الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1482 14 ربيع الأول 1443 هـ - الموافق 21 تشرين الأول 2021م

رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله) أُسوةٌ حسنة

رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، رحمةٌ مُهداةتلازم العمل مع البصيرة واليقينمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات
رحمة ونجاة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



إنّ النبيّ الأكرم جاء الناس بالطيّبات، وبالنجاة من الأسر. ولا يختصّ ما جاء به بجماعةٍ دون أخرى، إنّما يشمل البشريّة بأسرها، لكن لا ينتفع بها إلّا من اتّبعه. فقد جاء نبيّ الإسلام ليضع عن الناس الأغلال التي كبّلت أعناقهم وأيديهم وأرجلهم، وحالت دون انطلاقهم وتساميهم، وأبعدتهم عن (الحياة) المعنويّة، وجعلت حياتهم مريرةً. ولكن ما هي هذه الأغلال؟ إنّها أغلال ظلم القوى (المتجبِّرة)، واستكبار المستكبِرين، ووجود الفوارق الطبقيّة والأعيان الظالِمين والمتكبِّرين... هذه هي الأمور التي نهض النبيّ لمواجهتها ومكافحتها. وبمقدور الشعوب أن تواصل هذا الطريق والنهج، إذا وقفت واستقامت، وحينذاك، سوف تتغلّب على القوى الظالِمة.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 06/12/2017م.)

30-09-2021 | 12-20 د | 181 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net