغية التبليغ وبيان الأحكام. والعظماء الذين سكنوا في حلب والشامات، وكانوا في مستوىً علميّ شامخ، وفي عداد الكبار، والذين تتمّ الاستفادة من آثارهم العلميّة إلى الآن، هم في الحقيقة من بركات بعثات أولئك العظام الذين أرسلوا المبلِّغين من النجف وبغداد.

طبعاً، في هذه المدّة أمضى الشيعة وعلماؤهم مراحل مختلفة، واجتازوا أدواراً قاسية من التقيّة، وضغوطاً كثيرة من قِبل حكّام الجور في زمانهم، واتُّخِذت بشأنهم أشدّ العقوبات، إلّا أنّ التبليغ لم يتوقّف. يا حبّذا لو أنّ الإخوة الأعزّاء يراجعون التاريخ قليلاً؛ فإنّ ذلك مهمّ جدّاً لفهم الظرف الحاضر، ويساعدنا في فهم الظرف الذي يعيشه مبلِّغو الإسلام حاليّاً، فقد كانت تنزل أشدّ العقوبات بحقّ المبلِّغين المهاجرين الذين كانوا يقصدون المدن المختلفة من أجل الإرشاد وبيان الأحكام والفقه الجعفريّ وحقائق القرآن. فعلى الرغم من الظروف التي كانوا يعيشونها، والضغوط التي كانت تُمارس بحقّهم، إلّا أنّ سلسلة التبليغ لم تتوقّف، ولم تنقطع.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 25 شعبان 1416هـ)

11-03-2021 | 01-15 د | 270 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net