الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1495 17 جمادى الثانية 1443 هـ - الموافق 20 كانون الثاني 2022 م

السيّدة الزهراء (عليها السلام) في فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)

مراقباتجاذبيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)سُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقباتالإستِعانَة بِالله عَزَّ وجَلّ

 
 

 

التصنيفات
المعرفة الدينيّة الصحيحة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



المعرفة الدينيّة تعني أن لا ينفصل الدين عن الحكومة؛ الأديان بأسرها؛ وهذا مدّعانا، أنّ الأديان كلّها، وحتى المسيحيّة، تنتهج هذا النهج نفسه، لكنّ الأمر المسلّم والجليّ والواضح يخصّ الدين الإسلاميّ؛ ذلك أنّ العمل الأوّل الذي قام به النبيّ الأكرم بعد مرحلة الغربة في مكّة، هو إقامة الحكومة، واستطاع أن يعمل على تبليغ الدين والترويج له، عبر صياغته في قالب الحكم. المراد من الدين المنفصل عن الحكومة، هو أن يجلس الدين ويستمرّ في تقديم النصائح وإطلاق الكلام، والطغاة المتسلّطون يفعلون ما يحلو لهم، ويقومون بما يخالف الدين ويناقضه، ومتى ما شاؤوا يوجّهون ضرباتهم وركلاتهم لأصحاب هذا الدين. هذا هو المقصود من الدين غير السياسيّ، وهذا ما يريدونه ويتابعونه. كلّا، لا بدّ من أن تصل المعرفة إلى هذه الحقيقة، وهي أنّ الدين لا ينفكّ عن السياسة، وأنّ عدوّ الدين هو الذي يخاف من ذلك الدين الذي يمتلك دولة وسلطة وجيشًا واقتصادًا ونظامًا ماليًّا وتشكيلاتٍ إداريّةً متنوّعةً؛ إنّه يخاف من هذا الدين؛ أمّا ذلك الدين الذي يذهب الناس فيه للمساجد ويعبدون الله فيها، حسنًا، فليفعلوا، فليعبدوا مئة عام! لا يهمّ ولا يؤثّر.

إذًا، هذه المعرفة أيضًا من عوامل الاقتدار. اعلموا أنّ عدمَ فصل الدين عن الحياة وعن السياسة، وجريانَ المسار الدينيّ في مفاصل حياة المجتمع كلّها، هو المعرفة الدينيّة الصحيحة، وهذا ما يجب تحقيقه والعمل لأجله. وإلّا فمجرّد اسم الدين واسم علماء الدين والمعمّمين من أمثالنا وما شاكل لا يُجدي نفعًا. يجب علينا أن نتحرّك بشكل حقيقيّ.

(من كلام الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 08/01/2017م.)

01-07-2021 | 12-55 د | 291 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net